on
Archived: حكاية دمشقية عن أسواق الشام المنسية
الصورة من أرشيف الباحث عماد الأرمشي
معتصم الطويل: كلنا شركاء
أقدم الوالي حسين ناظم باشا عام 1323 للهجرة ، الموافق 1905 للميلاد ؛ بتغطيته جميع الأسواق الكبيرة بسقوف من الحديد و التوتياء منعاً للحريق ، بما فيها وسقف سوق الخجا .
وأوضح الباحث عماد الأرمشي على صفحته في الفيسبوك انه كان للسوق على ثلاثة مداخل :
ينفتح أولها ضمن : سوق الأروام ( بداية سوق الحميدية من الغرب ) .
وثانيها : أمام باب القلعة الواقع تجاه سوق ( القميلة ) وجامع سيدي خليل .
والثالث : مقابل جامع السنجقدار .
من هو الوالي حسين ناظم باشا:
كان حسين ناظم باشا ناظراً لشؤون الأمن العام في عاصمة الدولة العثمانية اسطنبول، ثم ولاه السلطان العثماني ولاية دمشق، حيث تولاها ثلاث مرات أولها عام 1895م ، والثانية عام 1909 والثالثة عام 1911، ويعتبر هذا الوالي من أفضل الولاة الذين تولوا الحكم في سورية أيام الحكم العثماني نظراً لما له من أياد بيضاء في مجال الإعمار والتنظيم الإداري وإنشاء المشاريع المفيدة للبلاد، ومن أعمال على سبيل المثال:
- بنى أول مشفى عام في دمشق عام 1899م، ويقع في حي الحلبوني، وتطلق عليه العامة اليوم اسم (مشفى الغرباء) أو (المشفى الوطني)
- بنى في عام 1901م داراً للحكومة على ضفة بردى عرفت باسم (السرايا)، وهي اليوم مقر وزارة الداخلية.
- بنى القشلة الحميدية التي أصبح مقرها فيما بعد تابعاً لجامعة دمشق ومازال.
- بنى دار المعلمين، وهو البناء الذي تشغله اليوم وزارة السياحة، وقد شغلته فترة من الزمن كلية الحقوق.
- بنى النصب التذكاري في ساحة المرجة من معدن البرونز ووضع في أعلاه مجسماً لمسجد في اسطنبول، وقد أقام ناظم باشا هذا النصب لسببين: الأول تخليداً لذكرى الانتهاء من ربط مدينة دمشق بمدينة بيروت، وربط دمشق بدرعا وذلك عن طريق الخط، والثاني بمناسبة إنشاء خط اتصال برقي بين المدن المذكورة