مواجهات بين قوات النظام وميليشيات عراقية في بلدةٍ شرق درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

اندلعت مواجهات ظهر اليوم الخميس (20 تموز/يونيو) بين قوات النظام من جهة والميلشيات العراقية المسيطرة على بلدة (نامر) شرق درعا من جهة أخرى، في حادثة هي الأولى من نوعها، حيث استخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة في المواجهات بين الطرفين.

وقال الناشط عبد الرحمن الزعبي لـ “كلنا شركاء” إن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم في بلدة (نامر) الواقعة على طريق دمشق ـ درعا الدولي، إثر محاولة قوات النظام الدخول للبلدة التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن الحدود الأردنية السورية وإخراج الميلشيات العراقية منها وفق اتفاق هدنة (9 تموز/يونيو).

وأضاف أن الميلشيات العراقية رفضت الخروج من البلدة مما أدى لحدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين تم استخدام قذائف الدبابات والهاون فيها، مما أدى لقطع الطريق الدولي دمشق ـ درعا، نتيجة للاشتباكات، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا من الطرفين.

وأشار الناشط الزعبي إلى أن ميلشيا (حزب الله) المسيطرة على بلدة (قرفا) التي تبعد نحو 4 كم عن بلدة (نامر) تدخلت إلى جانب الميلشيات العراقية في بلدة (نامر) واستهدفت مواقع لقوات النظام.

على صعيد آخر، قال الناشط هاني العمري لـ “كلنا شركاء” إن عبوة ناسفة انفجرت فجر اليوم في مستودع يتبع لغرفة عمليات (البنيان المرصوص) في درعا البلد، ما أدى لتدمير عدد من الآليات التابعة لغرفة العمليات.

وأضاف أن أصابع الاتهام موجهة للنظام، كونه انتقل للعمل الأمني منذ الإعلان عن الهدنة من خلال ضرب كتائب الثوار بعيدا عن الاستهداف المباشر، وهذا ما حصل في الأحياء المحررة من درعا، وقبلها في الريف الغربي خلال الأيام الماضية من خلال ازدياد عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة الصف الأول في كتائب الثوار.





Tags: محرر