Archived: نجدت أنزور ..مخرج البراميل.. وفيلم جديد عن حصار سجن حلب

رصد: كلنا شركاء

بدأ نجدت أنزور (نائب رئيس برلمان النظام) تصوير فيلم سينمائي يروي حكاية حصار سجن حلب المركزي. لن يتاح لأنزور أن يصوّر في حلب طبعاً، وقد اتخذ الساحل السوري ميداناً لكاميرته، بالإضافة إلى موقع التصوير الأثير لديه، الثابت والنموذجي لساحة حرب، داريا، البلدة المحاصرة قرب دمشق، بحسب ما أورد الصحفي راشد عيسى في صحيفة القدس العربي.
وقال عيسى انه بالإمكان التصوّر ما ستكون وجهة مخرج البراميل (نسبة إلى كونه طالبَ يوماً بقصف المدن بالبراميل باعتبارها حواضن للإرهاب) وما ستطرحه أعماله.
ما يفكر فيه المرء، عند قراءة الخبر، الإشارة إلى أن أكثر من مئة ممثل سوري، من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق سيشاركون في فيلم أنزور. هل هذا عادي؟ هل يفكر المثقفون في بلداننا إن كان يصح العمل مع مخرج يطالب، من دون أي مواربة، بقصف المدنيين بالبراميل! دعك من السياسة، إنما الحديث هنا عن موقف إنساني.
وأضاف: في فن المسلسلات السوري نموذج على انتهازية الفنانين الذين يعترفون بأنهم، كممثلين، مجرد أدوات في مشروع الكلمة فيه للمخرج فقط، ولكنهم يتصرفون في الحياة، بعد قليل من الضوء والشهرة، كما لو أنهم أباطرة، يحسب لأقوالهم وتصرفاتهم ألف حساب، وقد يطوّب البعض من بينهم سفراء في مجالات شتى.

اقرأ:

المخرج (نجدت أنزور) يتهم الكنائس المسيحية بتفريغ حلب من المدنيين