Archived: ستة أفلام وثائقية سورية تفوز بمنحتي (العبور) و(سوريا تيوب)

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

أعلن مهرجان “سوريا لأفلام الموبايل” عن نتائج منحتي “العبور”، و”سوريا تيوب”، بحصول ستة أفلام وثائقية مصورة بواسطة الموبايل على المنح، اختارتها لجنة التحكيم التي ضمّت المخرج السوري طلال ديركي، والناشطة المصرية سلمى سعيد، والمستشارة الثقافية السورية ألمى سالم.

تم اختيار ثلاثة أفلام من أصل 28 فيلماً للفوز بمنحة “العبور”، وهي فيلم “الطابق الرابع” لمجد الحموي، وفيلم “ميكينغ أوف” لمحمد حجازي، وفيلم “نزل الموبايل” لميلاد أمين.

وتتيح منحة “العبور” للمخرجين المحترفين السوريين والفلسطينين السوريين، إنجاز أفلام وثائقيّة مُرتبطة بالهجرة السورية “داخل وخارج سوريا” بجوانبها المتعددة، وتصل قيمتها لمبلغ الخمسة آلاف 5000 دولار أمريكي.

من جهة أخرى، حين اختارت لجنة التحكيم ثلاثة أفلام من أصل 18 فيلماً للفوز بمنحة “سوريا تيوب”: فيلم “الحياة حلوة”  لمحمدنور أحمد، وفيلم “حلم حقيقي” لزياد عدوان، وفيلم “ندی بكامل جمالها” لطاهر مقرش.

وتتوجّه منحة “سوريا تيوب”، للفنانين الراغبين بصناعة أفلام مبنيّة على استثمار مواد مصوّرة من سوريا تمّ نشرها على موقع  “يوتيوب”، من قِبَل مصورين أو مواطنين صحفيين أو ناشطين سوريّين، للحظات توثّق واقعهم وتتعلّق بشكل مباشر بالوضع في سوريا، بهدف تقديم معالجة فنية مختلفة لها، وتُقدّم المنحة مبلغ ألفين 2000 دولار أمريكي.

يذكر أنّ مهرجان سوريا لأفلام الموبايل رأى النور للمرّة الأولى عام 2014، وعرض أفلامه في مدن الداخل السوري للجمهور المحلي متحدّياً ظروفاً أمنيّة قاسية، وتجوّل حاملاً أصوات ورؤى المخرجين السوريين إلى أكثر من عشرين مدينة حول العالم، وسيعرض أفلامه في دورته الثانية خلال نيسان 2016.

المشاريع الفائزة بمنحة “العبور”:

-فيلم الطابق الرابع”: إخراج مجد الحموي

يتناول الفيلم قصص لرحل ناجحة وأخرى مأساويّة لسوريين عبروا باتجاه أوروبا، بفيديوهات خاصة لشخصيّات الفيلم والذين كانو قد صوروها خلال رحلتهم، كذلك يرصد الفيلم حياة السوريون اليوم بين من هم عالقين في الوطن، أو على أطرافه في ظروف لا إنسانيّة، يعانون من العنصريّة ومن أزمات نفسيّة واجتماعيّة وماديّة.

–فيلم “ميكنغ أوف”: إخراج محمد حجازي

يستعرض قصص النزوح والهجرة لطاقم عمل الفيلم نفسه، ويتطرق للصعوبات التي واجهتهم أثناء تنقّلهم بين البلدان، من تأشيرات دخول ومنع سفر وترحيل وغيرها، وتأثير هذه الظروف على إنتاجهم الإبداعي، والصعوبات المعيشية لهم في بلاد اللجوء، بالإضافة إلى تأقلمهم وانخراطهم بالوسط الفني في بلد الإقامة الجديد.

“-فيلم “نزل الموبايل”: إخراج ميلاد أمين

يتطرّق إلى التّوتر الذي مازال ينتاب الشخص السوري حتى لو كان خارج سوريا عند التقاطه الصور في الشارع، سيّما في حال وجود أي شخص يرتدي الزي العسكري، ليروي قصة الرّعب والقلق الذي يلازم الشعب السوري أينما ذهب.

المشاريع الفائزة بمنحة “سوريا تيوب”:

-فيلم “الحياة حلوة”: إخراج محمد نور أحمد

يستعرض حياة خمسة أطفال من مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق، يتحدّث الصغار عمّا يعرفونه في هذا الكوكب خارج دائرة الحرب، أحلامهم، مخيلتهم، حكاياتهم الصغيرة، فليس الهدف من الفيلم أن يسرد الأطفال ما حدث معهم خلال السنوات الفائتة.

-فيلم “حلم حقيقي”: إخراج زياد عدوان

يقوم على فكرة تجسيد منامات حلم بها السوريون، بدءاً من عام 2011، العام الذي بدأت فيه المظاهرات في سوريا، ويسعى الفيلم لمجاورة عالم الأحلام بالحياة الواقعية التي يحياها السوريون والتي تبدو مغرفة في الغرابة، كما هو عالم الأحلام، عن طريق الاستعانة بمواد مصورة من اليوتيوب.

-فيلم “ندى بكامل جمالها”: إخراج طاهر مقرش

يصوّر قصة ندى وهي فتاة من مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، تصّر ندى على أن تعيش حتى لو مع نفسها الحالة الطبيعية للأنثى، حيث تقوم بوضع زينتها وترتدي أجمل الثياب وترقص على الصوت المنخفض للأغاني، وتصوّر نفسها في غرفتها، لتعيش حالة من التحدي مع سلطة الأمر الواقع التي تمنعها من إبراز أنوثتها.