on
Archived: لوس أنجلس تايمز: أمريكا تواجه ضغوطاً بعد تزايد التدخل الروسي بسوريا
رصد: كلنا شركاء
قالت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأمريكية إن إدارة الرئيس باراك أوباما تواجه ضغوطاً متزايدة من زعماء التحالف الدولي لتوسيع العمل العسكري في سوريا، بعد ازدياد التدخل الروسي بإرسال المزيد من الأسلحة والقوات، وسيطرة تنظيم “الدولة” على المزيد من الأراضي السورية، إضافة إلى موجات اللاجئين السوريين الفارين من الصراع الدموي نحو مدن أوروبية جديدة.
ووفقاً للصحيفة، فإن هذا الضغط يدفع باتجاه تغيير نهج الولايات المتحدة، ويأتي بعد عامواحد من تصريح الرئيس أوباما في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة لميكن لديها حتى الآن استراتيجية واضحة بشكل كامل للتعامل مع الحرب السورية، وقد تمانتقاد أوباما مراراً وتكراراً لفشله في وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع مسلحي تنظيمالدولة الذين سيطروا على مساحات واسعة من سوريا والعراق.
وتفيد الصحيفة بحسب ما ترجمت “منال حميد” لـ”الخليج أونلاين” بأن هناك تشاؤماً يتنامى بين المسؤولين الأوروبيين بشأن الاستراتيجية الأمريكية، وسط التدفق اليومي لعشرات الآلاف من المهاجرين، وأكثرهم فروا من الحرب السورية، وفشل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في طرد تنظيم الدولة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله: “نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا بشكل جماعي لمعرفة هل هناك ما يمكن أن نفعله أكثر من أجل حل هذه المشاكل المزدوجة؛ الأزمة الإنسانية ونمو تنظيم الدولة الإرهابي”.
ومما زاد الأمر تعقيداً هو التقدم الذي أحرزه تنظيم “الدولة” وجماعات المعارضة، التي باتت تشكل خطراً كبيراً على الرئيس السوري بشار الأسد، مما دفعه، بحسب الصحيفة، إلى الاعتماد بشكل متزايد على الدعم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقد أرسلت روسيا قوة من مشاة البحرية إلى سوريا، إضافة إلى الوجود العسكري المتصاعد الذي تضمن زيادة الرحلات الجوية من طائرات شحن روسية في مطار غرب سوريا، وإرسال شحنات من عربات القتال المدرعة والأسلحة الأخرى، وبناء مساكن للمزيد من القوات الروسية، وفقاً لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين.
كما أفاد مسؤولون في الولايات المتحدة وحلفائها بأنهم لا يعرفون حتى الآن ما هي نوايا روسيا في سوريا، ولكن يخشون من أن مشاركتها قد تعزز القدرات العسكرية للأسد وإطالة أمد الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من 300 ألف شخص على مدى السنوات الأربع الماضية.
اقرأ:
لوس أنجلس تايمز: في الحرب ضد “داعش”… هل ستكون أمريكا أفضل حالا من دون حلفائها العرب؟