on
Archived: المثنى عطية :حقائق حول التزييف ومحاولات قرصنة محمود حمزة لإعلان دمشق
نشر موقع كلنا شركاء مقالا لمحمود الحمزة وكذلك لأعضاء تم إيقاف عضويتهم من حزب الشعب، لقيامهم بتكتل مخالف لنظام الحزب الداخلي ومشكوك في غاياته، تحت المادة 59 من النظام الداخلي لحزب الشعب الديمقراطي السوري التي تنص على: “يكون للجنة المركزية سياسة تنظيمية خاصة تلجأ إليها في الظروف الاستثنائية التي تتعارض مع تمكين الحزب من متابعة نشاطه السياسي في ظروف طبيعية، وبما يكفل استمرار عمل الحزب وفعاليته”، وترتب على ذلك إيقاف عضويتهم في إعلان دمشق لكونهم دخلوا الإعلان بصفتهم أعضاء في حزب الشعب دون تقديم طلبات انتساب للإعلان، مع حفظ حقهم في التقدم بطلبات انتساب جديدة كمستقلين…
أود أولاً توضيح ان التقصد من الصحفي غير المهني وليد غانم الذي أجرى هذه المقابلة القصيرة في عرضه وأسئلته خمس مرات صفة محمود الحمزة كرئيس للمجلس والوطني لإعلان دمشق في المهجر، ومرة بتزييف هذه الصفة إلى رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وهي الصفة التي تمثلها الدكتورة فداء الحوراني، ومرتان بصفته عضو الهيئة القيادية المؤقتة لحزب الشعب الديمقراطي السوري، بتبن كامل لهذا دون أن يتوخى الصحفي والموقع البحث عن الحقيقة بسؤال إعلان دمشق وحزب الشعب عن انتحال هذه الصفات التي توضح الحقيقة أن الأول منها الخاص بإعلان دمشق سقط بإسقاط عضوية محمود الحمزة من حزب الشعب وإعلان دمشق، ناهيك عن عدم أحقية محمود الحمزة التي كرر فيها قبل وبعد إسقاط هذه الصفة الحديث باسم الإعلان، وفقاً للائحة الداخلية لإعلان دمشق في المهجر، التي تعطي هذا الحق فقط لأمانة المهجر ممثلة برئيسها، وأن الثاني من هذه الحقيقة الخاص بحزب الشعب، وأخذه صفة قيادي في هيئة القيادة المؤقتة (المنتحلة لكونها هي نفسها مخالفة لجميع بنود النظام الداخلي)، هو أن محمود الحمزة انضم إلى حزب الشعب منذ ما يقارب السنة قبل فصله، قادماً من حزب قدري جميل، بعد قضاء عمره السياسي حليفاً للنظام السوري بحكم كونه منظماً لدى خالد بكداش منذ 1970 بإيراده هو نفسه لذلك في سيرته، ووفقاً للمادة السادسة من النظام الداخلي لحزب الشعب فإنه لا يحق للعضو احتلال مركز قيادي إلا بعد خمس سنوات من تاريخ انتسابه للحزب…
كما أود إيضاح أن إعلان دمشق ليس له أي علاقة بمحمود الحمزة الذي انتسب إلى إعلان دمشق قبل ما يقارب السنة من عقد مؤتمر إعلان دمشق في المهجر في فبراير 2014، وأن محمود الحمزة الذي يمارس قرصنة مستغربة على الإعلان، لم يشارك إعلان دمشق في أي من كفاحاته، ولم يدافع مرة عن معتقليه قبل الثورة، بل كان على العكس من ذلك في صفوف حلفاء النظام الذين شاركوا النظام المجرم جريمته إن بالصمت عن جرائمه، وإن بمشاركتهم الفعلية في مؤسساته…
وأود أخيراً الإيضاح أن إعلان دمشق الذي يستمر بحمل رؤية الثورة، ومجابهة النظام والمتخاذلين عن أهدافها، مازال متماسكاً بأعضائه، من المستقلين والمكونات السياسية، رغم ما تعرض ويتعرض له من محاولات التخريب المقصودة وغير المقصودة، ممن طرأوا على الثورة لاستغلالها، وأن أصدقاء إعلان دمشق والقوى الوطنية للشعب السوري يعلمون الحقيقة المكشوفة، وإن حاول إخفاءها المتقصدون بالإعلام الرخيص وغير المهني، وبالعمل السياسي الملوث، مع حرص إعلان دمشق على التمسك بروحيته المترفعة عن المهاترات، والحريصة على تآلف القوى الوطنية، في هذه المرحلة الحساسة التي يقوم بها الحمقى والمأجورون، بمحاولاتهم البائسة في تدمير الكيانات الوطنية التي تحمل وتصر على حمل رؤية الثورة السورية المجيدة.
المثنى الشيخ عطية
عضو أمانة إعلان دمشق في المهجر
المشرف على مكتب الإعلام في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي