on
Archived: د. حسام الحفار: كتفا بكتف ضد الطاغية المعتوه واسياده الغزاة
د. حسام الحفار: كلنا شركاء
لمصلحة من؟!! هذه الحملة المسعورة تجاه مكّون سياسي وطني تقدمي, حزب الشعب الديمقراطي السوري, في هذه المرحلة بالذات التي يواجهها شعبنا ووطننا, والتي تهدد كيانه ووجوده, فعلا لا قولا ولا تهويلا, بعد ان هدم نظام العصابة القابع في دمشق وحلفاءه من مختلف الاصناف, معظم المدن والبلدات السورية وهجّر اكثر من 1ثنى عشر مليون سوري وقتل قرابة نصف مليون انسان ومثلهم من الجرحى, الكثير منهم بعاهات دائمة, ومفقودين ومعتقلين وثلاثة مليون طفل, يمثلون جيلا كاملا, بدون مستقبل ومدارس وفي العراء, والذي استدعى اشرس واكثر الاعداء حقدا على البشر والانسانية من ملالي طهران الطائفيين وطغاة روسيا وخوارج العصر داعش ومن لفّ لفّهم.
التي ما احوجنا في هذه المرحلة بالذات ان نقف كتفا بكتف متراصين لمواجهة الاعداء الداخليين والخارجيين, وان نتجاوز عن خلافاتنا الثانوية كقوى وطنية وتقدمية واسلامية حقيقية, فكيف اذا كانت هذه الحملة المسعورة ضد حزب الشعب الديمقراطي, الذي هو واعضاءه وامينه العام (مانديلا العرب) لم يضيّعوا البوصلة لحظة واحدة, ووقفوا على الدوام مع حقوق شعبهم من اجل العدالة والكرامة والحرية في سوريا ديمقراطية تعددية, وكانوا دائما وما زالوا مع المظلومين والمغبونين من ابناء شعبنا, وكانوا ومازالوا ايضا, ومنذ استيلاء الاسد الاب على السلطة, في الطليعة وفي الموقع الصحيح وتحمّلوا من اجل هذه المواقف الصحيحة والشجاعة, الاضطهاد والسجون والاعتقال والقتل, ولم يحيدوا ابدا عن مواقفهم المبدأية في مقارعة الطاغية وحكمه الفاسد واجهزته الامنية المجرمة.
لمصلحة من؟!! تطالعنا من حين لآخر اسماء لعناصر ساقطة ومشبوهة واسماء لم يسمع بها احد, تحاول تشويه مسيرة وسمعة هذا المكّون الوطني التقدمي, وتختلق اوهام عن خلافات وازمة داخلية موهومة تعتصر الحزب…الخ من هذه الافتراءات الكاذبة.
موتوا بغيظكم فان هذا المكّون الوطني ليصبح يوما بعد يوم اقوى واكثر مناعة من كل هذه الافتراءات, خصوصا بعد ان اثبتت الحياة صحة مواقفة وصوابيتها, تجاه نظام القتلة في دمشق وحلفاءه داخلا وخارجا.
ان هذه المحاولات البائسة لتشويه السمعة واختلاق اوهام عن خلافات واختلافات, ولكن وان وجدت, فهي ظاهرة صحية وسليمة طالما انها تبقى في الاطار الداخلي وتعالج بالقواعد والاساليب الديمقراطية التنظيمية, هي سمة من سمات الحياة ان يكون الاختلاف وبعض الخلاف, الذي لولاه لما تطورت الحياة وارتقت الى مراتب اعلى وارقى, ولكن ان تستغّل, واقول وان وجدت وليكن, فانها محاولات بائسة مريضة مشبوهة, لا يمكن ان تخدم الا مصلحة نظام العصابة واسياده في طهران وموسكو
وينطبق عليكم قول شاعرنا العربي الكبير ابو الطيب المتنبي
إذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل
اقرأ:
د. حسام الحفار: قضية شعب ولسنا لاجئين