Archived: م. موفق بني مرجة: الشبيخ المخبر مأمون رحمة, تاريخ عريق في المجال الامني

م. موفق بني مرجة: كلنا شركاء

تدعوا جميع الاديان الى المحبة والعدل والتسامح ومجابهة الظلم والوقوف بوجهه, اتى ديننا الاسلامي الحنيف تتويجا لهذه التعاليم ,التي تدعوا الى المحبة والتسامح ومقاومة الظلم واقامة العدل على الارض.

وعلى مر العصور والازمنة كان من رجال الدين من وقف وبشّدة مع المظلوم وضد تسلط الحاكم والسلطان, من اشهرهم ابو ذر الغفاري في صدر الاسلام, والشيخ جمال الافغاني ومحمد عبدو والشيخ محمد الاشمر في العصر الحديث, وآخرون كثر في الثورة السورية, في مقدمتهم الشيخ احمد الصياصنة و الشيخ كريم راجح و الشيخ سارية الرفاعي على سبيل المثال وليس الحصر, ومنهم من باع نفسه الى الشيطان والحاكم و جعل الدين ستارا ومطية  لمصالح شخصية ذاتية, وينطبق عليهم قوله تعالى ورسوله الكريم

قال تعالي
” إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ”
قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ” أخوف ما أخاف على أمتي بعدي الأئمة المضلون “.

و هم كثر لا يتسع المجال لذكرهم جميعا, “الشيخ”  مأمون رحمة امام الجامع في مدينة كفر بطنا في منطقة الكرم ,سابقا, والامام والخطيب  الحالي لمسجد بني امية في دمشق, احدهم والمعروف بعلاقته بالامن واجهزة المخابرات .

هو الذي منع المصلين من الخروج في التظاهرة, التي اجمعت عليها جميع المساجد في احدى ايام  الجمع, التي دعا اليها غالبية الائمة في مساجد الغوطة الشرقية, واستعان لمنعهم بالشبيحة  والامن, الذين قاموا باطلاق الرصاص على المصلين لمنعهم من التظاهر.

وهو الذي كان يقدم التقارير بشكل منتظم عن الشباب الثائر في منطقته, مما حدا بهؤلاء الشباب المحاولة للتخلص منه,  فقامو بمهاجمته في بيته, حيث تفاجؤوا بحمله للسلاح ومحاولته إطلاق الرصاص عليهم. وعندما حاول الهرب على دراجته النارية اصطدمت دراجته باحدى السيارت, سبب بوقوعها,  مما ادى به الى تركها هاربا مترجلا. وعندما فتش الشباب محفظة الدراجة, وجدوا فيها قائمة باسماء الناشطين الذين يخرجون في المظاهرات, وبطاقة تثبت عضويته في احدى الفروع الامنية.

داهم بعدها عناصر المخابرات والشبيحة, متعاونة معه, منازل الناشطين ,وكان يرشدهم الى منازل الناشطين, تم على اثرها اعتقال العديد منهم. ظنّ بعدها ان الامن استتب له, و عندما حاول العودة الى المدينة والى المسجد الذي كان يعمل به اماما  وخطيبا, بعد انسحاب الامن والشبيحة من المدينة, اعتقله عدد من الناشطين وقطعوا اذنه واطلقوا عليه الرصاص, و القوه بعدها في احدى حاويات القمامة. وجده بعض الاشخاص بين الموت والحياة, وتم نقله الى احدى مشافي العاصمة, لتتم معالجته, ليعين بعدها اماما وخطيبا للجامع الاموي,  يسبح بحمد قاتل الاطفال سيده بشار الكيماوي البراميلي, واسياد سيده ملالي طهران الطائفيين وطغاة موسكو الغزاة بوتين ولافروف …

هو مدّعي الاسلام المنافق المخبر مأمون رحمة, لعنه الله وعلى امثاله

اقرأ:

م. موفق بني مرجة: جرائم لا تغتفر ولا تنسى