on
Archived: المهندس إلياس قومي: قراءات للزمن الآتي …؟!
المهندس إلياس قومي: كلنا شركاء
بعض الغبار أزلناه من على صفحات التاريخ فوجدنا ما يلي :
كل بيت منقسم على ذاته يخرب علمنا الكتاب … وقد علمنا
التاريخ أن في الوحدة قوة . فماذا ننتظر نحن مسحييو الشرق
ليس من أمامنا سوى الوحدة ، ونسيان الماضي، رغم أنه ليس من
خلافات بيننا ، أنما الكراسي والمناصب هي من تشرذمنا.
كفى بالله كفى وليدرك من لم يدركْ:
أنه مامن خلاص لنفوسنا سوى بالرب يسوع.
أما الطوائف والمذاهب فلم أقرأ عنها ولم أجد لها دليلاً
واحداً في الكتاب المقدس أبداً . بل على العكس يريدنا الرب
(أن نكون واحدا كما هو والأب واحد) .
فلنعلن وحدتنا المسيحية إذاً …وحينها لاتخافوا ،
بل سيهابنا الجميع …لأننا لسنا محتلين أرض أحد، ولا دخلاء على أحد .
نحن أبناء الأرض… نحن ما أتينا من الشرق يوماً ، ولسنا بقايا من الغرب .
…إنما جذورنا نحن من تربة ذات الأرض بلاد الرافدين وكل أرض
العراق وسوريا أعني بلاد الشام… هناك كانت ممالكنا.
كل من فيها الأن ويعيش على تربتها مهما قال وكتب ونشر وأدعى.. إنما
نحن قبلهم التاريخ لايكذب والتراث موجود …إننا كأشجار نبتنا فيها ،
من هذه الأرض جئنا . وهل تُسأل السنديانة من أين جاءت.
هم جاؤوا إلينا ، ونحن كي- يعلم الجميع – لم نحتلُ أرض أحد ،
وما غزونا أحد .. ورغم هذا فلن نقاتل أحد سوى من يريد:
أن يقاتلنا ، ويفرض علينا جزية أو يٌطالبنا بتغيير ديننا،أو تهجيرنا.
وسيبقى هؤلاء إن أرادوا أخوة لنا كما كنا دائما في السراء و الضراء .
وسنبقى كما فعل أجدادنا يوم حسبوهم أخوة ففتحوا لهم ابواب دمشق
وناصروهم على الروم أنذاك أعدائنا …ولكن علينا أن نعلم أيضاً :
أن التاريخ لايرحم أحد .
ولا يستحي من أحد.
إنَّ التاريخ لم يقلْ يوماً :
أن شعباً منقسما ً على ذاته ينتصر ويبقى بل أنه إلى زوال .
أستفيقوا أيُّها الأباء أيُّها الرجال
فما من مخلص لكم سوى الله والوحدة
اقرأ:
حزانى نحن يا يسوع …؟!