on
Archived: رضوان ابو فخر: العصابة الأمنية في السويداء.. نفس الغباء ونفس القذارة
رضوان ابو فخر: فيسبوك
لم ينسَ أهل الجبل جريمة اغتيال الشيخ وحيد البلعوس ورفاقه والمدنيين الذين قضوا في التفجيرات ،وما زال الدم ساخناً ، وبعد فبركة اعترافات وافد ابو ترابي الهزيلة التي شهدت العصابة أذنابها من المشايخ وغيرهم على تلك الاعترافات ،تلاها اختطاف امين فرع حزب البعث شبلي جنود وتصفيته ،.وأطلقت عملائها من خلال صفحة “مصطفى الاطرش ” للترويج لكذبة خطفه من مجموعة مسلحة….
لم يقم النظام ولا العصابة الأمنية في السويداء بأي تحرٍ او تحقيق للكشف عن عملية خطفه ،لأنهم يعلمون انهم أنفسهم من فعلوا ذلك ، لم يقوموا الا بمحاولة اختطاف الحر معن الزغبي التي باءت بالفشل ليكون كبش فدا ضمن اعترافات ابو ترابي رقم 2 حول اغتيال امين الفرع.
وعلى قاعدة ” يا فرعون مين فرعنك؟ قال ما حدا ردني ” منذ ايام قليلة تم اختطاف الدكتور عاطف ملاك من وسط المدينة وامام كل الناس وكان ذلك مقصوداً ، ومعروف عنه السمعة الطيبة و الشهامة و اندفاعه في خدمة مرضاه ، واليوم تطل علينا صفحة شبكة أخبار السويداء التي تدار من قبل السلطة الامنية من مركز المعلومات في اللاذقية لتنشر خبر ان الدكتور عاطف ملاك متهم في موت شبلي جنود ومثل العادة ستبث الاعترافات امام مشايخ العقل وبعض الامعات شهود الزور وادوات النظام .
ويبدو أن الاعتصام التي دعت له الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء للاعتصام للمطالبة باطلاق سراح الدكتور عاطف ملاك والصيدلاني سعيد العقك سرّع اشاعة الكذبة والافتراء عن الدكتور عاطف انه عالج شبلي جنود ووين ؟ بالمزرعة ووين بالمزرعة ؟ ببيت الشيخ ابو يوسف رأفت البلعوس وهنا تكتمل المسرحية بتوجيه ضربة أخرى لمشايخ الكرامة ولقيادتهم الجديدة .
وكل ابناء المحافظة يعلمون ان الشيخ رأفت لم يعافَ من جروحه الا من قرابة 15 يوم !!! كان في المستشفى قيد العلاج.
لن نناقش تفاصيل الكذب فهي كثيرة وسقطات الجريمة كثيرة ، سنكتفي بالقول ان هذه المخطط الامني للفتنة في السويداء ،الذي تمثل باغتيال البلعوس واتهام رجال الكرامة بذلك ، ثم تصفية امين فرع البعث شبلي جنود واتهام دكتور بعثي بعلاجه وبالتالي معرفته بالاختطاف ويبدو انتهى دور البعث واصبح البعثيون اداة يستخدمها النظام في الفتنة بين اهلها.
ان موقف ابناء السويداء السلبي من اغتيال الشيخ البلعوس وعدم وضوح مشايخ الكرامة من هذه الجريمة والسلبية من اعضاء حزب البعث من اختطاف امين فرعهم ، جعل العصابة الامنية تستسهل اختطاف واعتقال واغتيال من تشاء والشهود الزور موجودون .
هذا المخطط الأمني الخطير في الفتنة في السويداء الذي يدل على أن النظام لم يعد حريصاً عليها وانتهت لعبة الأقليات بعد تبين مصير الاسد والتفاوض على رحيله ، هذا المخطط برسم كل الشرفاء والوطنيين والمخلصين للسويداء والوطن في التصدي له وكشفه وفضحه .
كل من يعتقلهم النظام هم شرفاء وأبرياء ولن نصدق اي اعترافات وأصبح مطلوباً أكثر من أي وقت التصدي لهذه العصابة الامنية واسقاط أدواتها المتمثلين ببعض مشايخ العقل وأذنابها المنتفعين والفاسدين والمتواطئين ضد ابناء الجبل وأبناء سوريا من قبل.
اقرأ:
رضوان ابو فخر: خمس رسائل وراء قرار الإعدام