Written by
on
on
Archived: أحمد دحام الطّحان: تهميش ابناء قبيلة النعيم في مؤتمر المعارضه بالرياض
أحمد دحام الطّحان: كلنا شركاء عندما قامت ثورة الشعب السوري،ثار ابناء قبيلة النعيم الأكبر على مستوى سورية وانشق ابناؤها مباشرة مدنيين وعسكرين ضباط وصف ضباط عن عصابة الأسد ، والتحقوا بصفوف الثورة ، حتى انه اصبح من التهم أن تكون نعيمي في سورية ، وسيقودك هذا الاسم الى حتفك مباشرة ان وقعت بيد هذه العصابه ، ولما لهذه القبيلة من أثر ، تنافست محطات العصابه التلفزيونيه باستضافة الشيخ فلان والشيخ علاّن والتعريف انهم شيوخ قبيلة النّعيم وأنهم مع القياده الحكيمه وما الى ذلك من تأثير لامتصاص غضب هذه القبيله وسطوتها المدوّيه في ثورة الكرامة. ثار ابناء النعيم في ريف دمشق ودرعا والقنيطره وحمص وحماه والرقه وحلب وادلب الى أن حصلت الطامه الكبرى العدو الأسدي يعترف بهذه القبيله ويمثلها الآن في كل المناسبات ، حتى اصبح لهم مقاعد كثيره في مجلس الشعب عن ريف دمشق وحمص والقنيطرة ، بينما يتجاهلها ويتجاهل تضحياتها وتمثيلها مؤتمر المعارضه في الرياض ، لست ممن يوزنون الامور بهذا المقياس ولكني عندما اجد ان الاسماء المرتبّه في هذا الاجتماع قد أُختيرت على معيار محسوبيات ، ويدّعون انه تم تمثيل الجميع ، فهذا الكلام عار عن الصحه لانه تم مثيل كل قبائل وعشائر سوريه من عقيدات وشمر وجبور ، الاّ النعيم ، فلا تلوموني اني كتبت هكذا بيان. سورية لكل السوريين نعم ، ولكن كل شخص يعرف ماذا يمثل ومن هي حاضنته في سوريه المستقبليه ، وماذا قدم من تضحيات وشهداء ومعتقلين .