on
Archived: فورين بوليسي: ما هي آثار الحرب السورية على حزب الله؟
فورين بوليسي: ترجمة إيوان24
الانضمام إلى الحرب الأهلية السورية جعل حزب الله أكثر قوة، ولكن أقل شعبية في منطقة الشرق الأوسط.
في الساعة التاسعة صباح يوم 12 يوليو عام 2006، سقط صاروخ من نوع “كاتيوشا” من لبنان إلى شمال إسرائيل. وفق تقييم الجنود الإسرائيليين للمشهد، تسلل فريق من مقاتلي حزب الله عبر أول سياج من الأسلاك الشائكة، ثمّ اخترقوا السياج الثاني، وركضوا حتى وصلوا إلى طريق به سيارتي همفي تابعتين للجيش الإسرائيلي.
أطلق الفريق صاروخًا مضادًا للدبابات على إحدى مركبات الهمفي، مما أسفر عن تدميرها وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين. وفي الوقت نفسه، أمسكوا جندييّن إسرائيليين آخرين وصبّوا البنزين على المركبة وأضرموا فيها النيران قبل سحب الجندييّن والعودة إلى الأراضي اللبنانية. كما تمّ ضرب مركبة الهمفي الثانية بعبوة ناسفة أثناء محاولتها عبور الحدود، مما أسفر عن مقتل جميع الجنود الإسرائيليين الأربعة على متنها.
كانت هذه بداية لحرب دموية استمرت 33 يومًا، استهدف فيها الهجوم الجوي الإسرائيلي جنوب لبنان وسهل البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت، وهي مناطق حددتها إسرائيل باعتبارها معاقل حزب الله. وبعد ذلك أطلق الإسرائيليون حملة برية في جنوب لبنان بهدف معلن وهو نزع أسلحة الحزب. من جانبه أطلق حزب الله مئات الصواريخ عبر الحدود على إسرائيل. وقُتل نحو 1300 لبناني معظمهم من المدنيين، وفقد 165 إسرائيليًا حياتهم، 121 منهم من الجنود.
كانت حرب عام 2006 لحظة حاسمة في تاريخ حزب الله. وتمّ الاحتفاء بالجماعة الشيعية اللبنانية في جميع أنحاء العالم العربي، باعتبارها القوة الوحيدة في المنطقة القادرة على هزيمة إسرائيل. وحظي حزب الله حينها بتأييد شعبي كبير، وسمعة كمدافع عن حقوق المظلومين.
ولكن بعد مرور عشر سنوات، تغيّرت الكثير من الأمور في حزب الله. هذا الحزب الذي كان يُعامل كحركة مقاومة وطنية لبنانية، بات يُنظر إليه الآن كذراع نخبويّ لمحور شيعي إقليمي يتألف من إيران وسوريا له وجود عسكري وسياسي يمتد من دمشق إلى بغداد حتى صنعاء.
ولكنَّ صعود حزب الله كلاعب إقليمي جاء بتكلفة باهظة للحركة. لقد فقد حزب الله عددًا كبيرًا من المقاتلين وكبار القادة في الحرب السورية. وتضاءل الدعم الشعبي في الشارع العربي أيضًا نظرًا لاعتبار الجماعة كحزب طائفي شيعي. كما يواجه حزب الله ضغوطًا متزايدة من الدول القوية في المنطقة. وكل هذا يدفع العديد من المراقبين إلى التساؤل التالي: مع استمرار الحزب في النمو، هل يمكنه الصمود أمام التحديات والمسؤوليات الجديدة؟
النمو العسكري
في مطعم بالضاحية الجنوبية لبيروت، أوضح أحد المقاتلين المخضرمين بحزب الله الخبرة العسكرية والتكتيكية التي اكتسبها الحزب في الفترة الأخيرة. شارك هذا المقاتل في كل من حرب لبنان عام 2006 والصراع الحالي في سوريا، قبل إصابته في ساحة المعركة في سوريا التي أجبرته على الخروج من الخدمة الفعلية.
وقال هذا المقاتل: “جرت أحداث حرب عام 2006 على منطقتين فقط: منطقة الجنوب والبقاع، مشيرًا إلى التلال والجبال في الجنوب، وسهول وادي البقاع. لكنَّ الحرب في سوريا عرّضت المجموعة لمناطق متنوعة في هذا البلد، التي مكّنت حزب الله من زيادة قدراته العسكرية بشكل كبير. في هذه العملية، تحوّل الحزب من كيان دفاعي في المقام الأول إلى كيان يشبه الجيش التقليدي.”
وأضاف: “في سوريا، على سبيل المثال، قاتلنا في سلاسل جبلية أعلى من جبال لبنان، حيث كان علينا أن نتعلم استراتيجيات جديدة ونستخدم معدات مختلفة تمامًا، لأنَّ المعدات السابقة لا تعمل على هذا العلو المرتفع. لقد قاتلنا في الجبهات الساحلية والصحراوية، والحضرية. حتى الجبهات الحضرية تختلف بين المدن الكبيرة والبلدات الصغيرة.”
في حين وقعت أحداث حرب عام 2006 على أرض حزب الله، وسط داعم كبير من السكان المحليين، أجبرت سوريا الحركة على التكيّف مع القتال في أماكن غير مألوفة مع سكان معاديين. وأردف المقاتل: “في عام 2006، كنا نقاتل بشكل دفاعي في المناطق التي نعرفها جيدًا. أما في سوريا، فإننا ندخل مناطق يمكن أن يكون السكّان المحليون ضدنا، ونحارب ضد مقاتلين يعرفون المنطقة أفضل منا. كما خضنا معارك هجومية.”
ردّد بعض المقربين من حزب الله هذه السردية كذلك. وللمرة الأولى يجرى حزب الله عمليات هجومية ويعتزم نقل المهارات المكتسبة في سوريا إلى أي مواجهة مستقبلية مع إسرائيل.
وقال مصدر مطلع على عمليات حزب الله في سوريا: “بالنسبة لإسرائيل، بدأت ترى الخبرة التي اكتسبناها وتشعر بالقلق من استخدامها ضدها، خاصة داخل المدن والبيئات الحضرية.”
قد يكون هناك ما يبرر مخاوف إسرائيل. لقد أوضح الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أنّه في أي مواجهة مستقبلية، سيحاول غزو شمال إسرائيل. ومن أجل القيام بذلك، ستنطوي العملية على المهارات نفسها التي اكتسبها حزب الله في سوريا – القتال في منطقة غير مألوفة حيث السكان المحليين معاديين لوجوده.
وعلاوة على ذلك، قد تنطوي العملية على مستوىٍ عالٍ من قدرات القيادة والسيطرة التي طوّرها حزب الله في سوريا. وعلى الرغم من أنّه في عام 2006 نشر الحزب خلايا صغيرة من المقاتلين الذين استمروا في القتال لأيام وأسابيع دون الحاجة إلى الانتظار للحصول على تعليمات من قيادتهم، ينشر حزب الله الآن تشكيلات كبيرة من الجنود على جبهات متعددة، عبر مئات الأميال، ويحافظ على تدفق ثابت للمعلومات والإمدادات إلى القادة في الميدان.
وقال ماثيو ليفيت، مدير معهد واشنطن لبرنامج ستاين لسياسة الشرق الأدنى في مكافحة الإرهاب والاستخبارات: “لقد كان حزب الله دائمًا جماعة تمرد، والآن تعلّم الحزب كيف يقوم بمكافحة التمرد جيدًا. وهذا يتيح للحزب القدرة على الانخراط في مجموعة كاملة من أنواع أخرى مختلفة من المهارات والمناورات التي ستكون مفيدة في القتال في إسرائيل.”
يشكّك ليفيت في ادّعاء حزب الله أنّه يمكن أن يسيطر على الأراضي الإسرائيلية في أي مواجهة مستقبلية. ويوضح: “التدابير الامنية هناك في شمال إسرائيل معقدة للغاية، لذلك لا أعتقد أنَّ حزب الله سيكون قادرًا على القيام بذلك، أو الاحتفاظ بتلك الأراضي، ولكن تخيّل التأثير النفسي على المجتمع الإسرائيلي إذا حدث ذلك، حتى لو فشل.”
هناك تقارير تفيد بأنَّ حزب الله حصل على أسلحة أكثر تطورًا بكثير من تلك التي استخدمها ضد إسرائيل قبل عشر سنوات. اليوم، يمتلك الحزب المدفعية الثقيلة والطائرات بدون طيار، وعدد كبير من سيارات الجيب مع البنادق عديمة الارتداد – جنبًا إلى جنب مع حوالي 120 ألف صاروخ، وفقا لتقديرات إسرائيل، وهو ما يقرب من زيادة تمثل عشرة أضعاف المعدات في 2006. كما أنَّ الصواريخ في ترسانة الحزب اليوم أقوى بكثير من السابق: يمتلك حزب الله صاروخ فاتح-110 وهو صاروخ باليستي إيراني تكتيكي وبديله السوري، صاروخ ” M-600”. وتشير العديد من التقارير أيضًا إلى حيازة حزب الله لصواريخ ياخونت الساحلية وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة مثل نظام ” 9K33 Osa” الروسي.
كما ارتفع عدد المقاتلين اللبنانيين بين صفوف حزب الله أضعافًا مضاعفة. في عام 2006، كان حزب الله يمتلك ما يقرب من 2000 من المتخصص والمقاتلين بدوام كامل بالإضافة إلى حوالي 10 آلاف من جنود الاحتياط الذين تلقوا التدريب الأساسي فقط. وقد منحت المشاركة في سوريا الحزب الفرصة لتوسيع قواته، والذين تلقوا التدريب الأساسي أصبحوا أكثر قوة بعد القتال في سوريا.
وقد ذكرت مصادر عديدة من حزب الله أنَّ المجموعة شهدت إقبالًا كبيرًا من المتقدمين للانضمام إليها في أعقاب عام 2006، ثم مرة أخرى في أعقاب مشاركتها في سوريا.
في الآونة الأخيرة، أقامت جمعية كشافة الإمام المهدي حفل تخرج 70 ألف من الكشافة الجدد. وقال أحد المراقبين الذين حضروا الحفل: “لم أستطع أن أصدّق عيني.” وقال نصر الله في هذا الحدث:” نحن ليس لدينا مشكلة في تجنيد أعضاء جدد في حزب الله، مشكلتنا هي أين نضعهم؟”
وأكّد المصدر ذاته أنَّ حزب الله يدير في لبنان الآن ما يصل إلى سبعة معسكرات تدريب في وقت واحد لاستيعاب عدد من المقاتلين الجدد والتقنيات الجديدة التي اكتسبها الحزب في الفترة الأخيرة.
ومع ذلك، عانى حزب الله من خسائر فادحة على مدى السنوات العشر الماضية، وأهمها بعد دخوله في صراعات إقليمية واسعة النطاق. وبالرغم من عدم وجود أرقام رسمية لعدد قتلى حزب الله في سوريا، تتراوح التقديرات ما بين 800 إلى 1200 مقاتل قُتلوا خلال السنوات الثلاث الماضية. كبار القادة مثل فوزي أيوب، وجهاد مغنية، ومحمد أحمد عيسى، وغسان فقيه، وفادي الجزار، وعلي فياض، وسمير القنطار، ومصطفى بدر الدين، كلهم قُتلوا منذ تورط حزب الله في سوريا. وكان اغتيال عماد مغنية في عام 2008، العقل المدبر الرئيسي وراء معظم عمليات حزب الله ضد إسرائيل، ضربة كبيرة للحزب.
وقال ليفيت: “إنه أمر مؤلم للحزب أن يفقد المزيد من الأفراد، بما في ذلك عدد من كبار القادة في حربهم ضد إخوانهم المسلمين أكبر من كل الحروب التي خاضها الحزب ضد إسرائيل”.
وقال علي فضل الله، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، إنَّ حزب الله على استعداد لتحمل الخسائر لأنّه يرى الحرب السورية باعتبارها قضية وجودية.
وأوضح فضل الله: “يفكر حزب الله في دوره في سوريا على أنه التزام وضرورة لحماية طريق الإمداد بالأسلحة ودوره السياسي في المنطقة. ونتيجة لذلك، فإنّه يدفع ثمنًا باهظًا، بما في ذلك موت الشخصيات الرئيسية في الحزب.”
وقد قلّلت مصادر مقربة من حزب الله من تأثير الخسائر. ووفقًا للمقاتل المخضرم، فإنَّ الخسائر التي تكبدها الحزب في سوريا لا “تساوي 10 بالمئة من تقديرات الحزب لعدد القتلى في مثل هذه الحرب.”
وقال مصدر آخر: “لا توجد حرب بدون تضحيات. لقد أصبح حزب الله بعد مقتل الحاج عماد مغنية أكبر بكثير مما كان عليه قبل عام 2006، وهكذا نحن نعيد هيكلة المنظمة باستمرار. يقدّم كل شهيد فرصة جديدة، وهناك دائمًا دماء جديدة تنضم لحزب الله.”
السياسة والهوية
نجاح حزب الله في ساحة المعركة، رُغم ذلك، لم يتكرر في السياسة. لقد فقد الحزب الكثير من جاذبيته الواسعة النطاق التي كان يتمتع بها في السابق، سواء في لبنان والمنطقة، في أعقاب حرب عام 2006. في المشاركة الانتقائية في الصراعات في المنطقة – العراق وسوريا واليمن – عزّز حزب الله فكرة أنّه قوة عسكرية وسياسية تعمل لصالح الشيعة”.
وقال حسام مطر، وهو محلل سياسي لبناني قريب من حزب الله: “بينما يُعرّف حزب الله نفسه كلاعب وطني له تأثيرات إقليمية، أصبح يُنظر إليه اليوم على أنّه نموذج للشيعة بسبب النجاح السياسي والعسكري في المنطقة”.
ومع أخذ الانتفاضة السورية الطابع الطائفي على نحو متزايد، كان دخول حزب الله بمثابة تدخل نيابة عن الأقلية العلوية في البلاد ضد الأغلبية السُنية. انتشرت هذه الرسالة بصوت عالٍ وعلى نطاق واسع من خلال صحف الخليج ووسائل الإعلام التي تهيمن على المشهد الإعلامي العربي. ونتيجة لذلك، فإنَّ العديد من العرب الذين دعموا حزب الله من قبل بدؤوا ينظرون إليه من منظور الطائفية بين السُنة والشيعة. وقد امتد هذا الشكّ إلى خطاب حزب الله الداعم للقضية الفلسطينية والنضال ضد إسرائيل.
في حين يعترف حزب الله ومؤيدوه بهذه المسألة، إلّا أنهم يسعون للتقليل منها. وتعلن الحركة باستمرار أنها تقاتل التكفيريين، وليس أهل السُنة في سوريا، وتحثّ العرب لتجاهل ما تراه كبروباغندا من وسائل الإعلام السعودية.
” وقال مطر: “السبب في هذا التحوّل هو الحملة التي يقوم بها الآخرون لتصوير حزب الله كحزب طائفي كان ناجحًا، ولأننا نشهد صراعًا طائفيًا في المنطقة، سوف يتضح أنَّ حزب الله مجرد كيان شيعي، وهذا ليس بالاختيار.”
لقد أدى تصور حزب الله كمجموعة طائفية شيعية رائدة في منطقة الشرق الأوسط إلى زيادة الضغط الدبلوماسي على الحزب. تاريخيًا، كانت هناك علاقة مضطربة بين دول الخليج العربية وحزب الله. اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005، وتداعياته، كانت نقطة انهيار ملحوظة في تلك العلاقات. ولكن بعد تدخل حزب الله في سوريا ومعارضته العلنية للحرب التي قادتها السعودية في اليمن، أصبحت دول الخليج أكثر عدوانية ضد الجماعة، واعتبرتها منظمة إرهابية وقامت بترحيل الشيعة اللبنانيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي. التحويلات المالية من اللبنانيين العاملين في الخليج تُعدّ المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للكثير من المقيمين في لبنان وتساعد على الحفاظ على استقرار النظام المالي في البلاد.
وقال ليفيت: “لا أعتقد أنَّ الإسرائيليين كانوا معادين لحزب الله مثل دول الخليج في الوقت الراهن، وهذا لديه تداعيات حقيقية بالنسبة لهم”.
ولكن، على الرغم من تصاعد الضغوط ضده، يبدو أنَّ حزب الله يشعر بالدعم عن طريق الدور الدولي الذي اكتسبه حديثًا.
وقال مصدر مقرب من حزب الله: “عندما يزور نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لبنان، فهو لا يأتي لإجراء محادثات مع السياسيين، ولكن مع حزب الله حول دور الحزب في المنطقة”. وضاف: “إنّه يتعامل مع حزب الله باعتباره ممثلًا إقليميًا”.
كما أشار مطر أنَّ العلاقة بين إيران وحزب الله تغيّرت أيضًا بسبب ارتباطه الوثيق بالشيعة العرب في المنطقة. “حزب الله يمكنه الآن تقديم المشورة لإيران بشأن القضايا العربية، وهذا بدوره منح حزب الله دورًا أكبر في المنطقة.”
ماذا بعد؟
في عام 2006، كان حزب الله منظمة عسكرية صغيرة مع مسرح عمليات واحد ومهمة واحدة. بعد مرور عشر سنوات، ازدادت مسارح الحزب مع مسؤوليات، ومطالب، وتحديات متنوعة. لقد تطور حزب الله ليصبح لاعبًا سياسيًا إقليميًا له تأثير يساوي تأثير بعض الدول. لكنه ابتعد عن شريحة كبيرة من السكان العرب.
“يكتسب حزب الله قوة في جميع أنحاء المنطقة، وخاصة من حيث” محور المقاومة”، هكذا قال فضل الله، في إشارة إلى تحالف إقليمي يتكون من حزب الله وإيران وسوريا. وأضاف “إذا استطاع حزب الله الفوز في هذه المعركة، فإنّه سيفوز بالمنطقة”.
وقال مطر إنّه بغض النظر عن مقدار نمو وتطور حزب الله، لا يعقد الحزب أي التزامات إقليمية دون النظر في تأثيرها على مهمته الأساسية – مقاومة إسرائيل. وأوضح مطر: “عندما يشارك حزب الله إقليميًا، كانت إسرائيل دائمًا في طليعة حساباته. إنّه يخصص الموارد وفقًا لذلك.”
المقربون من حزب الله يحتفلون بقدرة الحزب في جميع أنحاء المنطقة ويأسفون لعدم وجود تأييد واسع النطاق بين العرب وتصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على الحزب. ولكنهم يصرّون أيضًا على أنَّ “الملف” الإسرائيلي لا يزال أولوية قصوى لحزب الله. يتم وصف كل أنشطة الحزب الأخرى كوسيلة لاكتساب الخبرة لإنجاز غايته في نهاية المطاف.
وقال أحد المصادر المقربة من حزب الله: “ما أخذنا إلى سوريا كان بعض الأسلحة المتقدمة والآلاف من المقاتلين. لكن في في جنوب لبنان الآن لدينا الكثير من المفاجآت الجديدة للإسرائيليين”.
اقرأ:
فورين بوليسي :الاتصالات السرية بين (الدولة العميقة) في تركيا وبشار الأسد