Archived: وزير سوري مفوض في جامعة الدول العربية يناشد الرئيس السيسي ووزير خارجيته

 الى معالي وزير خارجية مصر العربية
تحية عربية وبعد
مقدمه عزالدين دياب الوزيرالمفوض في جامعة الدول العربية سابقا
درست في جامعة القاهرة من عام 1960 الى عام 1963
منعت من العودة لمصر اثر الخلاف بين مصر وسورياوالعراق حيث كنّا نحسب على البعث
وعدت لمصر بوصفي موظفا في جامعة الدول العربية عام 1990 وبقيت فيها حتى عام 1998 حيث تقاعدت برتبة وزير مفوض مديرادارة التنمية الاجتماعية
ثم عدت الى مصر عام 2003 بجوازسفر عادي غيردبلوماسي و عدت مرة ثانية عام 2006
تقدمت بطلب تأشيرة لمصر من قنصلية مصر في دبي  الشهر الاول اوالثاني وفوجئت بعدم الموافقة
ثم تقدم ابني بطلب تأشيرة من مصر  حيث يقيم في القاهرة وزوجته مصرية وولديها أحفادي يملكون الجنسية المصرية وأجيب بالرفض
أتمنى من معاليكم مساعدتي في دخول مصر لأرى احفاديى اودعهم قبل عودتي الى سوريا لان سفري الى الإمارات ومن ثم الى مصر هي رحلة وداع لأولادي وأحفادي
علما ان ابنتي ايضا متزوجة من مصري ولي حفيدين ايضا منها
معالي وزير خارجية مصر النيل تغيرت ونحن تغيرنا معها والانتماءات تغيرت وانا تركت سوريا عام 1964 وذهبت للعمل كمفتش في مدارس عُنيزة بالمملكة السعودية وتركت السياسة خافي
ثم اذا كنت قد منعت من دخول مصر عام  1963 فكيف يسمح لي بدخولها عام 1990  والبقاء فيها ثماني سنوات وكيف اهدد امنها الوطني  اذا ؟
ودخلت مصر عام 2003 وعام 2006 وبجوار سفر عادي زائرا  اذا في هذه الحالة الاخيرة كيف أهدد أمن مصر ؟
معالي وزيرخارجية مصر : اخاطبكم من موقعكم الحالي ومن ترشيحكم أمينا عاما لجامعة الدول العربية وأرجوكم رفع هذا المنع المفروض علي والذي لا اجد اي مبرر له الان وتمكيني من رؤية أحفادي من ابناء مصرالغالية
       ولمعاليكم تحياتي
——-
صورة لمعالي أمين عام جامعة الدول العربية
صورة للسيد أمين عام الجمعيةالعربية لحقوق الانسان/ القاهرة
صورة لمعالي وزير داخلية مصر العربية
صورة لصفحة على الفيس بوك لسيادة رئيس جمهورية مصر العربية

سيادة رئيس جمهورية مصر العربية
                                   عبدالفتاح السيسي المحترم

تحية طيبة وبعد
 من مقدمه : عزالدين حسن  الدياب مواليد 1938 –حماه –بسيرين- سوريا.
أعرض لسيادتكم الآتي :
     درست في جامعة القاهرة – قسم علم الاجتماع بين العام  الدراسي  1960-1963 . وفي أعقاب الخلافات بين وفدي كل من العراق وسوريا من جانب، ووفد الجمهورية العربية المتحدة من جانب آخر منعت من دخول مصر.
وفي عام 1990 دخلت مصر قادما من تونس بوصفي وزيرا موفوضا في جامعة الدول العربية – الادارة الاجتماعية بقيت فيها حتى عام 1998 ، حيث تقاعدت وأنا مدير لادارة التنمية الاجتماعية.
وعدت الى مصر عام 2003 وعام 2006 أكثر من مرة دون أي قيد أو منع.
أتقدم لسيادتكم راجيا توجيه الجهات المعنية لالغاء منعي من دخول مصر والسماح لي بزيارة مصر لأرى وأعيش مع أحفادي الذين يحملون الجنسية المصرية.
علما يا سيادة الرئيس أن الدنيا تغيرت والأفكار تحولت وتغيرت ، وقد بلغت من العمر عتيا. فهل أحصل من سيادتكم على العفو برفع اسمي من قائمة الممنوعين، وانا الذي فرحت بوصولكم للرئاسة، واستبشرت بسيادتكم الخير لمصر وللامة العربية.
                        أتقدم لسيادتكم بعظيم تقديري واحترامي
                                                         عزالدين دياب