Written by
on
on
Archived: نصر اليوسف: في عام 2005 لم نكن نريد أن نصدق أن الخميني عميلٌ ومتآمرٌ وغدار
نصر اليوسف : فيسبوك في 2005/1/10 نشر الإعلامي الشهير سامي كليب (اكتسب شهرته من عمله في قناة “الجزيرة” لكنه عندما تأسست قناة “الميادين” الطائفية انتقل إليها) نصَّ مقابلةٍ أجراها مع أبو الحسن بني صدر ـ أول رئيس لـجمهورية إيران بعد الإطاحة بالشاهنشاهية (الملكية).انتُخِب بني صدر رئيسا للجمهورية في مطلع عام 1980 لكن الملالي بقيادة الخميني تآمروا عليه، وعزلوه في منتصف عام 1981؛ أي بعد أن أمضى أقل من ثلث فترة ولايته.
——————————————–
في عام 2005 لم نكن نريد أن نصدق أن الخميني عميلٌ ومتآمرٌ وغدار،
ولم نكن نتقبل فكرة أن الملالي وآيات الله كاذبون منافقون.
ولهذا لم نستفد مما جاء في هذه المقابلة…
قراءة هذه المقابلة في هذه الايام تثير الحزن على سذاجتنا وغبائنا.
———————————————-
من أبرز ما استوقفني شخصيا في هذه المقابلة:
ـ الخميني كان يقول في العلن إن أمريكل هي الشيطان الأكبر، ولكنه في السر كان يطلب من السلطة التنفيذية أن تتعامل مع أمريكا.
ـ جماعة ريغان ـ بوش التقوا جماعة الخميني عدة مرات.
ـ اغتال الملالي عددا من مجموعة بني صدر الذين كانوا يعرفون عمق العلاقة بين الملالي والمخابرات الأمريكية.
ـ اقتحام السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز طاقمها كرهائن كان مسرحية متفق عليها بين الجانبين.
ـ الحرب العراقية الإيرانية كذلك كانت مسرحية أعدها المخابرات الأمريكية وجماعة الخميني، واستخدموا (ورطوا) صدام لتنفيذها.
ـ شراء الأسلحة من غسرائيل كان بمبادرة أو بموافقة من الخميني.
———————————
أنصح بقراءتها بتمعن، ففيها الكثير مما لم نكن نلقي له بالاً… لقراءة المقال هنا