on
Archived: (محمد علوش) نستطيع دخول دمشق بشرط واحد!
| “ها هو حزب الله يحاصر مضايا ويمارس ما لم يمارسه هتلر في الحرب العالمية الثانية، المجتمع الدولي ليس عاجزاً عن إخراج حزب الله من سوريا لكنه لا يريد”. |
وأوضح علوش في اتصاله الهاتفي مع راديو روزنة، أن استقالته هي فقط من منصب كبير المفاوضين، وأنها جاءت احتجاجاً على ضغوط هدفت لعودتنا إلى المفاوضات بدون تحقيق الإجراءات الإنسانية، وأضاف، “أنا موقفي الشخصي كان واضحاً حين تأخرت ثلاثة أيام عن جلسة المفاوضات حتى تتحقق الإجراءات، ولكن المجتمع الدولي لم يحقق ما قرره ولم يسمح للشعب بالتسلح لتحقيق القرارات الدولية بنفسه”.
وتابع علوش: “ها هو حزب الله يحاصر مضايا ويمارس ما لم يمارسه هتلر في الحرب العالمية الثانية، المجتمع الدولي ليس عاجزاً عن إخراج حزب الله من سوريا لكنه لا يريد، ويمرر علينا الوقت بدون عمل”.
وعن الخيارات القادمة لدى (جيش الإسلام) في حال فشل المفاوضات أو طالت، أوضح “أن خيارات السوريين لم تتغير، لن نستطيع أن نذهب إلى مفاوضات طويلة وإلا سنعطي شرعية للقاتل خصوصاً أنه يستمر في قتله”.
وحول قدرة أو احتمالية دخول (جيش الإسلام) إلى دمشق، قال “لن ندخل دمشق إلا بتوحد كل الفصائل، وبدون وحدتهم، لن يكون أحد من خارج سوريا حريصاً على تحريرها، لذلك لا بد من إعادة تغيير الاستراتيجيات”.
وعن القتال بين (جيش الإسلام) و(فيلق الرحمن)، أوضح أن ما حصل كان بدفع من جهات وتنظيمات لها ارتباطات خارجية، تسعى لتقويض (جيش الإسلام) بعد أن أخرج الفكر التكفيري من الغوطة، وتم اللعب على بعض التناقضات والأخطاء، وأضاف أنه قد يجري العمل على تنفيذ غرفة عمليات مشتركة لوقف زحف النظام إلى بعض المناطق.
وعن تجربته الشخصية والقناعات التي خرج بها كبير المفاوضين السابق، بيَّن علوش، أن أهم قناعة ترسخت لديه أن النظام لا يرفض فقط بل يحارب الحل السياسي، لقد وقع في الفخ حين وقَع الهدنة، فخرجت مظاهرات مدنية من جديد تطالب بإسقاطه، فعاد النظام إلى القصف.