on
Archived: تقرير حول أوضاع مخيمات اللجوء في الشمال السوري
تقرير المركز الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة عن أوضاع مخيمات اللجوء في الشمال السوري
( تقرير انساني )
( انهار بشرية خارج مجراها )
دخلت المأساة السورية عامها السادس , ولاتزال القوات الحكومية مستمرة بالقتل والتنكيل بشعب ضاقت عليه سبل الحياة لا لشيء الا لأنه طلب حريته ورفع صوته فوق صمت الزنازين والقيود مستفيدة من تجاهل المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية ومن الدعم المفتوح من قبل حلفائها وعلى رأسهم ايران وروسيا ومن بؤر الإرهاب التي أسهمت في ولادتها واطلاقها من سجونها لتنمو في مناطق المعارضة ويأتي اليوم الذي تحصد فيه ثمارها وهذا ما كانلها بعد اعلان القاعدة عن فرعها في سوريا وإعلان البغدادي عن دولته المزعومة في العراق والشام وهكذا بقي المجرم يقتل وبقي الشركاء يساعدونه سياسيا وعسكريا وتحول المجتمع الدولي عن قضية سفاح يقتل شعبه الى قضية الإرهاب ومحاربته فمن القصير التي ساهم حزب الله الذراع الإيراني في لبنان في تدميرها وتشريد أهلها واغلاق باب الحل السياسي الذي فتح حينها الى الهجوم الذي شنته القوات الحكومية المدعومة من الطيران الروسي على قرى وبلدات الريف الشمالي لمدينة حلب والذي أنتهج خلاله سياسة الأرض المحروقة للوصول الى بلدتي نبل والزهراء ضمن خطة لمحاصرة حلب وخنق المعارضة لفرض شروط المنتصر في مفاوضات الحل السياسي المفتوحة في جنيف , هذه الحملة سببت موجة نزوح لم تشهدها السنوات الخمس السابقة , اذ وصل الى معبر باب السلامة السوري يوم الخميس تاريخ 4/2/2016 ، حوالي خمسون ألف \ 50000\ نازح وذلك على امل الدخول الى تركيا عبر معبر ( أونجي بينر ) التركي قادمين من المناطق التالية :( تل رفعت – دير جمال- ماير – منغ- عين دقنه – كفين- مارع – حردتنين- بيانون – مسقان – كفر ناصح – سجو – اعزاز – معرسته الخان – كفرنايا -رتيان – حلب المدينة – مدينة الباب – وقلة من العوائل من محافظات حمص ودرعا والرقة إضافة الى عشر عوائل من مدينة تل اعفر العراقية )والحالتين الأخيرتين هما ممن صادف وصولهم للمنطقة ضمن مسيرتهم للوصول لتركيا مع موجة نزوح أهالي المنطقة .
– وللوقوف على الحالة والوضع الإنساني والحقوقي ، قام فريق من المركز الدولي للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة بتوجيه من( المحامي إبراهيم حاج علي) رئيس المركز بالاطلاع على أوضاع النازحين وتوثيق الحالات الإنسانية والظروف المعيشية التي يعانونها في ظل ما تمر به المنطقة من معارك وما يرافقها من قصف مستمر إضافة لطقس شديد البرودة وانعدام التدفئة وادنى متطلبات الحياة الإنسانية .
– من جبل برصايا غربا الى قرية أكدة شرقا ومن قرية شمارين جنوبا حتى باب السلامة شمالا على الحدودي السورية التركية ظهرت مخيمات وتجمعات بين ليلة وضحاها وقدر عدد القاطنين بهذه المخيمات خمس وسبعون الف نازح توزعوا على الشكل الاتي :
- مخيم اهل الشام 3862 نازح .
- مخيم ضاحية الايمان 6718 نازح .
- مخيم السلامة القديم 8445 نازح .
- مخيم اكدة 9354 نازح
- مخيم سجو 6161 نازح .
- مخيم الريان 7166 نازح .
- مخيم باب النور 22399 نازح .
- مخيم ضاحية الشهداء 5017 نازح .
- مخيم السلامة الجديد 12000نازح .
بدأت موجه النزوح بتاريخ 4\2\2016 نتيجة القصف الكثيف العشوائي الذي لم يستثني دور العبادة ولا المدارس اوالمشافي ، اذ وصل منطقة حرم معبر باب السلامة \50000\ نازح عاد نصفهم تقريبا ليلا وهم القادمين من مدينة اعزاز وقرية سجو او نازحيها بعد امتناع السلطات التركية عن فتح حدودها لإدخال النازحين وكان اغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ اذ قدر نسبة النساء فيها 30% والأطفال نسبة 50% والكهول 10% في حين توزع الباقين في العراء وقضوا ليلتهم تحت الأشجار وعلى الأرصفة وفي البراري التحفوا السماء بطقسها البارد الذي تسبب بوفاة طفلة رضيعة أيام ما لبس ان تبعها كهل نتيجة البرد (ولم نتمكن من معرفة أسمائهم رغم التواصل مع أغلب القائمين بالعمل الخدمي والطبي وحتى العسكري الذين صرحوا علمهم بالواقعة ولكن يبدو أن أي جهة منهم لم تدون الأسماء نتيجة الضغوط الأهم كما وصفو حالهم حينها ) .
- تبعتها موجه ثانية بتاريخ 8\2\2016 قدر عددها \20000\ نازح .
- الموجه الثالثة والأخيرة بتاريخ 9\2\2016 قدر عددها \10000\ نازح .
وجد بين النازحين حوالي 150 شخص مصابين نتيجة القصف وبحاجة الى رعاية صحية خاصة غير متوفرة هناك ولم يتم مراعاة حالتهم وادخالهم الأراضي التركية لمعالجتهم هناك حيث تعتبر هذه الحالات ضمن تصنيف الإصابات الباردة (التي يكون فيها النزيف قد تم إيقافه ), كما يوجد حالات كثيرة تحتاج لكراسي مدولبة نتيجة إصابة او إعاقة او شيخوخة \مثال \( لطوف النانو )انزلقت قدمه وكسرت وهو رجل مسن بالعقد الثامن من عمره تم اسعافه وادخاله الى تركيا لمعالجته .
خلال الأيام الأولى للنزوح لم تتواجد سوى منظمة الإغاثة التركية \IHH\تولت تقديم الخدمات والمتمثلة بالخيم والطعام الذي لم يغطي سوى نسبة 50% ، اما الخيم فلم تغطي حينها نسبة 10% ، وما لبست ان توافدت منظمات أخرى لتقديم المساعدة وهي كما عددها ( الأستاذ محمد نزار نجار ) معاون مدير مخيم باب السلامة القديم :
- (منظمة الإغاثة التركية \IHH\ )التي قدمت 1200 خيمة في مخيمي باب السلامة فقط 800 خيمة قديما + 500 خيمة جديدة .
تقدم الخبز والكمية تفي بالحاجة كما تقد الطعام من خلال مطبخها الموجود سابقا ولكن طاقته لا تلبي كامل الحاجة كونه حين انشى عام 2013 كان المخيم يقطنه \2500\ نازح ولذلك لا يغطي 50% من حاجة النازحين .
- (منظمة الإغاثة الإسلامية Islamic Relief) : قدمت حصص غذائية .
- (منظمة الإغاثة الطبية لسوريا MRFS/ Medical Relief for syria:
التي تقدم الخدمات الطبية إضافة للمياه ، وهنا يجب التنويه الى ان المياه قليلة ولا تلبي الحاجات وتكون في كثير الأحيان ملوثة وهذا ما يؤدي للأمراض .
كما تقدم خدمات الدعم النفسي ورعاية الطفل والنساء ، وقد كانت سابقا تقدم حصص أغاثية (مواد متعلقات النظافة ) شهريا ، الا انها توقفت منذ خمسة اشهر ولم تعاود التوزيع لغاية الان باستثناء حصة قدمتها مع موجة النزوح .
- (منظمة ايلاف للإغاثة والتنمية) Elaf for Relief and Development
قدمت حصص اغاثية \ حلاوة – سلل نظافة \
- (منظمة ميرسي كوربس MC/ Mercy corps) :
قدمت حصص غذائية وقد كانت تقدم حصص اغاثية شهريا لكنها انقطعت عن التوزيع منذ اربعة أشهر وقد عاودت التوزيع مع موجة النزوح الجديدة
- ( منظمة بهار ).
- (الهلال الأحمر السوري Syrian Red Crescent
- (الهلال الأحمر القطري ) ويقدم الخدمات الطبية .
كما افادنا السيد محمد نزار نجار عن \46\ حالة إعاقة جزئية و \19 \ حالة إعاقة كاملة و\ 114\حالة ايتام يتولى رعايتهم اقربائهم .
- ان نسبة الأطفال دون السنة/332 /طفل .
- ان نسبة الأطفال دون السنتين/ 248 /طفل .
- ان نسبة الأطفال دون الثلاث السنوات / 24 /طفل .
- المجموع :/ 784/ .
وهم بحاجة لرعاية خاصة ومتطلبات إضافية كحليب للأطفال والحفاضات والتي لم يتم تقديمها من قبل أي منظمة وبلقائنا مع ( السيد مالك ملدعون ) معاون مدير مخيم باب السلامة الجديد :
افادنا عن \15\ خيمة كبيرة \هنغار \ تستعمل لإسكان جماعي للنازحين منها 10 مخصصة للإناث و \5\ مخصصة للذكور هذه إضافة للخيم المخصصة لكل عائلة بمفردها .
كما افادنا (السيد عبد القادر قبطور ) رئيس المكتب الاغاثي بمعبر السلامة عن الحاجات والضرورات فنسبة البطانيات لم تغطي 40 % من الحاجة .
العوازل /حصر النايلون/ لم تغطي 30% من الحاجة .
مما يضاعف البرد والتلوث على النازحين الذين يجلسون على التراب ضمن الخيم وينعكس سلبا على صحتهم .
كما افادنا : بعدم تقديم ألبسة للنازحين سوى ما يغطي 15% وهم الذين وصلوا بثيابهم التي يلبسونها فقط بأغلبهم .
وأشار الى المشكلة الرئيسية لديهم وهي الصرف الصحي الذي لا يتعدى تغطيته لحاجة 50% من النازحين ، إضافة الى سوء التمديد حين التركيب ، وتعتبر مسألة المياه لمتطلبات الشرب او لمتطلبات الصرف الصحي أكبر مشاكل المخيم والتي تتفاقم نتائجها مسببة الامراض .
-ونوه ختاما لحديثه الى الحالات المرضية المزمنة والتي يتم تحديدها وفق معايير قاسية ضمن برنامج نقلها الى الجانب التركي لتلقي العلاج والتي اقتصرت بالفترة الأخيرة على (بندي غسيل الكلى وجرعات الامراض السرطانية ) .
-من أمتلك مركبة صارت له منزل على جوانب الطرقات او في البراري ، ومن لم يمتلك بقي مفرشه التراب تحت طقس شديد البرودة ، فأغلبهم لم يسعفهم الوقت لاصطحاب الحاجات اللازمة للأيام الاولى من رحلتهم في المجهول ، وهذا ما عبر عنه زملينا بالمركز (الأستاذ مصطفى حنورة )حين قال : لم يكن لدي من الوقت سوى دقائق معدودة قضيتها بمسح الملفات والصور الخاصة بجهاز الكمبيوتر المنزلي وقد قام بمقابلة عدد من الحالات التي تظهر معاناة النازحين وغربتهم في وطنهم وخارجه .
ـ محمد احمد يوسف مواليد منغ 1970
متزوج ولديه ولدان معاقان نتيجة منشأ وراثي سببه زواج الأقارب او جرثومة في الدم لدى الزوجة كما ذكر .
خرجت من البلدة بسبب القصف العنيف من الطيران الروسي على الاغلب تمهيدا لتقدم قوات سوريا الديمقراطية (جيش الثوار – PYD) ، لم نستطع اخراج أي شيء من الامتعة او المؤن اللازمة فقد تعرضت للإصابة بمنطقة الحوض من جسدي نتيجة معاودة القصف اثناء انتشال المصابين من تحت الأنقاض نتيجة القصف ، مما سبب لي شق بالفخذ الايسر ورض أليم في الحوض تم نقلي بعدها للعلاج في مشفى اعزاز .
أولادي: ( احمد تولد 2002 إعاقة عصبية كاملة ) .
(مصطفى تولد 2005 لديه كسر بالفك يحتاج الى عمل جراحي غير متوفر هنا ) .
ـ بدر البدر بن احمد تولد 1953 فاقد البصر منذ عام/ 2003 / نتيجة حادث سير ، إضافة لارتفاع الضغط الشرياني .
: نزحت من مدينة حلب / طريق الباب / منذ ثلاث سنوات الى بلدة تل رفعت نتيجة القصف من قبل القوات الحكومية (بالطيران والصواريخ ارض ارض) والتي دمر احدها ستة حارات بأكملها مما جعلني اترك بيتي حينها والتجأت الى مدينة تل رفعت التي خرجنا منها منذ 15 يوما نتيجة قصف الطيران الروسي ، وتوقعات مواصلة القوات الحكومية والمليشيات التي تقاتل معها للسيطرة عليها .
لدي عائلة مؤلفة من ستة أبناء وثلاثة بنات متزوجات أحد ابنائي مفقود من تاريخ 1/6/2015 وهو متزوج ولديه ثلاث بنات وصبي ، كما لدي عائلة ابني الذي قتل على احدى جبهات القتال بتاريخ 12\6\2015 وهم ستة أبناء 4 بنات وصبيان .
– بعد وصول القوات الحكومية (قوات النظام – الميليشيات الطائفية والمرتزقة ) الى بلدتي نبل والزهراء ، وما رافق ذلك من قصف عنيف وعشوائي على المدينة سبب خروج اغلب أهلها ، مما أدى لفقدان الخدمات وسوء الأوضاع :
خرجت مع عائلتي الى هنا حيث بقينا بلا اسفنج ولا اغطية لمدة أيام وقد تم اعطائي كرسي مدولب من قبل منظمة الميديكال نظرا لفقدي البصر حتى يساعدني على الوصول الى دورات المياه الا انني بحاجة الى قطرة عينية باستمرار بسبب الآلام نتيجة ضغط العين الذي اشعر به كما انه لدينا أطفال بحاجة الى حليب وحفاضات ولا يتم تأمينها لهم من قبل أي جهة .
ـ (إبراهيم عبد الله الكيخي ) من مدينة حمص البياضة . مواليد 1967 . حي الخالدية ،نزحت عن بيتي في شهر آذار عام/ 2012 / مع والدي وزوجتي وولدي .
خرجنا باتجاه مدينة دمشق ومنها الى نصيب – درعا ثم الى الشريط الحدودي مع الأردن ،لقد كان الوصول الى هناك صعبا ومحفوفا بالمخاطر اذا وجب علينا عبور خنادق للوصول الى منطقة معبدة في الخنادق ، ووجب علينا خفض رؤوسنا كون القوات الحكومية مسيطرة على الحدود وتطلق النار عشوائيا ، وعند الوصول الى الطريق المعبد يجب علينا الإسراع للوصول الى الطرف الاخر حيث تعتبر حينها ضمن الأراضي الأردنية ، ومن هناك تم اخذنا الى مخيم الزعتري الذي مكثنا فيه أسبوعين وبعدها قررنا المغادرة لسوء الأوضاع فيه وذلك عن طريق شبكات التهريب التي تقاضت منا مبلغ \400\ دينار اردني لقاء ذلك .
توجهنا الى عمان حيث لدينا بعض الأقارب لمدة يومين ومنها الى مدينة الزرقاء التي اقمنا فيها ثلاث سنوات في منزل ايجار ، و نظرا لحالة والدي الصحية المتردية التي اشتدت تم نقله الى المشفى الحكومي (العناية مشددة ) لمدة ثلاثة أسابيع توفي بعدها ومن بعدها تعرضت انا لارتفاع الضغط وضيق الصدر وتم نقلي الى قسم الإسعاف لإعطائي الاوكسجين وهناك حدثت مشاجرة مع الطبيب وعلى اثرها تم توقيفنا بالنظارة لمدة ثلاثة أيام ، بعدها تم اسقاط الحق عني امام المدعي العام ، ولكن المحافظ كان قد اصدر قرار ابعاد بحقي غيابيا ، وعلى اثرها تم ترحيلنا الى مربع سرحان على الحدود السورية ومنها الى نصيب ، حيث اقمنا ثلاثة أيام وبعدها بدئت رحلتنا في الطريق الى هنا وبدء التعامل مع تجار الدم فمن نصيب الى قرية \رجم البقر \ في محافظة السويداء التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية \داعش\ وبقينا نتنقل عبر الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المذكور حيث توجهنا بسيارة للأغنام ومن سيارة لسيارة مدة اربع أيام حتى وصلنا الى مدينة الميادين التي اقمنا بأحد فنادقها ليلة ومنها الى مدينة الرقة – مسكنة- الباب – منبج التي بقينا فيها أسبوعين للتحايل والخروج من مناطق سيطرة تنظيم الدولة /داعش / باتجاه منطقة تدعى ( ام القرى )، ومع احد المهربين الذي اخذنا الساعة \12\ ليلا وخلال ثلاث ساعات سيرا على الاقدام بينما كنا امام حاجز لتنظيم الدولة /داعش / الذي قام بضربنا وتقريعنا وتم اعادتنا الى ( بلدة الشهباء ومنبج ) وبعد عشرة أيام التقينا بمهرب اخر وعلى امل الخلاص اليوم او غدا تم اخذنا من ( منبج الى بلدة الراعي ثم الى الحردانة ) ومنها يتم التهريب حيث يتم تقاضي/ 300$ / عن كل شخص ، تعرضنا لأطلاق نار من قبل داعش اثناء عبورنا مما دعانا للانتظار حتى الثالثة صباحا لمواصلة رحلتنا التي انتهت الساعة السابعة صباحا و في طريقنا باتجاه (منطقة دوديان ) شاهدنا سبع جثث على الطريق نتيجة انفجار لغم على الطريق ومنها الى بلدة براغيدة التي تقع تحت سيطرة الجيش الحر حيث تم اخذنا الي بلدة حوار كلس ومن ثم الى اعزاز وسمعنا فور وصولنا للمدينة انها قد تتعرض لعمل عسكري مما أدى الى خروجنا لمخيم باب السلامة ونحن نقيم فيه من تاريخ 13\2\2016
كان برفقتي خلال هذه الرحلة :
-(خالد الكيخي ولديه زوجة وثلاث أولاد أعمارهم \11-13-9\).
-(محمود كل علي لديه زوجة وطفل عمره سنة ونصف ).
…أما السيدة (زكية قرندل العمر(70) سنة خرجت من بلدتها تل رفعت بصحبة ابنها وابنتها وعائلتيهما كان القصف الشديد سبب نزوحنا ,تعاني السيدة زكية من آلام الديسك وقد أجريت لها عدة عمليات سابقا في مدينة غازي عينتاب التركية ، إضافة الى اوجاع المفاصل والتي تجعلها بحكم المقعدة وكذلك ابنتها تعاني من ديسك في الظهر ومناقير في الرقبة وغضروف في الركبة مع روماتيزم ،كما انها تعاني مؤخرا من انهيار عصبي نتيجة القصف على حيها ومدينتها ، ونظرا لعدم توفر الخيم إضافة للبرد والامراض التي تعانيها والتي تتطلب تواليت فرنجي ، استأجرنا غرفة في فندق بقرية سجو اجار الغرفة الواحدة 3500 ليرة سورية لليوم الواحد ويبدو أن تجار الازمات تعجبهم حالتنا فهناك طلب كبير على الغرف القليلة المتوفرة مما يسبب لهم مضاعفة ارباحهم اضعاف
عائلة الابن تتكون من زوجة وثلاثة أطفال وجنين في رحم امه ولدى الأبنة ثلاثة أطفال
بقيت العائلة حوالي أسبوع في الفندق حتى استطاعت تأمين بيت صغير في مدينة اعزاز قامت باستئجاره بمدينة اعزاز والتي استحال مسح عدد النازحين فيها ووصلها مؤخرا عوائل من محافظة درعا لجأت للمساجد والمدارس وكراجات السيارة للمبيت فيها وقد عبر السيد عبدالمحسن الدج /أحد النازحين تمكن من نقل عائلته وعائلة أخيه لتركيا ـ كيليس/ عن عدد النازحين بمعادلة رياضية حيث قال أهالي المنطقة بالمجمل أصبحوا نازحين بالمخيمات او بمدينة أعزاز وقرية سجو ولذلك فعدد النازحين حقيقة هو/250000/ وهو عدد أهالي قرى وبلدات الريف الشمالي والتي نزح عنها أهلها بالمجمل نتيجة شراسة القصف وهمجيته .
-أيمن محمد ديب قاسم مواليد بلدة ماير 1978
لديه إعاقة من نيسان 2013 ، وهي فقدان العين اليمنى كاملة ، إضافة الى عجز الطرف اليساري في جسمه \ اليد والرجل \بنسبة 80% وجود شظايا بمحيط الراس عدد \2\ لم يتم استخراجها ، يعاني من اختلاطات مستمرة كل يوم حوالي \15\مرة ، وأحيانا فقدان الوعي كاملا تبدأ الاختلاجات ببلع اللسان ثم انقطاع التنفس حيث يتم تثبيت جسدي جيدا ومن ثم وضع قطعة قماش سميك داخل فمي لاستخراج اللسان حتى يتم عودة التنفس وأحيانا اعاني من تشنج اليد اليسرى .
…اصبت في بلدة ماير التي تعتبر جبهة قتال مستمر ، لذا يستمر قصف الطيران والقصف المدفعي من قبل القوات الحكومية للبلدة أحدا القذائف سقطت بالقرب مني يومها و كان هناك ضحايا كثر خمسة منهم كنت اعرفهم عدت من رحلة العلاج الى بلدتي في شباط 2015 وفي شباط 2016 خرجت منها نتيجة القصف الجوي والمدفعي الكثيف وسيطرة القوات الحكومية ( مليشيات الأسد وغيرها من المليشيات الطائفية والمرتزقة ) ، وقدمنا الى هنا بتاريخ 8\2\2016 ( مخيم باب السلامة) مع والدي ووالدتي دون إمكانية اصطحاب أي من امتعتنا الشخصية ومستلزمات الأيام الأولى للنزوح كنا نأمل بالدخول لتركيا التي يقيم فيها بعض اخوتي ، ولكننا لم نستطع رغم كل شيء لا انسى وجوه اصحابي الذين فقدتهم يوم أصابتي وهم :
- (محمود جويد – مصطفى جويد – عبد الغني كرشو – محمد ماني – وليد قاسم ) كل ذنبنا اننا رفضنا الخروج من بلدتنا التي تقع على مقربة من خطوط المواجهة وها نحن اليوم قد أجبرنا على تركها.
ـ تحرك قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر فصيل ال (byd) عمودها الفقري باتجاه الجنوب وسيطرته على مدينة تل رفعت وبعض القرى المجاورة لها ووقوفها على تخوم مدينة مارع عقد الأمور بالمنطقة ككل ، اذا جعل كل طرف من اطراف الصراع يحاصر غيره و محاصر في ذات الوقت وينطبق ذلك على الجميع ( القوات الحكومية – تنظيم الدولة الإسلامية – فصائل الجيش الحر – قوات سوريا الديمقراطية ) ، مما جعل المنطقة مقطعة والطرق شبه مقطوعة هذا ما استدعى مبادرة لنقل النازحين من الريف الشمالي لمدينة حلب الى الريف الغربي لتخفيف معاناتهم او للم شمل عوائلهم المتواجدة بالريف الغربي،
… وعن ذلك حدثنا زميلنا في المركز (المحامي ياسين هلال) حيث قال :
تم انشاء غرفة طوارئ او ما يسمى (لجنة تواصل) وذلك بقرار من مجلس محافظة حلب الحرة وذلك استجابة لواقعة معينة تتطلب سرعة العمل والحل ، وقد قمنا بالتحرك وفق ذلك لتأمين عبور الأهالي والنازحين العالقين والذي لديهم ارتباطات عائلية في الطرف الاخر (ريف حلب الغربي) نتيجة انقطاع الطرق بعد سيطرة القوات الحكومية عليها.
لم يتجاوز الكادر الذي قام بالعمل 15 شخص وهم : من أعضاء لجنة الاستقرار في المنطقة .
(مجلس محافظة حلب الحرة) وغرفة الطوارئ ، ومنظومة الإسعاف ، إضافة لبعض الشخصيات التي لها تأثير على أطراف القوى ، واعتمدنا بداية على مصادرنا الشخصية وبعدها تلقينا مساعدات شعبية تشجيعية لدعم العمل واتمامه .
ومنها إدارة معبر باب السلامة التي قدمت الحافلات مزخرة بالوقود اللازم كما تكفلت إدارة منظمة كومينكس بتقديم مبلغ قدره \40000\دولار لإنجاز المشروع ولكن لم يصل منها سوى \5000\دولار وهي عبارة عن تكاليف نقل المسافرين.
لجنة التواصل ضمت ثمانية اشخاص منهم المحامي محمد السعدي وانا / ياسين هلال/
قمنا بالتواصل مع قوات سوريا الديمقراطية (PYD) حتى تكللت اتصالاتنا بالنجاح وحصلنا على موافقتهم لعبور الرحلات الإنسانية عبر منطقة عفرين التي تقع تحت سيطرتهم وبذلك قمنا بتأمين عبور ثلاث رحلات على الشكل الاتي:
ـ الرحلة الأولى: خمس حافلات إضافة لحافلة صغيرة بعدد\550\ شخص بالإجمال اغلبهم حالات إنسانية(أطفال-نساء-شيوخ) .
ـ الرحلة الثانية 8\2\2016 تضمنت \650\شخص توزعوا على سبع حافلات .
ـ الرحلة الثالثة بتاريخ 9\2\2016 تضمنت 500 شخص توزعوا على خمس حافلات .
ـ تبدء الرحلة في /الساعة الثامنة/ من ساحة مدينة اعزاز باتجاه مدينة دارتعزة مرورا بمنطقة عفرين عبر بلدة الباسوطة ثم الغزاوية الى حدود مدينة دارتعزة وذلك بمرافقة قوات حماية الشعب الكردية وبرفقة سيارة اسعاف وسيارة اللجنة التي نحن فيها ، وكان العمل لا يخلو من المعوقات والاشكاليات ولذلك كان التوجس وعدم الثقة بين قرية الغزاوية ومدينة دارتعزة من اكثر ما عانيناه في الرحلة الأولى ، كما تم مصادرة مناصب كاميرات وإعادة ثلاث مسافرين اثنان من العراق وشخص من الأردن إضافة لاعتراض قوات سوريا الديمقراطية على الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين/ 18-30 / وهو سن الخدمة العسكرية ، هذا ما تعرضنا له في الرحلة الثانية وقد تعرضنا لأطلاق نار في الرحلة الثالثة بعد خروج آخر باص من الحاجز الأخير للجبهة الشامية /حاجز الشط / وذلك من الجهة الجنوبية الغربية لقرية الشط من مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية ولم يصب أحد بأذى.
…لم تنتهي رحلتهم فما ان استقر معظمهم في المخيمات حتى وصل لهيب المعارك اليها نتيجة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية /داعش/ في المنطقة حتى ان بعض عناصرها وصلوا الى مخيم أكدة وهددوا أهله مستعينين بعض الخلايا لهم ضمن المخيم بين 7-8 اشخاص من قرية فاح دخلوا المخيم سابقا ضمن موجات النزوح وما أن وصلوا ثلاثة من عناصر التنظيم الى المخيم حتى كشفوا عن انفسهم ، مهددين النازحين فاشتعلت مواجهة ضدهم من فصيل تابع للجيش الحر قتل خمسة منهم ولاذ الباقون بالفرار ولكن ذلك حرك نازحي المخيم باتجاه قرية سجو وباب السلامة هذا ما جرى يوم الخميس 14/4/2016 ، كما ادى تفجير عربة مفخخة قرب مخيم الحرمين وتجمع البشير مع اصوات الاشتباكات القريبة إلى نزوح قاطنيها و نزوح أهالي ( قرى أكدة-الفيرزية- بريشة-كفر شوش- كفر غان-تل حسين – يحمول – حوار كلس) ، نتيجة تمدد تنظيم الدولة و سيطرته على بعضها .
…اضافة لنزوح سكان مخيمات ( أكدة-أهل الشام – الحرمين –المقاومة –والعشوائيات المحيطة بهم كـ عشوائية البستان غربي أكده – تجمع البشير شرقي بريشة مجاور لمخيم المقاومة وتجمعي الفيلات وكرم الفستق –كفرة ) .
…وبالحديث مع ( السيد علي فيصل الموسى مدير المكتب الاغاثي لإدارة المخيمات )افادنا بالاتي :
بعد استيعابنا للجزء الأكبر من موجات النزوح التي بدأت مع بداية شهر شباط وتأمين الناس أكثرها ضمن خيم ومخيمات وتخطيطنا لإلغاء العشوائيات والتجمعات ضمن خطة نقلهم لمخيم المقاومة الممتد على مساحة 49 هكتار شرقي قرية شمارغ ، والذي جهز بشبكات مياه وصرف صحي صالحة لبناء مدينة حيث ساهمت مشكورة بتخطيطه وتجهيزه كلا من منظمة الاغاثة التركية / IHH/ومنظمة اطباء مستقلون/ ID/ ومنظمة الإغاثة الإسلامية ليكون قرية ضخمة جدا تستوعب النازحين .
فوجئنا بتقدم تنظيم الدولة /داعش/ وسيطرته على قرى وبلدات في المنطقة حتى باتت الاشتباكات قريبة جدا من المخيمات ،مما سبب نزوح اهاليها حيث سبب نزوح 1729 عائلة من مخيم أكده بموجب جرد 31/3/2016 عدا عن عشوائية البستان /52/ عائلة .
و /657/ عائلة من مخيم اهل الشام .
و /1075/ عائلة من مخيم الحرمين .
و/2439/ عائلة من مخيم المقاومة ، وتجمعي الفستق /94/ عائلة ، والفيلا /47/ عائلة .
كما نزح الأهالي عن قراهم حيث نزحت /40/ عائلة من قرية الفيرزية /150/ عائلة من قرية بريشة ، وهم اهالي القرية ونازحيها و من قرية كفر شوش /45/ عائلة ومن قرية كفر غان /565/ عائلة ومن قرية أكدة /585/ عائلة ومن قرية تل حسين /130/ عائلة ومن قرية يحمول /170/ عائلة ومن قرية حوار كلس /150/ عائلة هم العوائل الباقية من القرية مع نازحيها , وتقدر العائلة وسطيا ب ستة افراد غادرت هذه العوائل أغلبها بأتجاه قرية سجو وخاصة جهتها الغربية .
-بتاريخ 20/4 / 2016 تم أحداث أدارة جديدة تحت مسمى (ادارة العشوائيات ) للعمل على جرد العشوائيات بداية لنقلها الى مخيم المقاومة حيث تم جرد 11370 عائلة بتاريخ 25/4 /2016 عدا عشوائية طريق يازي باغ غربي سجو ، وهم حوالي الالف عائلة وتجمع غرب الرسالة الجديد الموجود غرب قرية العرموطة جانب مخفر شمارين حوالي /127/ عائلة وذلك بأنهم امتنعوا على ان أعطاء إحصاءاتهم رسميا.
كالكثبان الرملية في الربع الخالي لا تستقر على حال اصبحت حال مخيمات الريف الشمالي لحلب تلك تنقلها رياح الهبوب وهذه تجرفها الاشتباكات وأصوات القصف والرصاص ، فمنهم من يستطيع نقل خيمته وامتعته ومنهم من يترك كل شيء خلفه ليحفظ سلامته وسلامة عائلته وقد تم مقابلة بعض هذه العوائل منهم:
-احمد حياني مواليد /1970/ قرية أحتيملات متزوج ولديه ستة اطفال :
…نزحنا منذ سنتين عن قريتنا (أحتيملات) واستقر بنا الامر في مخيم الايمان كان نزوحنا حينها بسبب تنظيم الدولة الإسلامية /داعش / الذي سيطر على القرية , ونتيجة للفظائع التي ارتكبها التنظيم بتاريخ 14/4/2016 ، نزحنا عن مخيم الايمان بعد تمدد تنظيم الدولة /داعش/ الى محيط المخيم والاشتباكات العنيفة التي حصلت بالقرب منه ، حيث عبرنا الاراض الزراعية بدل الطرقات خشية الرصاص والقذائف متجهين الى باب السلامة ومحيطه .
-تيسير الخطيب مواليد /1984/ من بلدة الشيخ عيسى متزوج ولديه اربعة اطفال توفي اثنان منهم صبي وبنت نتيجة قصف الطيران الروسي على البلدة والذي سبب نزوحهم الاول بتاريخ 18/2/2016 الذي اعتبره تمهيدا لتقدم قوات سوريا الديمقراطية (PYD + جيش الثوار) للسيطرة على البلدة ونتيجة للأوضاع التي انفجرت بتاريخ 14/4/2016 حيث اصبحت الاشتباكات قريبة جدا من المخيم ، نزحنا عنه بصحبة والدي ووالدتي المسنين وأخي يوسف المتزوج ولديه طفلان أضافة لأخي محمد و ولده دون ان نتمكن من اصطحاب أي من الامتعة ، حيث تم ايقاظنا واعلامنا بضرورة مغادرة المخيم حيث كانت أصوات الاشتباكات قوية جدا مما دعانا للإسراع والنجاة بأرواحنا .
-ابراهيم المحمد العبو تولد الخلفتلي عام /1986/ متزوج ولديه اربعة أطفال :
منذ خمسة أشهر استقر المطاف بنا في مخيم أكده بعد نزوحنا عن بلدة دوديان نتيجة سيطرة تنظيم الدولة /داعش/ عليها وقصف المدفعية التركية عليهم ، وبتاريخ 14/4/2016 فوجئنا بثلاثة عناصر لتنظيم الدولة /داعش/ وصلوا الى المخيم وساندهم بعض الاشخاص كانوا خلايا نائمة لهم ضمن المخيم ونتيجة التهديد والزعر هربنا دون اصطحاب أي امتعة شخصية او سواها.
وبلقاء مع (السيد احمد بكور ابو همام مسؤول ادارة العشوائيات ) افادنا عن اعدادها تفصيلا وتوزعاه حيث ذكرها كالتالي:
- معرين وما حولها /635/ خيمة .
- جبل برصايا /يازي باغ/ الجبل وما حوله /625/ خيمة .
- تجمع ادارة المخيمات /1100/ خيمة .
- تجمع الهلال الازرق حول المعبر / 935/ خيمة .
- مفرق نيارة /525 /خيمة .
- تليل الشام / الضيعة وماحولها /700/ خيمة .
- عشوائية شمارغ /120/ خيمة .
- تجمع كرم الزيتون المقابل لمخيم باب النور /1050/ خيمة .
- عشوائية الريان /1030/ خيمة .
11ـ تجمع تل جبين ـ شمارين /850/ خيمة ..
- الفجر الجديد شرق المخيم القطري /500/ خيمة .
- التضامن شرق اعزاز/ 175/ خيمة .
- تجمع الشمال تليل الشام قرب الحدود (التيل) /565/ خيمة
- طريق يازي باغ /3300/ خيمة
كما تحدث عن المنظمات التي تقدم خدماتها حيث يتم تقديم مادة الخبز من قبل منظمة الاغاثة التركية التي توزع القسم الاكبر لهذه المادة وتغطي باقي الحاجة كلا من( منظمة ايلاف – جمعية الفجر – WHH/ المنظمة الامريكية – دانيز فينري /Dayinez fanry/ الرسالة – عثمان بن عفان/ )وهذه المنظمات منها المعروف عالميا ومنها المحلي المعروفة ضمن مناطقها وتقديم الحصص الغذائية كلا من:
(منظمة الاغاثة التركية – الاحسان – الفجر – ورد فيجن – ميرسي كوربس -الاغاثة الاسلامية )
وتقدم الخدمات الطبية كلا من :
(منظمة سيما – ميديكال – ميرسي كوربس – اطباء بلا حدود – الهلال الازرق – الهلال الاحمر القطري ) .
ولكن مع الشكر لهذه المنظمات بما تقدمه ، الا انها بالأغلب تقوم بعملها بموجب خطتها للطوارئ وليس كما تحتاج المنطقة والواقع ، لذا تراها تركز على نفس النوعية في المواد الموجودة في المخصصات ، اضافة الى نقص شديد في الخيم واحجام الكثير منها عن تقديم الخيم.
ما ختمه ( السيد أحمد بكور ) بكلامه يؤيد ما ورد على لسان (السيد علي فيصل الموسى ) عن وجود /3200/ مسجلين لديهم للحصول على الخيم ولم يتمكنوا من تأمينها حتى تاريخه.
لا اتفاقيات جنيف ولا بروتكولاتها أنصفت هؤلاء ، فالمادة /51/ من البروتكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف المعقودة ب 12آب 1949 السارية النفاذ ب 7 كانون الأول 1978نصت تفصيلا على حمايتهم حيث ذكرت:
1ـ يتمتع السكان المدنيون والأشخاص المدنيون بحماية عامة ضد الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية ويجب، لإضفاء فعالية على هذه الحماية مراعاة القواعد التالية دوما بالإضافة إلى القواعد الدولية الأخرى القابلة للتطبيق.
- لا يجوز أن يكون السكان المدنيون بوصفهم هذا وكذا الأشخاص المدنيون محلا للهجوم. وتحظر أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساسا إلي بث الذعر بين السكان المدنيين.
3. يتمتع الأشخاص المدنيون بالحماية التي يوفرها هذا القسم ما لم يقوموا بدور مباشر في الأعمال العدائية وعلى مدي الوقت الذي يقومون خلاله بهذا الدور.
4. تحظر الهجمات العشوائية، وتعتبر هجمات عشوائية:
(أ) تلك التي لا توجه إلي هدف عسكري محدد.
(ب) أو تلك التي تستخدم طريقة أو وسيلة للقتال لا يمكن أن توجه إلي هدف عسكري محدد.
(ج) أو تلك التي تستخدم طريقة أو وسيلة للقتال لا يمكن حصر آثارها علي النحو الذي يتطلبه هذا اللحق “البروتوكول”. ومن ثم فإن من شأنها أن تصيب، في كل حالة كهذه، الأهداف العسكرية والأشخاص المدنيين أو الأعيان المدنية دون تمييز.
- تعتبر الأنواع التالية من الهجمات، من بين هجمات أخري، بمثابة هجمات عشوائية:
(أ) الهجوم قصفا بالقنابل، أيا كانت الطرق والوسائل، الذي يعالج عددا من الأهداف العسكرية الواضحة التباعد والتمييز بعضها عن البعض الآخر والواقعة في مدينة أو بلدة أو قرية أو منطقة أخري تضم تركزا من المدنيين أو الأعيان المدنية، علي أنها هدف عسكري واحد،
(ب) والهجوم الذي يمكن أن يتوقع منه أن يسبب خسارة في أرواح المدنيين أو إصابة بهم أو أضرارا بالأعيان المدنية، أو أن يحدث خلطا من هذه الخسائر والأضرار، يفرط في تجاوز ما ينتظر أن يسفر عنه ذلك الهجوم من ميزة عسكرية ملموسة ومباشرة.
6. تحظر هجمات الردع ضد السكان المدنيين أو الأشخاص المدنيين.
7. لا يجوز التوسل بوجود السكان المدنيين أو الأشخاص المدنيين أو تحركاتهم في حماية نقاط أو مناطق معينة ضد العمليات العسكرية ولا سيما في محاولة درء الهجوم عن الأهداف العسكرية أو تغطية أو تحبيذ أو إعاقة العمليات العسكرية. ولا يجوز أن يوجه أطراف النزاع تحركات السكان المدنيين أو الأشخاص المدنيين بقصد محاولة درء الهجمات عن الأهداف العسكرية أو تغطية العمليات العسكرية. - لا يعفي خرق هذه المحظورات أطراف النزاع من التزاماتهم القانونية حيال السكان المدنيين والأشخاص المدنيين بما في ذلك الالتزام باتخاذ الإجراءات الوقائية المنصوص عليها في المادة 57
لا شيء مما ذكر في المادة /51/ البروتوكول تم مراعاته وخاصة ممن يملك القوة الجوية ويمتلك معها مقومات الدولة / قوات النظام / القوات الروسية / التي تمتلك خرائط الارض وبإمكانها اخذ صور من الجو للمواقع العسكرية المراد قصفها بل انني ( عمار جلو) وبلقاء في شهر أيلول /2016/ مع سائق ميكروباص حدثني عن حاجز لقوات النظام في بلدة السعن ـ ريف حماة حيث يتم استنطاق العابرين عن مواقع قوات المعارضة في المناطق القادمين منها وتحديدها لهم على خلال خرائط جوجل المفتوحة امامهم وانهم على علم بأغلب المواقع المستخدمة كمقرات لفصائل المعارضة كما ذكر لي محدثي /م. ج/ , ومع ذلك قصفهم يطال المدنيين ومواقع الخدمة المدنية والطبية كقصف يوم 27/4/2016 على مشفى القدس في حي السكري بحلب وسقوط العديد من الضحايا ومنهم الطبيب محمد وسيم معاز طبيب الاطفال الوحيد في حلب الشرقية و كما طال القصف يوم 25/4/2016 مقر الدفاع المدني في الاتارب مما ادى الى وقع العديد من الضحايا خمسة منهم عناصر الدفاع المدني وهم
احمد طارق العبدالله ـ خالد محمد بشار خطيب ـ حسين إسماعيل حج عرابي ـ حمدو حج إبراهيم ـ أحمد طاهر
حتى المخيمات ذاتها لم تكن بمأمن من القصف وهذا ما حصل في/ مخيم الكمون / بتاريخ يوم الخميس 5/5/2016بريف ادلب ـ سرمدا ـ قرب قرية الحلزون
ولذا نحن المركز الدولي للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة نناشد المجتمع الدولي بجميع هيئاته لتحمل مسؤوليته بوقف هذه الجرائم التي ترقى لمستوى جرائم حرب والابادة الجماعية كما ونحمل قوات النظام والميلشيات المقاتلة الى جانبه وحلفائه الدوليين وعلى رأسهم ايران وروسيا مسؤولية هذه الجرائم مناصفة مع تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) كما نناشد المنظمات الدولية للوقوف على هذه الكارثة والاسراع لتقديم الخدمات اللازمة من مأوى وغذاء وكساء ومتطلبات النظافة والصحة حتى لا تتحول هذه المخيمات الى بؤر للموت البطيء بعد هروب اهلها من الموت السريع .
وباسم المركز نقدم الشكر للمنظمات التي ساهمت بتقديم خدماتها للنازحين ونخص بالشكر منظمة الاغاثة التركية /IHH/ التي تتحمل أكبر الاعباء تجاه هؤلاء وكذلك منظمة المديكال التي تتولى تقديم العديد من الخدمات وفي مقدمتها خدمات الصحة كالصرف الصحي والمياه وتوابع الصحة من علاج نفسي وفيزيائي ومشاريع التوعية والتعليم.
أعد التقرير
الزملاء
مصطفى حنورة
عمار جلو
ساهم بالتقرير الزملاء
ياسين هلال
علي الشيخ
محمد ابراهيم
رئيس المركز الدولي للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة
المحامي إبراهيم حاج علي
عنه
[email protected]
00905051027030