on
Archived: صحيفة: القبيسيات.. السقوط الأخير..
| يتصدرون المشهد السياسي تحت عباءة نظام المجرم بشار الأسد، متجاهلين دماء أبنائنا وصرخات معتقلينا، يدوسون بكل وقاحة على جثث الأبرياء من أطفالنا، تحت شعار نبذ التطرف وترسيخ الأخلاق في التعاملات. |
صحيفة العهد-
عندما تأخذ خيانة المبادئ شكلا دينيا .. وتلبس حجابا وتعتمر عمامة
تكون النتيجة الإساءة لصورة الشيخ أو العالم أو الداعية
تحت شعار نحن أهل دعوة ، ادعوا أنهم هربوا من السياسة، وتملصوا من مسؤولياتهم، وتركوا مكانهم الذي يجب أن يكونوا فيه.
واليوم يتصدرون المشهد السياسي تحت عباءة نظام المجرم بشار الأسد، متجاهلين دماء أبنائنا وصرخات معتقلينا، يدوسون بكل وقاحة على جثث الأبرياء من أطفالنا، تحت شعار نبذ التطرف وترسيخ الأخلاق في التعاملات.
“فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”
هو التسلق والتملق .. ولا شيء سواهما ، ولا يمكن لأحد أن يحاول الدفاع عنهم، ويصف ذلك بالتصرفات الفردية، فالواضح والذي لا يقبل الشك أن المرشحة رمز من رموز جماعة القبيسيات، وفي حال كان هناك رفض أو تنديد بتصرفها، لاعتبر الرفض تصرفا فرديا
هو الاعتراف منكم بكل انحطاط بشرعية النظام الذي قتل أبناءنا ودمر سوريتنا، أضف إلى ذلك، الشهادات العليا التي تحملها المرشحة، فهي مدرسة في الكلية ومشرفة في الوزارة، ولكنها مع كل درجاتها العلمية لم تدرك خطأ إملائيا في لافتتها، كفيلا بأن يطيح بها، ومؤكدا على أنها المرأة المناسبة في المكان المناسب، كل هذه الشهادات وتجهل أن من حروف الجر ما يجرّ “جبلا” ، ويكتب على لافتتها من “أداءها”؟؟ّ!!
أثبتم بجدارة أننا في آخر الزمان، وفرح حمشو إحدى علامات آخر الزمان حين يوضع العلم في غير أهله.
“يعز من يشاء ويذل من يشاء”
الويل لكم مما اقترفت أيديكم
لن نسامحكم..