Written by
on
on
Archived: حملته 9 شهور فحملها شهيدة
وليد الأشقر: كلنا شركاء
القصة كما رواها أحد المصادر :
كنا في مكان الغارة في مرج السلطان …كانت الغارة الثامنة على البلدة الصغيرة …في هذه الغارة ينادي المسعفين بأعلى صوتهم الحمد لله لا يوجد سوى جريح بالمكان ..الجميع يخلي المكان الطائرة ما زالت في السماء … وكانت الطائرة تلقي صواريخ موجهة من دون أن تنقض على هدفها.
وفي لحظة ساد فيها الصمت، يأتي راكضا مسرعا إلى وسط الركام، ينحني ويمسك قطعة من القماش فوقها التراب والركام ويضمها، نظرتُ إليه وسألته ما هذا؟
قالها بصوت مجروح …. هي أمي …..كان وقع الكلمة كالصاعقة، انهال بعدها باكيا مجهشا بالبكاء ….كان أقسى مشهدا يمر علي علي مر سنوات القصف المستمر التي تشهدها الغوطة الشرقية في ثورتها ضد الظلم.
* الصورة من الأرشيف ونشرت عام 2015
اقرأ:
عبد الرزاق الصبيح: على بعد المسافات أهديك هذه الكلمات… أمي