on
Archived: بروكينغز:ما هو رأي الأمريكيين حقا حول اللاجئين السوريين؟
إيلزابث ماكلفن-بروكينغز :ترجمة مرقاب
ماذا يعتقد الأمريكيون حقاً حول أزمة اللاجئين السوريين، وكيف تغيرت آراؤهم في ضوء هجمات باريس وسان براندينو؟ تحرى الزميل بيل غالستون في دراسات لبروكنغز، حيث بحث في هذا السؤال بعمق وتتبع تحول الرأي العام من الشعور بالتعاطف الإنساني تجاه اللاجئين الى رؤيتهم كخطر على الأمن القومي.
قال غالستون بأنه في سبتمبر 2015 أظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث بأن ثلاثة أرباع الأمريكين يدعمون طلب إدارة أوباما بقبول عشرة آلاف لاجئ داخل الولايات المتحدة. ويعتقد أربع وأربعون بالمئة بأن على الولايات المتحدة القيام بالمزيد للتعامل مع الأزمة بينما يتعقد 19% فقط بأن على الولايات المتحدة القيام بما هو أقل، كما تقول أغلبية كبيرة (83%) بأن على الولايات المتحدة تأمين مساعدات إنسانية مباشرة للاجئين، ويعتقد ثلاثة من أربعة أميريكين بأنه على الولايات المتحدث دعم عمليات البحث والانقاذ الأوروبية في البحر المتوسط وترتبط المشاعر الإنسانية الأمريكية بالشعور بالمسؤولية كما أظهر استطلاع.
CNN – ORC
بأن نصف الأمريكين يشعرون أن الولايات المتحدة وحلفائها يتحملون بعض مسؤولية أزمة المهاجرين ويتشارك في هذا الموقف 56% من الديمقراطين و 54% من المستقلين و50% من الجمهورين.
بدأ الرأي العام بالتغير ، ففي أسبوع تفجيرات باريس سُئل الأمريكيون عن أفضل نهج للتعامل مع اللاجئين الفرين من الحرب الأهلية في سوريا فقال 53% من الأمريكين بأنه على الولايات المتحدة التوقف عن قبول اللاجئين وقال 11% من الأميريكين من ضمنهم 9% ديمقراطين و11% جمهورين بأنه يجب على الولايات المتحدة قبول المسيحين فقط، ومع ذلك ورغم تحول الموقف لم تختفي كلياً الاعتبارات الإنسانية لدى الأمريكين كما بين استطلاع معهد البحوث الديني العام.
(PRRI)
حيث عبرت أغلبية ضئيلة 53% بوجوب قبول اللاجئين في الولايات المتحدة اذا ما نجحوا بشكل كامل في الحصول على تصريح أمني.
في المقابل أصبحت اعتبارات الأمن الذاتي والأمن القومي أساسية بعد الهجوم الارهابي في سان براندينو. ففي استطلاع لجامعة كونبياك اعتقد 83% بأن من الوارد جدا حدوث هجوم أرهابي كبير في الولايات المتحدث في المستقبل القريب، وقال 58% من الأمريكين بأن الجهاديين داخل الولايات المتحدة يشكلون الخطر الأكبر على أمنها بينما يعتقد 16% فقط بأن الإرهابين يختبئون بين اللاجئين السوريين، وتبدي أغلبية قليلة (52%) من الأمريكيين معارضة لاستقبال اللاجئين السوريين لكن مع اختلاف قوي بين الحزبين بين 14-84% من الجمهورين و 23-68% من الديمقراطيين.
يقول غاستون أن الهجمات على باريس وسان بيرناندينو قد أثرت في الأمريكيين بشدة فعبر 65% من الأمريكين عن قلقلهم في أن يكونوا هم او أحد أحباءهم ضحية للإرهاب واستنكر ستون بالمئة سياسة الرئيس في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية ويعتقد 63% أن أمريكا تخسر الحرب ضد تنظيم الدولة، وقادت اعتبارات الأمن الداخلي والأمن القومي الى دعم واسع للسياسة الهجومية للولايات المتحدة، فيفضل 78% من الأمريكين نوع من التصرف العسكري المباشر ضد تنظيم الدولة بينما يعتقد 42% بأنه يجب أن يتضمن هذا الفعل كلا قوات مقاتلة و مقاتلات جوية في المقابل يرى 12% فقط بأنه على أمريكا ألا تقوم بهجوم عسكري.
يأتي انتشار عقلية الصقور الأمريكين في انتخابات 2016 ليعاكس الرأي العام الذي كان منذ ثمان سنوات عندما روجت الحملة الانتخابية للسناتور أوباما في ذلك الحين بأنه صانع سلام. استخلص غالستون بأن التحول الجذري في الآراء حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة يؤكد تأثير الأحداث البارزة ومرونة الرأي العام.
للاطلاع على المقال كاملاً من المصدر باللغة الإنكليزية يرجى الضغط هنا