on
Archived: سوريا و العراق: دور مجلس حقوق الإنسان في حماية مدافعي حقوق الإنسان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
جنيف، 18 مارس 2016 – نظم مركز الخليج لحقوق الإنسان بالتعاون مع سيفيكاس: التحالف الدولي من أجل مشاركة المواطنين والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، بتاريخ 16 مارس/آذار 2016، فعالية جانبية، وذلك على هامش الدورة 31 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان “دور مجلس حقوق الإنسان في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان”، مع تركيز خاص على سوريا والعراق.
قدم الاجتماع خالد إبراهيم، المدير المشارك في مركز الخليج لحقوق الإنسان، مشدداً على الحاجة القصوى لحماية مدافعي حقوق الإنسان عن طريق استخدام سلسلة كاملة من آليات الأمم المتحدة المتاحة. ثم قدم المتحدثين الذين بدورهم ركزوا على الأوضاع في سوريا والعراق.
أنور البني، أحد المدافعين عن حقوق الإنسان السوريين البارزين، تحدث عن الخطر الداهم الذي يواجهه المدافعون عن حقوق الإنسان في سوريا وعن الأرواح التي فقدت وهي تحاول توفير معلومات دقيقة من داخل سوريا للمجتع الدولي. وذكر انه من المحزن، ان المجتمع الدولي فشل في مهمته المتمثلة في توفير الحماية لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل توفير المعلومات الضرورية.
وتحدثت المحامية والعضو في المجلس الاستشاري لمركز الخليج لحقوق الإنسان، ميلاني جينجل، عن البعثة الحقوقية التي قام بها المركز مؤخراً إلى كردستان العراق، والتي ركزت على المدافعات عن حقوق الإنسان هناك. تكلمت جينجل عن التحديات التي تواجه المدافعات والتي ترتكز على خصوصية عملهن، وكيف انه في الكثير من الأحيان يتم توجيه قضايا أساسية للغاية تتتضمن مفاهيم الأسرة، الشرف والعلاقات بين الجنسين. وأشارت جينجل إلى “العمل الرائع الذي تم إنجازه في كردستان العراق فيما يتعلق بمشاركة المرأة والتشريعات حول التمييز ضد النساء.” ولكنها أشارت أيضا الى عدم وجود دعم للعمل المستقل في مجال حقوق الإنسان، وأن أولئك الذين ينخرطوا في هذا العمل الحقوقي يواجهون تهديدات خطيرة لأمنهم الشخصي.
نيكولاس أغوستيني، ممثل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، دافع عن سجل مجلس حقوق الإنسان، حيث حدد القرارات والإعلانات التي انجزت لدعم المدافعات عن حقوق الانسان. وقال أن العمل على سوريا كان جيدً ولكن هناك الكثير مما يجب القيام به فيما يخص العراق.
نتج عن الاجتماع جولة جيدة من الأسئلة وخاصة من قبل الدول الأعضاء من الحاضرين. في الختام، أخذ مركز الخليج لحقوق الإنسان هذه الفرصة للدعوة إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين من مدافعي حقوق الإنسان في سوريا ومنهم رازان زيتونة، وائل حمادة، سميرة خليل، ناظم حمادي والذين اختفوا قسراً منذ ديسمبر /كانون الاول عام ٢٠١٣ بسبب عملهم الشجاع في الدفاع عن حقوق الإنسان وكذلك محامي حقوق الإنسان البارز خليل معتوق، والذي تم اعتقاله جنباً إلى جنب مع صديقه ومساعده، محمد ظاظا، وذلك في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2012