on
Archived: هذه هي الشخصيَّة السوريَّة المُفضّلة لدى الروس بعدَ بشار الأسد
جاد صليبا: ليبانون فايلزسيشهد الشَّرق الأوسَط عموماً، وسوريا خصوصاً، تطوُّراتٍ مفصليَّةً عام 2016، وفقَ ما أكّدَت تقاريرٌ استخباريّة دوليّة.
وفيما لا يزال الميدان السوريّ على حماوته، يبدو أنَّ المرحلة الانتقاليَّة التي تُعَدّ لسوريا تُطبَخ على نار هادئة.
وفي هذا السياق، تُفيد معلوماتٌ بأنَّ “اتّفاقَ طائفٍ لبنانيّ مُعَدَّلاً هو الذي يُرَجَّح تطبيقُه في سوريا خلالَ المرحلة الانتقاليَّة، على أن تُقتَسَم السُلطة التنفيذيّة بموجبه بين رئيس الجمهوريّة العَلَويّ ورئيس الوزراء السُنّي.
ويبدو جَليّاً حتّى الآن أنَّ هناكَ إصراراً روسيّاً – إيرانيّاً على بقاء الرئيس بشّار الأسد خلالَ المرحلة الانتقاليّة، رغم الاعتراض الظاهريّ لواشنطن.
غيرَ أنَّ الروس يُدركون جيّداً أنَّ الأسد لا يُمكنه البقاء في السُلطة إلى ما لا نهاية، لذا يُواصلون عدّ العدّة لما بعدَ المرحلة الانتقاليَّة برئاسة الأسد، وقد طرحوا هذه المرَّة – جدّياً – اسمَ اللواء العَلويّ علي حبيب لتوَلّي منصب رئاسة الجمهوريّة، وفقَ ما تُفيد آخر المعطيات.
صحيحٌ أنَّ اسمَ علي حبيب طُرِحَ مِراراً خلالَ الأشهر السابقة، بصفتِهِ الشخصَ الأنسَب لمرحلة ما بعدَ الأسد، غيرَ أنَّ الأجواء والمعلومات توحي بأنّ طرحَ اسمِهِ في الكواليس الروسيَّة شبهُ مؤكَّد، علماً أنّهُ يلقى قبولاً غربيّاً، خصوصاً لدى الفرنسيّين.
ويقول مصدرٌ في المعارضة السوريّة، لموقع “ليبانون فايلز”، إنّ “المعارضة ستُرحّب بتسمية حبيب رئيساً لسوريا، ليسَ لأنّهُ كان وزيراً للدفاع ويعرف كيف يُدير المؤسّسة العسكرية ويُعيد تقويتها ويصون مؤسسات الدولة من الانهيار فحسب، وإنّما أيضاً لتَمتُّعِه بعلاقاتٍ دوليّة قويّة مع الأميركيّين والروس”. وإذ ينفي عِلمَهُ بوجود ضوء أخضر أميركي لتسمية حبيب، يوضح أنَّ “الحديث عن تسميات شخصيّات لترؤّس مرحلة ما بعدَ الأسد سابقٌ جدّاً لأوانه، لأنّ الأشهر المقبلة ستشهد تطوُّرات متسارعة، وبالتالي فإنّ الروس قد يعدلون عن تسمية حبيب لأنّهم قد يَجِدون شخصيّةً أكثرَ كفاءةً وقدرةً على حماية مصالحهم، علماً أنّهُم قد يدخلون أيضاً في نزاع جديد مع واشنطن على التّسميات، ما مِن شأنه إطالة أمَد النزاع السوريّ”.