on
Archived: «الدبلوماسية الإيرانية»: الحل في سوريا يكمن في حل حزب البعث وليس تغيير بشار الأسد فقط
| اعتبر موقع «الدبلوماسية الإيرانية» أنه قد يوجد ارتباطٌ ما بين استهداف زهران علوش وقادة آخرين من فصيل جيش الإسلام والاتفاق برعاية أممية لخروج قادة التنظيم من ضواحي العاصمة السورية. ولفت إلى أن تأسيس حزب البعث في عام 1944 من قبل ميشيل عفلق «المسيحي» وصلاح البيطار «السني» أدى إلى القبضة الحديدة الأمنية لعائلة الأسد على سوريا لفترة دامت 45 عامًا ولا تزال متواصلة، واعتبر تبني الأساليب الأمنية والعسكرية والعلمانية أنه أساس الفكر والنهج العملي لحزب البعث. |
محمد المذحجي: القدس العربي
شدد موقع «الدبلوماسية الإيرانية» المقرب من وزراة الخارجية الإيرانية على أن الحل المستدام للأزمة السورية يمر من خلال إعادة النظر في أسلوب إدارة البلاد والتخلي عن سياسة القبضة الحديدة وحل حزب البعث، وليس من خلال تغيير الرئيس فقط.
وذكر الموقع في مقال عنونه «تداعيات تعزيز داعش في الرقة وحلل حزب البعث في سوريا»، أن النظامين الروسي والسوري اتفقا مع تنظيم الدولة بواسطة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا، حول عدم تعرض دمشق إلى هجمات التنظيم مقابل السماح لنقل قادة وقوات تنظيم الدولة إلى الرقة وعدم تنفيذ أي هجمات من قبل الجيشين الروسي والسوري ضد المواقع في الرقة.
وأشار المقال إلى أن التوافق هذا يظهر صعوبة موقف قوات الجيش السوري على الأرض وضعف تنظيم الدولة وصعوبة خياراته، وأضاف أنه يبدو أن موسكو ودمشق وافقتا على بقاء التنظيم المتطرف على قيد الحياة في الرقة، مقابل رفع يده عن باقي المناطق السورية.
وأوضح أن تجميع قوات تنظيم الدولة في الرقة يوفر الأمن لدمشق وحلب، وأن النظام السوري يستغل الموضوع هذا لإيجاد نقطة ارتكاز قرب الحدود مع تركيا وتهديد أنقرة، فضلًا على استخدم هذه الخطة لإنشاء توازن القوى بينه وبين القوى الكردية والتركمانية وباقي الفصائل المعارضة له.
واعتبر موقع «الدبلوماسية الإيرانية» أنه قد يوجد ارتباطٌ ما بين استهداف زهران علوش وقادة آخرين من فصيل جيش الإسلام والاتفاق برعاية أممية لخروج قادة التنظيم من ضواحي العاصمة السورية. ولفت إلى أن تأسيس حزب البعث في عام 1944 من قبل ميشيل عفلق «المسيحي» وصلاح البيطار «السني» أدى إلى القبضة الحديدة الأمنية لعائلة الأسد على سوريا لفترة دامت 45 عامًا ولا تزال متواصلة، واعتبر تبني الأساليب الأمنية والعسكرية والعلمانية أنه أساس الفكر والنهج العملي لحزب البعث.
وذكر الموقع متسائلاً هل يمكن اختصار الحل في سوريا على تغيير الرئيس فقط، أم يجب التكريز على الحلول العميقة والمستدامة باسم «إعادة النظر في آليات حفظ السلطة وحل حزب البعث السوري».
وشكك الموقع المقرب من وزارة الخارجية الإيرانية في نجاح الحلول السياسية المطروحة بسبب الدعم اللا محدود الروسي لبشار الأسد والتشتت الكثير وتضارب المصالح بين فصائل المعارضة السورية المتعددة وضعفها الذي تسبب بانعدام البديل القوي للنظام السوري الحالي. وفيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية الروسية، أفادت صحيفة خراسان الإيرانية نقلًا عن «جهاز معني بالأمر»، أن السلطات الروسية منعت عددًا من المسؤولين والمواطنين الإيرانيين من دخول أراضيها من خلال بعض المطارات من بينها مطار موسكو الدولي.
وأضافت الصحيفة أن سلطات المطار أرغمت هؤلاء الإيرانيين على العودة إلى إيران بحجة ما وصفتها «التطورات السياسية والاجتماعية الخاصة»، وطالبت الحكومة الإيرانية بدراسة ومعالجة التصرفات الروسية غير اللائقة.
وعلى صعيد آخر، كتب موقع «ديبكا فايل» المقرب من الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، أن ضابطين كبيرين من قوات فيلق القدس المتواجدة في سوريا قُتلا خلال عملية استهداف سمير القنطار بضربات جوية يعتقد أنها إسرائيلية الأسبوع الماضي.
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن سمير القنطار كان ينسق مع طهران ويتلقى الأوامر من إيران، بدلاً من أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، وكشف أن الضابطين الكبيرين في فيلق القدس اللذين قتلا، هما محمد رضا فهمي ومير أحمد أحمدي.
«الدبلوماسية الإيرانية»: الحل في سوريا يكمن في حل حزب البعث وليس تغيير الرئيس فقط قال إن الذين أسسا الحزب هما عفلق «النصراني» والبيطار «السني»