on
Archived: حوار هادىء مع بعض قيادات الثوار في إدلب
عتاب محمود: كلنا شركاء
مع صدور الوثيقة المرفق صورة عنها,, جرى بيني وبعض القيادات والمقاتلين المتواجدين في إدلب نقاش عميق عن محتوى الوثيقة,,
للإجابة عن السؤال الكبير:
هل اصدار وثيقة معاكسة تماما لمحتوى هذه الوثيقة هو الأفضل,,, أم لا؟؟؟؟
وهل رفع الحصار عن الفوعة وكفريا بدون شروط مسبقة ,, وبغض النظر عما يحدث في ريف دمشق من حصار,, هو الأفضل,, أم الالتزام بهذه الوثيقة هو الأفضل؟؟؟.
خاصة أنّنا جميعاً نعلم أنّ الثوار السوريين (الصادقين) لم ولا يتعاملون مع الناس على أساس دينهم أو عرقهم أو مذهبهم,,,
والكثير منهم كانت تربطه صداقة عميقة وصادقة مع عدد من الأشخاص العلويين وكذلك الشيعة السوريين,,,
وهم يتمنون عودة أيام التعايش السلمي بين كافة مكونات الشعب السوري, طبعا بدون عصابة الأسد …
شخصياً, رأيت تفهماً تاماً من كل من تحاورت معهم,, وراءة صحيحة لكل الظروف الحالية,
وفهمت أنّ هذا التعميم هو مجرد فرصة لالتقاط الأنفاس بانتظار البحث بشكل أفضل عن الخيار النهائي الذ ي ربما يكون مغايرا تماماً …
هم يعرفون أنّ روسيا تستخدم أقصى درجات القوة القذرة عند رغبتها في تحقيق أي انتصار عسكري,, وبالتالي تشريد الألاف وقتل الكثير من الأبرياء,,,
وهذا ما سيحدث لو قرروا الوصول للفوعة وكفريا….
وروسيا وإيران, كما بات واضحا, لا تكترثان لأية قوانين أو أخلاق أو مبادىء,,, واللي ما بيخاف من الله بينخاف منه.
لا أعلم ما هو القرار النهائي للثوار,,, ولكنني أدعو الله أن يلهمهم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب,,, إنه على كل شيء قدير…