on
Archived: انترناشيونال بيزنيس: (عندما أكبر) أحلام اللاجئات السوريات الصغيرات تتلخص في صور جميلة
انترناشيونال بيزنس تايمز: ترجمة ركانة المنير- السوري الجديد
تهرب المراهقات من الصراع في سورية لتعشن حياة خطرة، غير واضحة إلى حد كبير. فعمرهن وجنسهن ومكانهن في المجتمع، كل هذا يجعل منهن عرضة للعنف والاستغلال وسوء المعاملة. فغالبا ما تكن غير قادرات على الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية بأمان. وقد يواجهن مخاطر الزواج المبكر والعنف. وقد يتعرضن للتحرش والاعتداء، مما يزيد الآباء اصراراً على ابقائهن متخفيات في المنازل لحماية شرفهن.
شهدت العديد من هؤلاء الفتيات صدمة الحرب الأهلية في بلادهن، وفقدان أحبائهن ومنازلهن وهن يكافحن من أجل البقاء على قيد الحياة في بلد جديد. وعلى الرغم من محنتهن لايزلن يملكن أحلاماً وطموحات. ساعدت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) مجموعة من الفتيات السورية المقيمات في الأردن لتصور أهدافهن، من خلال برنامج دعم مستقبل ضحايا الحرب.
يزود البرنامج اللاجئين الشباب بالمهارات والدعم الذي يحتاجونه لبناء مستقبلهم بشكل أفضل . صنعت الفتيات خطط العمل ورسمت الصور التي تعبر عن طموحهن، ثم تألقن في التقاط الصور الخاصة بهن. قامت كل فتاة بتصميم وتوجيه لقطتها الخاصة، متنكرات بزييهن المستقبلي _وكأنهن حققن أهدافهن. كانت مواقع التصوير في بيئات العمل الفعلية حيثما أمكن، حتى تتمكن الفتيات من الالتقاء بالناس في هذا المجال المتخيل.
وقد التقطت هذه الصور الجميلة من قبل مؤسس مشروع دعم مستقبل ضحايا الحرب ميريديث هوتشيسون.
فاطمة – 11 عاماً، الحلم: طبيبة جراحة
“في هذه الصورة، أقوم بفحص الأشعة السينية للمريضة لمعرفة ما يسبب الألم في صدرها. في هذه المرحلة من حياتي أنا طبيبة جراحة أحظى باحترام كبير في المنطقة. أعالج العديد من المرضى، ولكن المريض الذي يهمني أكثر _ والذي قادني لأن أصبح طبيبة _هو والدي الذي لديه الكثير من المسائل الطبية. وهذا مايجعلني أشعر بالنشاط والقوة والقدرة لأكون قادرة على مساعدة والدي”.
هاجا – 12 عاماً، الحلم: رائدة فضاء.
“منذ أن درسنا النظام الشمسي في المدارس الابتدائية أردت أن أصبح رائدة فضاء. أتخيل نفسي في السماء أكتشف أشياء جديدة. أحب أن أكون رائدة فضاء لأن ذلك يتيح لي رؤية العالم من زاوية جديدة. وفي هذا المجتمع لم يكن طريقي سهلاً _ كثير من الناس قالوا لي لا يمكن لفتاة أن تصبح رائدة فضاء. والآن وقد حققت أهدافي أود أن أقول للفتيات الصغيرات المتطلعات لاتخفن، أجرين محادثات مع آبائكن حول ما تريدون والسبب في ذلك، كنّ دائما على ثقة ودراية إلى حيث تذهبن”.
فاطمة عهد – 11 عاماً، الحلم: شرطية.
“أنا شرطية طيبة ولكنني جدية أيضاً أحظى باحترام وأعتبر نموذجاً يحتذى به في المجتمع، لا يخاف الناس مني ولكن يتصلون بي عندما يقعون في مأزق . أعلم الناس كيف نحترم ونحب بعضنا بعضاً. أقاتل لأجل العدالة وأساعد الأبرياء “.
منتهى – 12 عاماً، الحلم: مصورة.
“منذ أن كنت طفلة صغيرة كنت أحب التقاط صور للناس. أحببت الذهاب الى مختلف المناسبات وتوثيق ما يحدث _ من خير أو شر. والآن وكمصورة محترفة استخدم صوري لألهم الناس الأمل_ لأشجعهم على الحب والتفاهم “.
أماني – 10 أعوام، الحلم: طيارة.
“أنا أحب الطائرات. وحتى قبل كنت أن أركب الطائرة، كنت أعرف أنني أريد أن أصبح طيارة. الطيران مغامرة وإثارة. عندما كنت أصغر سناً كان أخي يقول لي دائما أن الفتاة لا يمكن أن تصبح طيارا، لكنني كنت أعرف في أعماقي أن هذا هو ما أريد أن أفعله. أنهيت دراستي وجدت وسيلة للوصول الى مدرسة لتعليم الطيران. والآن، لست أنا فقط أعيش حلمي، بل أساعد الناس على السفر، لمعرفة العالم، واكتشاف أماكن جديدة “.
هبة – 9 أعوام، الحلم : طبيبة أطفال.
” لطالما أرددت مساعدة الأطفال، وهذا ما دفعني إلى أن أكون طبيبة أطفال. أنا طيبة ومحبة، وطبيبة ممتازة يمكن للأطفال أن يثقوا بي”.
منى – 10 أعوام، الحلم: طبيبة.
“أنا طبيبة أحظى باحترام بالغ في مستشفى كبير في سورية في هذه الصورة. أسأل مريضتي عن آلامها، وأساعدها لتصبح أفضل. أشعر أنني محظوظة جداً لكوني في مكاني هذا اليوم. ولدت أمي ونشأت في قرية نائية ولم تذهب إلى المدرسة، ولكني كفتاة شابة أتيحت لي الفرصة للتعلم لأصبح طبيبة كبيرة. الناس من حولي يشعرون بالأمان، أنهم يثقون بي، استخدم المهارات والرحمة لمساعدة الآخرين “.
نسرين – 11 عاماً، الحلم : شرطية.
“كان عمري 11 عاماً عندما رأيت شرطية لأول مرة _ قبل ذلك لم أكن اعتبرها مهنة. في تلك اللحظة من حياتي لم أكن أذهب إلى المدرسة حتى _ لم أكن مهتمة فقط. ولكني قررت ذات مرة أن يكون هذا حلمي، درست بجد وسعيت لأجله. الآن أنا شرطية أساعد الكثير من الناس الذين يواجهون خطر أو مشكلة، وأشجع الفتيات للحصول على تعليمهن حتى يتمكنّ من تحقيق أهدافهن”.
سارة – 15 عاماً، الحلم: مصممة أزياء.
“سأكون في المستقبل مصممة أزياء شهيرة _أصنع ملابس أنيقة للمرأة تجعلها تشعر بالأناقة. أصمم الملابس اليومية جامعة بين الأقمشة الخام والناعمة، وكذلك الملابس الرسمية وفساتين الزفاف. أحب الأزياء لأنه وسيلة الجميع في التعبير عن أنفسهم، وعندما تحسن اختيارها _ فإن ملابسك ستجعلك تشعر بأنك مميز، جميل، وواثق “.
نبال – 13 عاماً، الحلم: طبيبة طوارئ.
“أحب لحظة في حياتي اليومية كطبيبة هي عند وصولي إلى العيادة ورؤية صفوف من المرضى الذين ينتظرونني. أن أعرف أن الناس يثقون بي وأنني قد أكون قادرة على تقديم الكثير من المساعدة يجعلني أشعر بشعور مميز _يجعلني أشعر بالكثير من الأمل. أقيم حاليا في الأردن، ولكنني كثيرا ما أذهب إلى الأماكن التي تشهد الصراع أو الأزمة، لتوفير الرعاية الطبية لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها ولدي هنا أيضا عيادتي الخاصة للاجئين والفقراء في شمال الأردن “.
نور – 16 عاماً، الحلم: محامية .
“أريد للعنف ضد المرأة أن ينتهي. أريد أن تكون المرأة قادرة على اتخاذ قرارات في المجتمع، وأن تقول رأيها دون خوف. أريد لمجتمعنا أن ينفتح ويعطي مساحة للمرأة أن تكون ماتريد هي أن تكون. هذا هو السبب في أنني قررت أن أصبح محامية. عندما كنت أصغر سناً أخبرتني والدتي أنني كنت شجاعة وصادقة وأنني يمكن أن أكون محامية عظيمة أحارب الظلم. أخذت بنصيحتها وأنا الآن محامية محترمة تعمل لأجل حقوق المرأة والدفاع عن النساء اللواتي يقعن ضحايا العنف المنزلي “.
باسمة – 17 عاماً، الحلم: طاهية ألبان.
“لطالما وجدت متعة كبيرة في الطبخ. عندما كنت صغيرة، قضيت الكثير من الوقت في المطبخ مع والدتي _ أتعلم كيفية صنع أطباق مختلفة. كنت جيدة حقا في ذلك. الآن أنا طاهية عندي مطعم خاص حيث أنشئ قائمة الطعام ومتجر حيث أطبخ وأقدم منتجات الألبان المختلفة مثل الحليب، والجبن، واللبن. “
وسام- 15 عاماً، الحلم: صيدلانية.
“كان لدى جارنا في سورية صيدلية، وعندما كنت أصغر سناً كنت أذهب إليه لأساعده. عندما بدأت الحرب شاهدت هذا الصيدلي يساعد المصابين. عندما رأيت هذا علمت أن هذا كان عملاً مهماً وهو ما أريد أن أفعله. والآن بعد أن أصبحت صيدلانية أرى نفسي قدوة للفتيات وقائدة تغير العالم “.
راما- 13 عاماً ، الحلم: طبيبة.
“أن تمشي في الشارع كفتاة شابة في سورية أو الأردن ستواجه العديد من الأشخاص الذين يعانون _المرضى أو الجرحى _ولطالما أردت أن أملك القوة والمهارات اللازمة لمساعدتهم. والآن كطبيبة عظيمة في مجتمعي أستطيع فعل ذلك. إن تخفيف ألم شخص هو الجانب الأكثر مكافأة لعملي. أن تكون قادراً على منحهم الراحة وجعلهم يبتسمون _ هو أكثر ما أحب “.
ملاك – 16 عاماً ، الحلم: شرطية .
“لطالما أردت أن أكون شرطية لأن الشرطة ليس فقط تحافظ على أمن الناس، ولكنها أيضا تحقق العدالة في المجتمع. استيقظ كل يوم، أذهب إلى المحطة، ومن ثم أتوجه إلى المدينة لأرى أين يمكنني المساعدة. أعمل أيضاً على إلهام الفتيات الصغيرات الأخريات ليصبحن شرطيات _بدعمهن ليحلمن بمستقبلهن ويفكرن في كيفية التغلب على العقبات “.
مروة – 13 عاماً، الحلم: رسامة.
“وفي هذه الصورة أعمل أنا الرسامة المعروفة على منظر طبيعي بالألوان الزيتية. عندما كنت أصغر سناً كانت هوايتي الرسم_لكن عندما كبرت أدركت أنني أملك موهبة كبيرة وذهبت إلى المدرسة الفنية. الآن لدي معرضي الخاص حيث أبيع اللوحات والمنحوتات، وأملي هو أن تلهم أعمالي الفنية السلام للعالم وتشجع الناس على أن يكونوا لطفاء مع بعضهم البعض “.
فاطمة – 12 عاماً، الحلم: معلمة.
“وفي هذه الصورة، ومن الصباح الباكر أجلس في الصف بانتظار وصول طلابي. وأعلم الأطفال الصغار القراءة والكتابة باللغة العربية. أنا شخص عطوف ورقيق جداً، وهكذا على المعلم المثالي أن يكون. أنا صارمة، ولكن أخرج عن طريقي لمساعدة هؤلاء الطلاب الذين يواجهون صعوبات بلطف. “
فاطمة- 16 عاماً، الحلم: مهندسة.
“كنت أريد دائما أن أكون مهندسة معمارية. ومع ذلك عندما كنت صغيرة كانوا يقولون لي أن هذا ليس شيئا ممكناً للمرأة أن تحققه، وشجعوني على متابعة المزيد من الحرف” الأنثوية” . ولكنني أحلم باستمرار بصنع منازل عائلية جميلة، وتصميم المباني التي تدخل البهجة على الناس. والآن، لقد حققت حلمي، وآمل أن أكون نموذجاً لغيري من الفتيات _ لأريهن أنه ليس عليهن أن يتخلين عن أحلامهن_ بغض النظر عن ما يقوله الآخرون “.
أعطى مشروع دعم مستقبل ضحايا الحرب الفتيات نسخاً من صورهن وساعد في مشاركتها مع العائلة والأصدقاء والمجتمع، مما يشكل تحديا للتصورات حول القوة والرؤية وإمكانية المراهقات. وتم دعم الفتيات أيضا في استخدام صورهن لاثارة محادثات مع الأقران والأشقاء، والهام شبان آخرين من خلال عملية التفكير والتخطيط للمستقبل.
اقرأ:
الحرب العالمية الثالثة قادمة و(داعش) سيقضى على أميركا رقمياً.. تحذيرات مؤسس أشهر برنامج مضاد للفيروسات