on
Archived: العقيد رياض الأسعد: إيرانيون وعناصر من (حزب الله) أسرى في قبضة الجيش الحر
رصد: كلنا شركاء
أكد العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر، وجود عدد كبير من الأسرى الإيرانيين وعناصر “حزب الله” ومن قوات النظام الميليشيات العراقية التي تقاتل في سوريا، في قبضتهم، مشيراً إلى أن بعضهم يحمل رتباً عسكرية عليا.
وقال لـ صحيفة (الحياة) إن رتباً كثيرة من الأسرى من قوات نظام بشار عليا، فيما تعد رتبة النقيب هي أعلى رتبة عسكرية إيرانية في قبضتنا الآن، وهو ما يعد دليلاً قاطعاً على التدخل الإيراني في سوريا، مثلما هو في اليمن، والبحرين، وتونس، إضافة إلى استهدافهم مصر أخيراً.
وأوضح أنه “على رغم ما تحاول إيران بثه والترويج له إقليمياً ودولياً، فإن قواتها على الأرض في سورية ضعيفة ومترهلة ولا تملك الخطط العسكرية المحكمة التي يمكنهم بها تحقيق مكاسب على أرض الواقع، مشيراً إلى أن الطيران الروسي يتبع سياسة الأرض المحروقة في مواجهاته، ومع ذلك لم يحقق أي تقدم يذكر سوى في ثلاثة في المئة فقط من مناطق المواجهة، وعلى رغم كل هذا الدعم فإن الميليشيات التي تقودها إيران أو “حزب الله”، أو عناصر من العراق، أو أفغانستان، لا يستطيعون دخول المواقع التي يتم قصفها.
وحول تعامل محتجزي الأسرى معهم قال الأسعد: نحن نحسن معاملة الأسرى بين أيدينا، ونوفر لهم حماية من محاولة بعض الأطراف قتلهم لاتهام الجيش السوري الحر بأنه يقتل أسراه، وهو أمر عار من الصحة، على رغم ما يتعرض له الأسرى من قتل وتمثيل على يد عناصر الميليشيات العراقية تحديداً.
وعن أهم الصفقات التي تم فيها تبادل أسرى مع إيران، قال: كان ذلك في الغوطة الشرقية أواخر 2012، وتم تسليم طهران 48 عنصراً من الجيش الإيراني، عبر وسيط دولي.
وأشار إلى أن عدد القتلى الإيرانيين في المواجهات العسكرية كان أكبر بكثير من عدد الأسرى، واصفاً ما تروجه طهران عن جيشها بـ “البالونة الكبرى”. وأوضح أن “الميليشيات التي تقاتل في سوريا الآن انضم إليها أخيراً ميليشيات قادمة من أفغانستان، ومن العراق، ولبنان، وجميعها تساند الطيران الروسي للسيطرة على المناطق الواقعة تحت يد الجيش السوري الحر”.
اقرأ:
العقيد رياض الأسعد: نداء إلى جميع الفصائل…