Archived: عتاب محمود: بـغـال لـبـنـان وحصـار مـضـايا

عتاب محمود: كلنا شركاء

يعرف السوريين منذ أيام (القائد الخالد) حافظ الأسد أنّ طريق التهريب الرئيسي من لبنان باتجاه دمشق كان يمر عبر مضايا (بالذات).

وأنّ المهربين كانوا يستعملون البغال اللبنانية (أعزكم الله) في نقل التهريب, حيث كانت البغال تعرف طريقها بمجرد وضع حمل التهريب على ظهرها.

وفي الوقت الذي كان فيه أبناء (المسؤولين الكبار) في الدولة يستخدمون الطريق العسكري لتهريب الحديد والادوية والكهربائيات…

وينفقون ما يربحونه من ملايين على الفنانات, من أمثال رغدة….

كان مهربو المخدرات يستخدمون طريق مضايا بالذات…

وذلك بسبب أنّ تجار الحشيش والمخدرات كانوا من جماعة الزميرة وإيران (المشهورين ببخلهم)؛ فكانوا يستخدمون هذه الطرق لتجنب دفع عمولة للحواجز العسكرية.

ويبدو (الآن) أنّ سبب الحصار الشديد على مضايا هو لفتح طريق الحشيش مجدداً أمام (بغال لبنان) التي تعمل بتهريب الحشيش.

أما ما يظهر لكم من أفعال فهي لا تعكس (حتماً) حقيقة ما يجري,,,

فرغم أنّ  جماعة الزميرة يستخدمون (التقية) في تعاملهم مع بقية سكان الكرة الأرضية كنوع من أنواع العبادة الدينية, والتي تعني أنهم يقولون شيئاً ويضمرون في أنفسهم شيئاً آخر.

إلا أنهم يمارسون نفس التقية أما جماعتهم, للكذب عليهم, وتخديرهم, وسلب إرادتهم…

مثلاً: قد يقولون أمام كل الناس أنهم لا يحاصرون مضايا, وأنّ هذه الأخبار لتشويه سمعتهم (القذرة أصلاً),

بينما يقولون لأتباعهم (من باب التقية أيضاً) : هذا الحصار للانتقام للإمام الحسين, لأنه يشابه تماماً الحصار الذي فرضه أعداء آل البيت على الحسين وأتباعه يوم كربلاء, وهذه بتلك … الخ.

والحقيقة أنهم يكذبون في الحالتين,,,,

حيث أنهم يحاصرون مضايا (فقط) من أجل تأمين طريق نقل الحشيش  وملحقاته ليس أكثر…

ستقولون: ولكن طريق دمشق بيروت تحت سيطرتهم من الباب للباب ؟؟؟؟

وأنا أجيب:

طريق مضايا أكثر أمناً لهم, خاصة أنّ (بغال لبنان) متدربة على التهريب عن طريق مضايا منذ عهد البغل الكبير (حافظ الأسد)…

وأنا أرى أيضاً أن دخول (البغل الأشقر) بوتين لسورية يأتي في ذات السياق!!!!

وأقصد سياق عصابات المافيا الدولية,,,

حيث أننا نجده يستعمل الغطاء الديني, وبنفس الطريقة, بحيث يظهر نفسه وكأنّه (القدّيس) بوتين الذي جاء لنصرة السيد المسيح من أعدائه السوريين, الذين جوعوه هو وأمه, ثمّ صلبوه, مثلما فعلوا لاحقاً مع آل البيت (كما يبدو من تصريحات جماعة الزميرة)!!!.

أخيراً أقول:

يا بغال لبنان, صدقوني:

دوام الحال من المحال, واللي بتزرع منه (حتماً) رايح تاكل منه …