on
Archived: محمد عبد الباسط الخطيب: ما حصل بسد الشهداء (تشرين)
محمد عبد الباسط الخطيب: كلنا شركاء
هو أمرين لا ثالث لهما ، إما أن القوات المسماة بسوريا الديمقراطية تريد إثارة إسمها إعلاميا وبأنها تسيطر على سد كبير واستراتيجي مهم ، ووضع الحكومة التركية بحالة حرجة لأنها لا تستطيع إيقاف تدفق المياه ، سيكون غمر مدنها بدل غمر القرى السورية ، وإعلاميا الأمر على عاتقها ولا يخفى على الجميع المشاكل الحاصلة بينهم .
أو تنظيم الدولة انسحب بعد خلق المشكلة لتلميع صورته بأنه دولة كانت تسير الأمور ، و لتشويه سمعة القوات المسيطرة حديثا على الرغم من أنها تعتقل في سجونها المهندس محمد حمشو أحد مسؤولي إدارة السد .
الأمر بفعل فاعل قطعا .
واللافت للنظر أن أيا كان من قام بالفعل ألم يحسب أن هناك كارثة قادمة لا محالة بدايتها ارتفاع المياه بمجرى نهر الفرات لتغمر المياه أراضي زراعية ومنازل سكنية بالقرب من بلدة قره قوازق وناحية الشيوخ وقرية القبة وتل أحمر وسهل القملق وبداية قرية بوراز بريف جرابلس ونهايتها غمر أكثر من 470 قرية و الأمر الذي قد يهدد بأرواح عدد كبير من الناس ، هذا مع اشتباكات في المنطقة تدور بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية والتي ايضا سببت بتهجير لعدد كبير من السكان المتواجدين في المنطقة وبسبب قصف طيران التحالف الذي لا يغيب دقيقة ولا يتوقف ثانية عن القصف ، و آخر ما فعلته القوات أنها استطاعت فتح بوابة واحدة لعبور الماء لكن هذا لا يعني حل بل إن المشكلة قائمة ، رفعت الحكومة المؤقتة طلب للحكومة التركية بإيقاف تدفق الماء من سد قرقميش حتى وجود حل لكن بالتأكيد ستتحول هذه الأزمة للحكومة التركية ، الحل الوحيد عند القوات المسيطرة على السد ، من السهل الإتصال بخبراء مهندسين يستطيعون حل المشكلة ، وقد اتصلت وعرضت على السيد شرفان درويش ، الناطق الرسمي بإسم قوات سوريا الديمقراطية أن أجلب له مهندسين أو فنيين أو مهما كلف الأمر من قطع ، لاستئصال المشكلة ، لكنه لم يرد الجواب أو يبالي بالأمر حتى اللحظة ، نحن الآن أمام كارثة يجب حلها .
محمد عبد الباسط الخطيب
كاتب صحفي – عضو مجلس أمناء الثورة في منبج