on
Archived: عبدالباري عثمان: نداء للأخوة في الادارة الذاتية
عبدالباري عثمان
لأول مرة اوجه نداء للأخوة في الادارة الذاتية،مايجمعنا مع كافة المكونات السورية اكبر بكثير مما يفرقنا فكيف، ما يجمع بين المكون الواحد،بكل أمانة ومصداقية وصراحة أقول لجميع القيادات بالادارة الديمقراطية الذاتية… الشعب الكوردي والمكونات الموجودة ضمن الادارة يفتقدون الابتسامة المشرقة .. يفتقدون الأمل والتفاؤل …. يفتقدون الأمن والرخاء والاستقرار … بسبب بعض القرارات التي أخذتموها وعدم تقبلكم النقد لهذه الممارسات.
الجميع يسعى ويحاول لتثبيت افكاره وايديولوجيته لكن هذا السعي يجب أن لا ينسجم مع الحالة السابقة للنظام والغائه كل من يختلف مع ايديولوجيته .
الشعب السوري وبالاخص الشعب الكوردي على الاغلب تائه .. حائر … مشتت… مضطرب … يعيش حالة من اللامبالاة وعدم الاهتمام بسبب عدم وجود أفق سياسي … وبسبب التمزق الاجتماعي الخطير الذي تعيشه الأسر السورية … وبسبب الانهيار الاقتصادي بجميع قطاعاته … وبسبب عدم وجود خطط للسلام وانهاء الصراع بسوريا عامة واضحة المعالم لإنقاذ هذا الشعب الصابر المرابط من ويلات الفقر والجوع والحرمان والقتل والتهجير والتدمير.
وحتى نكون واضحين بصورة أكثر واقعية … الغالبية العظمى من أبناء شعبنا السوري سوف يفقدون أن لم يفقدوا الثقة بمعظم القيادات السياسية والعسكرية نتيجة ما آلت اليه الثورةالسورية حيث المال السياسية وعدم مصداقية الدول التي اعتبرت نفسها صديقة لشعب السوري وعدم الشفافية بين القوى الفاعلة على الارض وارتباطاتها.
واصرار روسيا وايران وحزب الله باستمرار جرائمهم ضد السوريين الاحرار، لذا اتمنى عليكم .
أولآ- إعادة فتح الحوار مع المجلس الوطني الكوردي بحضور شخصيات وطنية سورية وكوردستانية،لانهاء حالة التمزق والشتات.
ثانيأ – ماتم بين القوات الحماية الشعبية وبعض فصائل الجيش الحرة خطوة مباركة ونتمنى أن تعمم بين كافة القوى العسكرية التي تأمن بوطنية سوريا ودولة المواطنة الحقيقية دون اقصاء أو تمييز.
ثالثأ- فتح باب الحوار بين القوى السياسية الفاعلة على الساحة السورية لتوحيد الرؤى والافكار لمستقبل سوريا من اجل انهاء حكم المستبد وأزلامه في دمشق.
رابعأ- الغاء كافة القرارات التي توثر على الحياة المدنية والاجتماعية في المناطق تحت سيطرتكم.
خامسأ- الألتزام بمبادئ الحرية، الكرامة، الديمقراطية وهذا ما نادى بها الثورة السورية عامة و وبناء دولة المؤسسات والابتعاد عن المركزية .
بعد الانفجارات التي حدثت ليلة امس بقامشلو، ادعوا الجميع لترفع فوق المصالح الضيقة والانتباه بأن الجميع مستهدف من نظام بشار الاسد وحليفه داعش.
أتمنى من الله العلى القدير أن تتمكنوا من إعادة الابتسامة والسعادة للشعب لشعب السوري بكافة مكوناته وطوائفه لانكم جزء من هذا الشعب الجبار، حتى تستعيدوا مكانتكم في عقل وروح وضمير ووجدان كل مواطن سوري يعيش ويلات الفقر والجوع والحرمان والتهجير واخيرأ القتل والتدمير.
الرحمة لشهدائنا والشفاء لجرحنا
عاشتم وعاشت سوريا دولة لكل مكوناتها
عبدالباري عثمان —— 31/12/2015