on
Archived: رزق العبي: سورية غداً ابتسامة رغم الحرب
رزق العبي: كلنا شركاء
يحتفل العالم كل على حدة بحلول رأس السنة الميلادية 2016 ولكل بلد طقوسه وتقاليده، التي يعبر من خلالها عن ابتهاجه بحلول العام الجديد.
فأمريكا منشغلة كيف سيقضي باراك أوباما ليلة رأس السنة، ودبي منشغلة مابين إضاءة برج العرب وتخوفات التفجيرات، واسطتبول منشغلة بثلجها الذي يزين شجرة الميلاد.
وحدها سورية من تحتفل بحزن، وسط مئات الآلاف من الشهداء، وآلاف المعتقلين، وحجم الدمار الهائل الذي يحيط بكل شيء هنا في سورية التي تعيش حرباً لم يشهدها التاريخ منذ مئات السنين.
واختلفت آراء السوريين عبر شبكات التواصل حول ماهية احتفال السوري بهذا اليوم الميلادي المهم في حياة الانسان، يوم تتجد في الأمنيات وتقف فيه النفس مع حصاد العام الفائت، ماذا حققت وماذا أنجزن وماذا خسرت، وكيف سيبدأ المشوار من جديد.
السوريون الذين خسروا كل شيء مازالوا واقفين كشجرة الأرز، كجبل أشم، في وجه طغيان العالم الذي تكالب عليه، وعند المساء الذي يطوي للموت شهيداً في بلدة ما من هذا البلد، هنالك نساء ولادات يقدمن لهذا الوطن فلذات جدد، لنكمل المشوار، فتلك هي سورية التي لا تعرف الاستسلام يوماً وما صمودها خمسة سنوات إلا خير دليل وبرهان على ذلك.
أيها السوريون الأحرار في كل مكان من هذا العالم، مارسوا الاحتفال بكل ما أوتيتم من سعادة، رغم كل هذا الألم الذي يحيط بنا، تبادلوا التهاني فسورية ولادة، وعصية على الموت.
سورية غداً ابتسامة ووطن حر… فهذه الحرب ستنتهي يوماً، ولا مكان للطغاة عندنا مهما مارسوا طغيانهم.
اقرأ:
رزق العبي: كفو ألسنتكم…سورية دخلت المرحلة الأصعب