on
Archived: وفيق عرنوس: نداء لأبناء الوطن
نداء لأبناء الوطن
وفيق عرنوس – بوسطن
إن مؤتمر الرياض ومنتجاته وقرارمجلس الأمن رقم 2254 تاريخ 18/12/2015 شكلا إختراق ضوء جديدلظلمة دامت خمس سنوات تقريباً من اليأس القاتل لشعب صمد ولا زال صامد رغم تكالب معظم الدول على قتله ونهبه وتمزيق نسيجه الإجتماعي :-
لاشك بان المعارضه خارج سورية كانت مشاعل للثورة بذلوا كل الجهود لإنجاح الثوره وإنهاء عهد الإستبداد، لكن مشاعل النور الحقيقية التي أتاحت لهم فرصة التحدث لحكام العالم و وزراء الخارجيه في الدول العربية والغربية ، هم الجنود والثوار على أرض الوطن الذين دفعوا الدماء والجوع والسجن وأبشع وسائل التعذيب وباتوا في العراء بدون أي وسيلة للعيش الكريم .
هولاء الجنود الأبطال الحقيقيون اللذين أمدوا مشاعل الفنادق بالأمل رغم فشل الجميع بإنهاء المأسات بالضربة القاضية حيث أستمرت النكبه خمس سنوات تقريبا وربما أكثر الى إن جاءت بارقة الأمل من مؤتمر الرياض الذي جمع العديد من فصائل المعارضه الخارجيه والفصائل المقاتله في الداخل تحت سقف واحد بتاريخ ٩ / ١٢ /٢٠١٥ ليخرجوا برؤيه واحده وتشكيل جسم واحد من أجل مفاوضات محتمله تمثل جميع أبناء الشعب السوري وتطلعاته ، وقد التقت هذه الجهود مع التحرك الدولي في مؤتمر فيينا ومخرجاته التي ساعدت بل ودفعت بالقضية السورية الى واجهة العمل الدبلوماسي في إجتماع نيويورك لوضع خريطة طريق للحل والمفاوضات المباشرة والتي أيدها مجلس الامن بالقرار رقم ٢٢٥٤ تاريخ ١٨/١٢/ ٢٠١٥
إننا نقدر جميع الجهود المبذوله من أجل الوطن وإيقاف هذه الحرب المجنونة التي تجاوزت كل معقول ونقدر ايضا صحوة الدول والمجتمع الدولي للاهتمام الواضح في المسالة السوريه
أمام كل هذه التحركات والبيانات والقرارات الأقليميه والدوليه ، نُهيب بكل فصائل المعارضه في الداخل والخارج أن تقف صفا واحدا وجسما واحدا لأننا أصبحنابعد هذه السنوات الخمس بحاجة ماسه الى توحيد المواقف لنظهر للعالم أجمع بان الشعب السوري يستحق أن يعيش بكرامة وأن نلتقط هذه الفرصة التاريخيه التي تكللت في إجتماع نيويورك قبل ضياع الأوان لنطور هذه القرارات لمصلحة شعبنا ولنقول للعالم بأننا شعب واحد في مواجهة الاستبداد والإرهاب ،
إننا جاهزون في سوريه أن نقدم للعالم صورة ناصعه عن العرب والاسلام كما قدمنا مثل هذه الصورة في القرون الماضية وأن نسهم في رسالة التقدم الحضاري للعالم لأن الشعب السوري العظيم لن يموت ولا يجوز أن يموت ولتحيا سورية دولة ديمقراطية موحده لكل ابنائها ومكوناتها :- بوسطن في
١٩/ ١٢/ ٢٠١٥.