Archived: محمد علوش: دعوة المبعوث الأممي لمحادثات سلام سورية «تحايل»

رصد: كلنا شركاء

بين محمد علوش، عضو المكتب السياسي في جيش الإسلام، وأحد القيادات التي شاركت في اجتماع المعارضة الموسعة في العاصمة السعودية الرياض أخيرًا، أن الاستهداف الروسي للمعارضة المعتدلة أسهم في تقويض الحل السياسي لإنهاء الأزمة في بلاده.

وأشار علوش في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» من مقر العزاء المخصص لزهران علوش «قائد جيش الإسلام» في الرياض أمس إلى أن دعوة المبعوث الأممي ببدء محادثات سلام سورية لا تتسق مع التصعيد العسكري الروسي الأخير.

 ولفت عضو المكتب السياسي في جيش الإسلام، أن الطائرات الروسية لديها أجهزة تجسس تعمل على كشف أماكن تواجد المدنيين وأن قوى المعارضة العسكرية تعلم بذلك وتتخذ أساليب أخرى للمراوغة على تلك الأجهزة.

وشدد علوش أن قائد جيش الإسلام لا يستخدم أجهزة الاتصالات التي تكشف مكانه، وإنما يتخذ طرقا أخرى للتواصل في إرسال واستقبال المعلومات منها.

 وعن طبيعة توقيت هذا الاستهداف لأحد قيادات جيش الإسلام خصوصًا أنه يتزامن مع قرب موعد انطلاق المفاوضات مع النظام السوري، اكتفى محمد علوش بالقول: «الاستهداف يوميا»، مشيرًا إلى أن النظام السوري يسعى إلى المماطلة في إيجاد أي حل سياسي للأزمة في البلاد.

وشدد علوش أن الاستهداف الروسي على بلاده، يهدد مسار العملية السياسية والتفاوضية ويهدف إلى دعم الإرهاب ويخدم النظام، وإضعاف «جيش الإسلام» الذي تصدى «للإرهاب» وقوض أركانه، لافتًا إلى أن اغتيال زهران علوش جاء بعد أيام من مؤتمر قوى الثورة والمعارضة في الرياض والاتفاق الذي أكد الالتزام بالحلِّ السياسي، ووقعته القوى العسكرية المشاركة، ومنها «جيش الإسلام».