Archived: بسام القوتلي: قراءة سريعة في قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ المتعلق بسوريا

بسام القوتلي: فيسبوك

١- لم يأتي القرار تحت البند السابع، و لهذا فليست هنالك عواقب نابعة من عدم الإلتزام به أو الإلتفاف عليه.

٢- هو يعطي وقتاً كافياً لإنتهاء ولاية الرئيس الأمريكي الحالي و نقل المشكلة إلى الإدارة الجديدة التي ستنتخب في نهاية ٢٠١٦.

٣- يوجد حديث واضح عن إرهاب الجماعات الإسلامية مع غيابه التام بشأن إرهاب نظام الأسد والميليشيات الطائفية المرتبطة به.

٤- صدور القرار قبل تحديد قائمة المنظمات الإرهابية مما يترك الباب مفتوحاً لوضع من لا يقبل بالعملية السياسية بشكلها الحالي على هذه القائمة. و بهذا تصبح القائمة مجرد أداة إبتزاز بيد القوى الدولية.

٥- يتحدث عن التطلعات المشروعة للشعب السوري من دون أن يحددها.

٦- ليس هنالك تاريخ واضح لعملية وقف إطلاق النار و لا يجعلها شرطاً مسبقاً لبدء العملية السياسية، مما يترك المجال لإستخدام العمليات العسكرية كأداة من أدوات التفاوض. كما أنه يتحدث عن تحديد “طرائق وشروط” لوقف إطلاق النار مما يوحي بأن العملية ستكون مجزئة بشكل شبيه بطريقة الهدن الحالية، مما يمكن أن يتم إستخدامه لإعطاء نظام الأسد لإستخدام الهدن كأداة من أدوات صراعه العسكري بدلاً من كونها طريقة لإنهاء العمل العسكري.

٧- إستثناء القوى الإرهابية (لا يعتبر نظام الأسد جزءاً منها) من وقف إطلاق النار يعني إستمرار العمليات العسكرية في إدلب، الرقة، دير الزور، و أجزاء من الحسكة و حلب و حماة و حمص و دمشق ودرعا. ليس من الواضح من سيقود هذه المعركة و من سيسيطر على أي أراض تحرر من هذه القوى.

٨- البنود المتعلقة بإيصال المساعدات للمناطق المحاصرة، إيقاف الهجمات ضد المدنيين و الأهداف المدنية، و تهيئة الظروف المواتية للعودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا إلى مناطقهم الأصلية وتأهيل المناطق المتضررة، كلها تستخدم مصطلحات غير ملزمة من نوع “يدعو”، “يطالب”، “يؤكد الحاجة الماسة”.

اقرأ:

بسام القوتلي: سيناريو متخيل لسبعة أيام تهز سورية… بشار الأسد في قبضة الروس…