Archived: مكتبي : نطالب السعودية بأسلحة نوعية لإجبار إيران والأسد على القبول بالحل السياسي

إسماعيل جمال: القدس العربي

طالب يحيى مكتبي أمين عام الائتلاف السوري المعارض، المملكة العربية السعودية بتقديم مزيد من الدعم العسكري والأسلحة النوعية للثوار في سوريا، من أجل إجبار إيران ونظام الأسد على القبول بالحل السلمي بعد تغيير الموازين على الأرض.
وقال في تصريحات لـ»القدس العربي»: «تغيير المعطيات على الأرض هو أكبر العوامل التي تؤثر في الحل السياسي. والنظام السوري ومن خلفه إيران أثبتوا أنهم لا يرضخون للحل السياسي إلا إذا تغيرت الوقائع على الأرض».
وأضاف مكتبي «لذلك نطلب من الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي نشهد جميعا بمواقفها المتقدمة من الثورة السورية بتقديم دعم عسكري أكبر من خلال تزويد الثوار وكتائب الجيش الحر بأسلحة نوعية تمكنهم من تغيير الموازين على الأرض ومواجهة المحور الثلاثي للعدوان المتمثل في روسيا وإيران والأسد والذي يقوم بحرب إبادة ضد الشعب السوري يستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة».
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد أكد في تصريحات صحافية، الثلاثاء الماضي أن بلاده ستواصل دعم الشعب السوري سياسياً وعسكرياً، قائلاً: «السعودية ملتزمة بدعم الشعب السوري لنيل حقوقه، وحريته وجلب التغيير الذي يطمح إليه في بلده»، وشدد على أن السعودية ستواصل تقديم أشكال الدعم العسكري، والسياسي، والاقتصادي للسوريين، وستعمل مع الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
وعن إمكانية تأثير الأزمة الأخيرة بين السعودية وإيران على فرص الحل السياسي في سوريا، قال مكتبي: «إيران منذ سنوات تدعم الأسد في إبادة الشعب السوري. وليس الفصل الأخير من تدخلات إيران ما حصل مع السعودية لكنه فصل مهم ويشير بوضوح للتدخل السافر الذي تمارسه إيران تجاه دول المنطقة».
وأضاف: «الأمر مرتبط بإرادة الأطراف الدولية فإذا كان هناك إرادة دولية حقيقية لن تستطيع إيران أن تُفشل المحادثات والأيام المقبلة ستكشف عن مدى توفر هذه الإرادة.
وكانت السعودية قد رعت مؤتمر الرياض للفصائل السياسية والعسكرية السورية المعارضة، نتج عنه تشكيل «الهيئة العليا للتفاوض» من أجل البدء بمفاوضات مع النظام السوري برعاية الأمم المتحدة.