Archived: مروان الأطرش: حول مؤتمر الرياض

مروان الأطرش: كلنا شركاء

الرياض خطوة ايجابية في مسيرة المعارضة . أهم ما فيها قبول الالتقاء بالاخر.والقبول بالحل السياسي لمستقبل الوطن .خصوصا التنظيمات العسكرية منها .وكان وزن السعودية ودورها هو اللحمة التي قبلتها الاطراف أو اضطرت لقبولها.
نعلم أن القوى الدولية والاقليمية هي صاحبة القرار وستتحكم في مسيرة خطوات المفاوضات و(التنازلات) . وبدون معارضة موحدة الهدف والقرار تبقى استقلالية القرار السوري الهادف لانتزاع حقوقنا وصولا الى دولة مدنية ديموقراطية نظريا. لا أهمية فيها , للأسف, لتشكيلة الوفد وشخوصه.
واذا أردنا أن نكون أكثر وضوحا . هل علينا ان نلبس (الطرابيش) التي تفصلها , أو ستفصلها, القوى الدولية والاقليمية؟؟؟
ولنا في تاريخنا الحديث أيام الملك فيصل الأول في سورية . وكيف تطورت الأمور من دولة عربية موحدة بقيادة الشريف حسين. الى مملكة بلاد الشام بقيادة فيصل الأول. الى سورية سايكس بيكو .أي قرار الأقوى
نحن الان أمام توافق الفرقاء الدوليين الأقوى ,المتفقين  على وضع جديد يريدونه وفي مقدمته الحرب على الارهاب بمشاركة وبقاء النظام وراسه ولو الى حين . وذلك عبر مراحل انتقالية تجريبية ستولد أوضاعا لا ندري ماذا سينتج عنها…مهما اشترطنا مرجعية جنيف التي ستصبح نتيجة لا بداية.
خصوصا انها ستمر (بفلتر) فيينا ثم نييورك ثم المفاوضات ثم الحكومة الانتقالية مع النظام….ثم ثم ثم
لا بد من معارضة تبني لمستقبل الدولة المدنية عبر التواجد والعمل على الأرض عندما يتحقق الأمن والأمان . على ان نبدأ من الان. المعركة طوييييييلة و نحن أمام مرحلة تحول تاريخي بدأت وستتسارع عمليا عند انطلاقة تغيير النظام.نظام لايمكن ان يعاد تشكيله فقد تخطته الأحداث كما تخطت التجارب السياسية الماضية.