Archived: الإندبندنت: ضربات بريطانيّة وشيكة ضد تنظيم داعش بسوريا

ترجمة منال حميد: الخليج أونلاين

قالت صحيفة الإندبندنت إن انخراط بريطانيا في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة في سوريا، أصبح وشيكاً بعد فشل رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن في كسب تصويت أعضاء حزبه في البرلمان ضد الغارات الجوية.

وتفيد الصحيفة البريطانية في عدد اليوم، بأن هناك خلافات حادة بين جيريمي كوربن ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بشأن تنفيذ بريطانيا لضربات جوية في سوريا.

وطلب كوربن من كاميرون عقد نقاش لمدة يومين بهذا الشأن، لكن كاميرون تهرب ورفض طلبه، الأمر الذي فسرته الصحيفة بأنه اندفاع من قبل كاميرون تجاه الحرب ضد تنظيم “الدولة”.

وفي الأيام الماضية، ألمح عشرات النواب من حزب العمال البريطاني الذين صدموا بعد هجمات باريس بأنهم يريدون التصويت لدعم هذه الضربات، معلنين أن الموقف الرسمي للحزب يعارض الضربات الجوية على سوريا.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم حزب العمال، باسك كوربين، بأن وجهة نظر رئيس حزب العمال تعكس السياسة الرسمية للحزب، إلا أن ما يعرف بحكومة الظل المنقسمة حول هذا الملف زاد من تشتت الآراء، وتسبب بتمرد عدد من البرلمانيين بينهم نائب رئيس البرلمان، توم واتسن.

وأفاد خبراء بأن كوربن كان سيواجه معارضة من قبل عشرات نواب حزب العمال المؤيدين للضربات الجوية البريطانية في سوريا إذا أمرهم بمعارضة القرار.

وكان كاميرون ينتظر كسب موافقة عدد من نواب حزب العمال حتى يضمن موافقة البرلمان على الانضمام إلى الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة في سوريا قائلاً: إن “بريطانيا لا يمكنها الاعتماد على دول أخرى في ضمان أمنها”.

وأضاف: “تنظيم الدولة يشكل تهديداً مباشرة للمملكة المتحدة، ويمكن للضربات الجوية البريطانية أن تلعب دوراً رئيساً في تحجيمهم كجزء من استراتيجية شاملة في سوريا”.

ومع ذلك، يصر كوربن وأنصاره، ومنهم المستشاران جون ماكدونيل وديان أبوت، على أن هذا التصويت لا يرقى إلى إذن لتوجيه ضربات جوية، ومن ثم يجب أن تكون سياسة حزب العمال مستمرة في الاعتراض عليها، بحسب الصحيفة

اقرأ:

الإندبندنت: إذا بقي بشار الأسد لن تنتهي الحرب في سوريا