on
Archived: محمد عبد الباسط الخطيب: انفكاك النصرة عن القاعدة ومقتل بشار الأسد والبغدادي
محمد عبد الباسط الخطيب: كلنا شركاء
لم يكن هذا ببعيد فالكل كان يبني الآمال لكن المستقبل كان مجهول ، تماما بهذا التاريخ اليوم الأول من شهر كانون الثاني للعام 2016 تقرر الإجتماع في الرياض بمباركة دولية لقادة الفصائل المقاتلة على الأرض بسوريا وتمثل كل أطراف النزاع لكن ما خفي عن الإعلام هو وجود ممثل عن تنظيم الدولة والنظام السوري وحزب الله اللبناني ، أما ممثل التنظيم كان شخص يدعى أبو النصر حيث أنه كان شرعي لدى النصرة فأرسلته إلى التنظيم ليكون عميل كان هذا قبل عامين فكان له أثر كبير في تغيير أفكار بعض القيادات المقربين من رأس الحكم في العراق ، فقام بتشكيل دائرة متينة تلتف حول البغدادي و لكنها تتبع له ، ثم أعلن انشقاقه وبقي على تواصل مع الاشخاص الذين زرعهم و يكنون له الولاء و عاد يديرهم عن بعد .
وكان في اجتماع الرياض ممثل عن مجموعة ضباط دروز وقلة من العلويين يملكون مكانة كبيرة في رأس النظام .
وحضر عن جيش الفتح و الجبهة الشامية و جيش الإسلام و عدة فصائل معارضة .
بدأ المفوض السعودي بالحديث قائلا : أما حزب الله يترك سلاحه على الحدود السورية ويخرج بأمان و نكفل أن لا يتعرض له أحد داخل الأرض اللبنانية ، والنصرة تعلن انفكاكها عن نتظيم القاعدة ، و تنظيم الدولة يقتل قادتهم ويعود المهاجرين ءلى الدول العربية وأعطيهم الأمان أما من خارج الأرض العربية سيتعرضون لمحكمة وإقامة جبرية ، الفصائل المعارضة تتعهد بعدم الإقتراب من الطائفة العلوية إلا من تلطخت أيديهم بدماء الشعب ، أما ممثل النظام فيتعهد بقتل الرئيس الأسد و اغتيال بعض الأسماء التي سأعطيهم أياها .
ثم دخل الجميع بحوار لوضع النقاط على الحروف وأخذ الأدوار ، وكان وفد تركي قطري روسي أمريكي ينسط للحوار عن بعد .
تم الإتفاق على أن يكون هناك ساعتين صفر صغرى و كبرى ، الصغرى وهي الأولى تكون في 15 كانون الثاني يقتل فيها البغدادي و يحل التنظيم و الثانية هي الكبرى يقتل الأسد و يستلم الفصائل زمام الحكم و هذه ستكون بتاريخ 15 من الشهر الذي يليه .
أما هذه الفترة يقوم كل وفد بدراسة ما أوكل إليه و تخطيطه بمساعدة مركز البحوث السياسة التركي القطري .
بينما قامت تركيا بدعوة كل من جبهة النصرة وكل فصائل جيش الفتح والجبهة الشامية و جيش الإسلام و أغلب الفصائل الموجودة على الأرض و طلبت منهم التوحد وتشكيل جسم واحد يجمعهم و طلبت تركيا وضع / فلان / قائدا للتكتل بشكل عام و انشاء مكتب سياسي و عسكري و إعلامي و تذخير في السرعة القصوى .
صباح 15 من كانون الثاني كل الدول تنتظر المستجدات حتى الساعة الثالثة عصرا يتصل أبو النصر بالحكومة التركية ويؤكد مقتل الصفوف القيادية الأولى والثانية بالتنظيم بمن فيهم البغدادي و العدناني و والي الشام ، دقائق قليلة ينشر الخبر إعلاميا كالنار في الهشيم ، وساد التوتر أرجاء التنظيم يحاول العناصر الإتصال بقادتهم الذين ذهبوا بمهمة للعراق لكن الخبر كان صحيح بدأ بعضهم بتصفية بعض وقام العدد الأكبر بالهروب لصحراء العراق وتفتح الحدود التركية لمن يريد تسليم نفسه فيما دخلت الفصائل المتحدة تتوغل داخل المناطق وتعلن سيطرتها على حلب ثم الباب و منبج بمقاومة بسيطة أيام وأصبحت على حدود الرقة واعلنت عن اعتقال اكثر من 3
الفين عنصر عدة ايام وتمت السيطرة على الرقة و دير الزور سقطت الدولة بشكل غير متوقع من الخبراء ، وقام أكثر من خمس مئة عنصر بتفجير أنفسهم على جبهات القتال مع النظام كلما تقدمت اليهم الفصائل المتحدة ، فرح وسعادة كبيرة سادت المنطقة وتحدثت روايات عن انضمام عدد كبير من عناصر التنظيم للفصائل كلما تقدموا سلموهم مناطق ،
وكان الغير متوقع بالنسبة لإيران هو توقف الضربات الجوية الروسية على الفصائل وكانو جاهزين لمفاجأة من الروس فهم يعلمون أن الروس يريدون مصلحتهم فوق كل شيئ ، فكانت روسيا لا تستجيب لطلب النظام قصف الفصائل التي باتت تشكل خطر كبير على جبهاته .
حتى 15 من شهر شباط كان وقعه أكبر حيث المجموعة العسكرية تأخرت 5 أيام عن الموعد المحدد بإعلان ساعة الصفر الكبرى لأنها كانت تنتظر إجتماعا يضم قيادات الجيش و إدارة الأفرع للتخطيط حول المستجدات الجديدة ودراسة الوضع ، حينها قامت المجموعة بتصفية بشار و ماهر الأسد وقيادة الأركان العسكرية واعتقلت رؤساء الأفرع بدمشق جميعهم وتدخل جيش الإسلام بصفته من الفصائل المتحدة وحاصر بعض الكتائب التي رفضت الإنصياع للأوامر وفتحت طريق للميليشيا الشيعية للهرب باتجاه تدمر ثم الحدود العراقية باتجاه بغداد مع بعض الضباط الإيرانيين ، فكان الإجتماع الأخير للأسد تاريخ يعيد نفسه بأن يأخذ الحكم من الأسد الأبن كما وصل اليه الأسد الأب وتمت السيطرة على دمشق وانسحب حزب الله عن طريق حمص تاركا سلاحه وعتاده بالقصير .
حينذاك إنقطع الإتصال عن دمشق وعن سوريا وأغلقت الحدود للخارجين وفتحت للداخلين وأعلن السوريين عن نيتهم بحل مشاكلهم بمفردهم وإعادة بناء ما تدمر .
كل ما ذكرت هو خيال وسيناريو يتمناه السوري ولكنه محكوم بالإلتزامات الدولية و الإرتباطات كما النصرة بالقاعدة وحزب الله بإيران والفصائل بالداعم .
هذا المقال البسيط ردي على الكاتب السوري بسام القوتلي وأقول هذا السيناريو ما ننتظر .
اقرأ:
محمد عبد الباسط الخطيب: هل تسلح الشعب وأصبحت الثورة حرب