on
Archived: من الصحافة الايرانية: سفير إيران في سورية.. بشار الأسد يرى سليماني قائد النجاة له
ايران دبلوماسي: ترجمةسنان حواط- السوري الجديد
أجرى مراسل صحيفة (حوزة) الايرانية لقاءاً مع محمد رضا رؤوف شيباني سفير ايران في سورية، وقد نقل موقع Iran Diplomacy نص الحوار الذي أجري في 10 من كانون الثاني 2016، وتلخص لكم السوري الجديد أهم ما جاء فيه
في سؤاله عن العمل الذي يقوم به قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني في سورية، يقول السفير الايراني:
“بلا أي شك القائد سليماني هو أهم فرد استطاع أن ينقذ هذا البلد الواقع في أصعب الظروف وفي وقت تسيطر على سورية الجماعات الإرهابية وتهدد بإسقاط دمشق.
وفيما يتعلق برأي الحكومة السورية بحضور هذه القائد الإيراني في جبهات المقاومة السورية يقول شيباني:
“برأي الأسد فإن القائد سليماني هو أسطورة النجاة وأسطورة الرعب بالنسبة للأعداء في الطرف المقابل”
حول الأوضاع السيئة للقرى الشيعية السورية الأربعة (نبل والزهراء وكفريا والفوعا) وضّح السفير:
” الفوعة وكفريا كانتا تحت حصار كامل منذ سبعة أشهر، ولم يكن يسمح بدخول الطعام أو المواد الطبية حتى تم الوصول إلى توقيع إتفاقية الزبداني مقابل الفوعة وكفريا”
يضاف الدبلوماسي الإيراني:
“الإجراءات القادمة التي تشمل نقل المصابين و عشرة آلاف من أهالي الفوعة وكفريا وخروج عوائل المسلحين من الزبداني و إرسال المساعدات الإنسانية والتجهيزات الطبية والأدوية لهذه القريتين الشيعيتين وغيرها سوف تتطلب بعض الوقت.
وفيما يتعلق بأوضاع نبل والزهراء قال شیباني:
” كانت المساعدات ترسل للفوعة وكفريا من الجو عن طريق إمدادت الأمم المتحدة، وإن شاء الله لا يتسبب الإرهابيون بأية مشكلة حتى نستطيع أن نزود هاتين القريتين الشيعيتين بالإغاثة الإنسانية بشكل منتظم”
ويضيف:
” تختلف عملية إرسال الإغاثة هنا عن حالة نبل والزهراء بأنها لا تتم بصورة مباشرة، بل عن طريق الجو، لكن بجميع الاحوال تصل المواد الإغاثية والإغاثية والدوائية إلى نبل والزهراء عن طريق بعض الطرق البرية والتي لا يمكن الإفصاح عنها لأسباب أمنية”
في موضوع آخر تحدث السفير الإيراني في سورية وشرح دور نشاطات إئتلاف 1 + 4: إئتلاف 1 + 4 يعني التعاون القائم بين أربعة دول (إيران، روسيا، سورية، العراق) وحركة حزب الله اللبنانية للقضاء على الإرهاب في سورية.
يقول شيباني:
“تعد سورية مهمة في هذا الإئتلاف، لذا تتم كل هذه العمليات على تراب هذا البلد، وشكل الجنود السوريون القوة العسكرية لهذا الإئتلاف، كما أرسل حزب الله مقاتليه كقوات مساعدة “
وفيما يتعلق بمقولة أن العراق في الواقع لا يوجد له حضور عسكري مباشر أكد السفير:
“لبغداد دور استشاري، وهي عضو حاضر في غرفة العمليات المشتركة لأن مقاتليه يتواجدون في عدد من ميادين المعارك. العراق أيضاً لديه مشاكل مع الإرهاب. في الواقع، وجود وحضور العراق هو لمراحل ما بعد العمليات في سورية”
كما وضح الدبلوماسي الإيراني دور ايران وروسيا في الإئتلاف:
” يقوم القادة العسكريين الإيرانيون بتدريب الجنود السوريين وقوات المقاوم، فيما تدعم روسيا من خلال قواتها الجوية الحملات البرية ضد الإرهابيين.