Archived: الفايننشال تايمز: قمة سوريا تواجه عقبة كبيرة لتعريف الإرهابي

بي بي سي-

قالت صحيفة الفايننشال تايمز إن وزراء الخارجية المجتمعين في فيينا في نهاية الأسبوع الجاري في فيينا سيجابهون بواحد من الأكثر الأسئلة المسببة للخلاف في الصراع في سوريا: من هو العدو الحقيقي؟

وتقول الصحيفة إن واحدة من أهم القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة التي تهدف إلى إيجاد حل للحرب الأهلية الدائرة في سوريا هي محاولة تحديد أي من الجماعات التي تعمل في سوريا يجب تعريفها بأنها “جماعات إرهابية”، وأي جماعات يرى العالم الخارجي أنه يمكنه العمل معها.

وتقول الصحيفة إنه بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها يعد نقاش الإرهاب نوعا من المقامرة. وتضيف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يريد أن تكتسب العملية الدبلوماسية زخما، ويأمل أن يؤدي التوصل إلى تحديد عدو مشترك أن يدفع روسيا إلى تركيز تدخلها العسكري على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

ولكن الخطر في الأمر، حسبما تقول الصحيفة، هو أن يبعد محاولة تحديد ماهية الجماعات الإرهابية الاهتمام عن نقاش مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد كما أنه يجبر الكثير من الدول الغربية إلى اتخاذ موقف من العناصر الإسلامية داخل المعارضة السورية المسلحة، وهو نقاش يحاول البيت الأبيض تحديدا تجنبه.

وتقول الصحيفة إنه من المرجح أن يتفق المشاركون في قمة فيينا على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة. وعلى الرغم من أن الهجمات الجوية الروسية استهدفت في بعض الأحيان أهدافا للجيش السوري الحر، إلا أن موسكو قالت إنها لا تنظر إليه بوصفه جماعة إرهابية.

وتستدرك الصحيفة قائلة إن الولايات المتحدة تجنبت اتخاذ موقف علني من الكثير من الجماعات الإسلامية الأخرى المقاتلة في سوريا لأن بعضها يدعمه حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط كما أن بعضهم حارب في صف القوات التي تدعمها الولايات المتحدة. ومن بين هذه الجماعات، على سبيل المثال، جماعة أحرار الشام، التي بدأت نشاطها كجماعة مسلحة متشددة ثم سلكت مسلكا أكثر اعتدالا.

اقرأ:

الفايننشال تايمز: اتفاق الأعداء.. النظام السوري وتنظيم “داعش” على إدارة المنشآت النفطية