Archived: ماذا حقّق التدخل الروسي في سوريا؟

النهار-

“أتلانتيك”: احتمال خسارة الحرب

كتب دومينيك تريني: “في أيلول الماضي نشرت روسيا عدداً من طائراتها الحربية لانقاذ نظام بشار الأسد. فقد أراد فلاديمير بوتين حماية أحد أهم حلفائه الخارجيين، وأن يصبح أكثر تأثيراً في مفاوضات السلام لانهاء الحرب الأهلية السورية. وصورت وسائل الاعلام الروسية هذه الخطوة بأنها محاولة بطولية للدفاع عن العالم المتحضر في وجه الارهاب الإسلامي. في حين رأت فيها واشنطن غرقاً في المستنقع السوري… ولكن ماذا سيحصل اذا فشل التدخل الروسي؟ في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الأسد بعض الانجازات المحدودة حول مدينة حلب. لكن الوضع الاستراتيجي في مدينة دمشق لا يزال محفوفاً بالمخاطر… ومن شبه المؤكد اليوم ان المقاتلات الروسية وحدها ليست قادرة على تحقيق النصر، والمطلوب عشرات الآلاف من الجنود لاستعادة مدن مثل حلب والرقة… روسيا اليوم في وضع حرج، فهي معزولة دولياً وتعاني اضطرابات اقتصادية، وهذا هو أول تدخل عسكري لها خارج نطاق نفوذها المباشر منذ الحرب الباردة… إذا فشلت الحرب التي يخوضها بوتين فهل يكون عقلانياً ويتخلى عن حليفه؟”.

“در شبيغل”: تشدد الخط السياسي

سألت المجلة الخبير في الشؤون السورية تشارلز ليستر عن رأيه في تأثير التدخل الروسي على الأزمة السورية، فأجاب: “عندما تدخلت روسيا في سوريا كان الانطباع ان العملية موقتة وتهدف الى محاربة الارهاب. ولكن سرعان ما اتضح أن الهدف هو دعم نظام بشار الأسد. الآن يبدو أن روسيا ستبقى في سوريا وقتاً طويلاً. في البداية كان التوقع أن التدخل الروسي سوف يجعل قوى المعارضة أكثر تطرفاً دينياً. ولكن في رأيي ان التطرف الذي حدث لم يكن دينياً بل سياسياً. فالعديد من تنظيمات المعارضة بات ينتهج خطاً سياسياً أكثر تشدداً حيال دور روسيا في رسم مستقبل سوريا، مما سيجعل الحل السياسي اكثر صعوبة”.

“موسكو تايمس”: التعاون مع الولايات المتحدة

كتب ميخائيل ماك فول: “(…) هل صحيح ان التدخل العسكري الروسي في سوريا سيجعل روسيا شريكاً في الحرب الدولية على الارهاب، وان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم سترحب بالتعاون معها؟ من أجل تحقيق ذلك يتعين على روسيا التوقف عن قصف قوات المعارضة السورية التي يدعمها الأميركيون”.

اقرأ:

دير شبيغل : استراتيجية بوتين في سوريا