Archived: زهير سالم: مصير المقدادية يحاصرنا .. أيها العراقيون … أيها السوريون

زهير سالم: مركز الشرق العربي

قيادات العجز في العراق وسورية تسوقنا ، وميليشيات الولي الفقيه ، مدعومة من كل أشرار العالم، تقعد لنا كل مرصد فتقصفنا وتقتلنا وتحاصرنا وتجوعنا وتهجرنا . وبين فكي كماشة العجز والقتل ينادون علينا بالاستسلام والانكسار ..
أيها العراقيون ..أيها السوريون
وداعش ليست ملجأ ولا مهربا ولا نصيرا ولا صديقا ولا ناصحا ، وبكلمة واحدة ، ليست بديلا ، والذين يفرون إليها من أفراد هذه الأمة وشبابها ، قلوا أو كثروا ، لن يكونوا إلا كالمستجير بعمرو عند كربته يستجير من الرمضاء بالنار
أيها العراقيون ..أيها السوريون …
آن لكم أن تبصروا مصيركم واضحا كما يريده أعداؤكم فيما يجري على أهلكم في المقدادية العراقية أو في مضايا السورية . ولن ينقذكم من هذا المصير الأسود المظلم البائس الذليل التردد والإرجاف والتأميل والمهادنة والمخادنة والخضوع والتمسكن والتخشع والتذلل …
 تعدو الذئاب على من لا كلاب له …وتتقي صولة المستأسد الحامي
لقد قرر أعداؤكم بعد أن ثار شبابكم على ( جيوشهم ) المسلطة عليكم ، أن يخضعوكم لميليشياتهم ، وان يسوسوكم بميليشيات سبقوا إلى تأسيسها من مثل ( حزب الله ) و ( الحشد الشعبي ) و ( الحرس الثوري ) .. فإما أن يكون لكم كما للآخرين ما تدفعون به عن وجودكم ، وتحمون به أزركم ، وتذودون عن عقائدكم ومساجدكم وإلا فتهيؤا لمد أعناقكم تحت سكين البغي والظلم والعدوان ، قول فصل لا يجادل فيه بعد مشهد المقدادية وحصار مضايا ، إلا صاحب لجاجة ، عجز عن عبء المسئولية وظل متعلقا بها …
أيها السوريون …أيها العراقيون
ستسمعون كثيرا من الكذبة يقولون نشجب ونستنكر وندين وندد ولو شجبوا لطاروا إلى المقدادية كما طاروا إلى كوباني ، ولألقوا الزاد على دير الزور وبلدات الغوطة كما ألقوه على جبل سنجار ..!!
روى المؤرخون الثقات أنه بلغت الذلة بسلف لكم في الشام أن (التتري ) كان يصف الأربعين منهم ثم يقول لهم انتظروني حتى أحضر السيف فلا يجرؤ على التحرك من مكانه منهم أحد حتي يذهب ويعود فيذبحهم ذبح النعاج …
هذا الذي يدار ويدبر ويعد ..
وإما أن يكون لحقكم راية موحدة مبصرة تدافع عنه وتحميه
أو صفوا بلداتكم بالدور بلدة بلدة أيها المراهنون المرجفون …

اقرأ:

زهير سالم: المنطلقات المشتركة لمشروع الاستكبار وأدواته الصفوية – الأسدية – الصهيونية