Archived: منتدى الإصلاح والتغيير في القامشلي يعقد حلقة نقاشية حول”السلم الأهلي بمنطقة الجزيرة “

بتاريخ 2\10\2015 عقد منتدى الإصلاح والتغيير بمدينة القامشلي حلقة نقاشية حول “السلم الأهلي في منطقة الجزيرة” وبمشاركة عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات الثقافية والفعاليات الاجتماعية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني لمنطقة الجزيرة ومن مختلف المكونات العربية والكردية والسريانية.

وتركزت النقاشات حول ضرورة الاعتراف بالآخر وحقوقه وحريته فالتعصب يظهر عادة لدى الفئات الاجتماعية المقهورة وخاصة في الظروف التي تغيب عنها العدالة الاجتماعية والديمقراطية و نشر وتدعيم ثقافة المحبة والاخاء والتسامح وتعزيز العيش المشترك وتمتين العلاقة بين المكونات عبر حوار ديمقراطي وابراز دور الاديان في نبذ العنف وافشاء روح المحبة والتسامح والاخاء بين افراد المجتمع لتعزيز السلم الاهلي أدار اللقاء عضوا إدارة المنتدى (أ.فيروشاه عبد الرحمن- أ.وليد فرمان)

                                           ورقة العمل المقدمة من منتدى الإصلاح والتغيير

مفهوم السلم الأهلي ووفق المواثيق الدولية هو رفض كل أشكال التقاتل، أو مجرد الدعوة إليه أو التحريض عليه، أو تبريره، أو نشر ثقافة تعتبر التصادم حتمياً أو تحويل الاختلاف إلى أيديولوجيا . وفي سوريا، ومع تنامي العنف الذي يرتكبه النظام بشكل همجي ،في عدد كبير من المناطق وما يقابله من عنف مضاد من قبل المجموعات المسلحة المعارضة ،وانعكاس ذلك كله بشكل سلبي على المجتمع السوري بمكوناته المتعددة القومية والدينية والطائفية ،فسادت اجواء الحقد والكراهية والعداء والتعصب والتطرف والاحتقان الطائفي في اماكن عدة . ومنطقة الجزيرة بتنوعها (العرقي والديني) لم تكن بمنأى عن التداعيات السلبية لحالة الصراع المسلح التي تشهدها سوريا منذ اكثر من اربعة اعوام ، فتشتت الفكر وعدم القدرة على الحوار والخوف والقلق من الآخر ومحاولات تسييس المجتمع الاهلي ،اصبحت سمات بارزة في المجتمع وبشكل قد يهدد حالة السلم الأهلي وتماسك النسيج الاجتماعي الذي عاشته منطقة الجزيرة لعقود طويلة من الزمن. .

المحاور:

– دور الموروث الثقافي والاجتماعي والديني في الحفاظ على السلم الأهلي لمنطقة الجزيرة

– كيف يمكن تحصين السلم الاهلي على المستوى الاجتماعي بمعزل عن الحالة السياسية الراهنة المتأزمة؟

– التوصيات التي يمكن أن نقدمها للحفاظ على قيم التآخي والسلم الأهلي في مجتمعاتنا

مداخلات الحضور:

   أ.اكرم حسين

أ.علي السعد

أ. سليمان يوسف

أ.سنحاريب برصوم

أ.محمد سعيد حسن

  أ. خليل يوسف

    أ.داوود داوود

   أ.ادم

أ.برصوم شرو

– لا بد لنا أن نفتش عن نظام ودولة يعملان من أجل السلم الأهلي الاجتماعي لأبنائها ضمن منطقة جغرافية محددة رافضين لأشكال سيطرة مجموعة بحكم القوة العسكرية التي تمتلكتها على باقي المكونات ضاربة كل القيم القديمة والجديدة بعرض الحائط لا يهمها سوى مصالح أفرادها الاقتصادية والسياسية منفذةً لأجندات خارجية ( إقليمية ) ومحلية( داخلية )

– إن ما لاحظناه في الآونة الأخيرة أن السياسة لا تخدم السلم الأهلي الاجتماعي:لا بل تقف عائقاً أمام من يعمل لتهيئة أجواء مناسبة لزرع بذور المحبة والتواصل بين جميع مكونات المجتمع لذا ندعوا الجميع وفي ظل وجود فسحة من الحرية قد تكون شكلية ومؤقتة إلى التوجه للعمل من خلال منظمات المجتمع المدني وكل في اختصاصه

– نتوجه للخيرين في منطقة الجزيرة أن ينطلقوا من ذاتهم وما بنوه خلال السنوات الماضية وخاصةً من يعملون من أجل السلم الأهلي أن ينفتحوا على أبناء جلدتهم وعلى مكونات مجتمعهم على اختلاف أديانهم وأعراقهم ومذاهبهم حاملين القلم بيد وغصن الزيتون باليد الأخرى شعارهم بناء الوطن من خلال بناء الذات الإنسان

 أ.عامر هلوش

أ.عبد الزركان (أبو سليمان)

أ.كاميران علي

أ.صالح جانكو

أ.نايف جبيرو

أ.فيصل يوسف

الشيخ حسن العساف