Archived: صاحب مقولة “خلصت” الشهيرة: و الروس باقون هنا وربما اكثر مما يتوقع الغرب

معاوية مراد: كلنا شركاء

تحت عنوان (قتال بلا قفازات بيضاء) كتب رفيق نصرالله صاحب مقولة  (خلصت) الشهيرة عن توقعاته بالتدخل الروسي في سورية، وأن ستالين قال لبوتن اخلع قفازيك وإلا…

يقول رفيق نصر الله:

كان ستالين يردد دائما ( عندما تقاتل اياك ان ترتدي قفازات بيضاء ليكن قتالك بايدٍ فولاذية)

حاول الروس على مدى اربع سنوات ان تظل قفازاتهم بايديهم وهم ينظرون الى الحرائق في الشرق الاوسط

كثيرا ما تخدثوا عن مبادرات وسعوا الى تنظيم مؤتمرات ودعوة بعض فصائل المعارضة ولكن !!!!ورغم شعورهم بمرارة الخديعة حيال ما جرى في ليبيا فان صناع القرار في موسكو ظلوا يتعاطون بشىء من التردد والانتظار حيال ما يجري في سورية وان كانوا لم يتخلوا عن معاد لة دعم دمشق وترجموا ذلك بمواقف في مجلس الامن وبالتاكيد عن عدم التخلي عن النظام وعن دعم الجيش السوري

شيء ما يحصل دون ان يتوقعه الروس في اوكرانيا

ينظر بوتين في صورة لستالين الذي بدا وكأنه يقول لقيصر الكرملين اخلع قفازاتك والا …….

لم يتأخر بوتين وسارع الى القرم لتظل فبضته على شمال البحر الاسود ومنه الى المياه الدافئه في المتوسط حيث لا تزال احدى القواعد اليحرية الروسية او ما يشبه القاعدة على الساحل السوري

..

تتطور المواجهات على مساوى الاقليم

وتظهر اشارات حول خطة وضعتها غرفة موك لمحاولة الوصول الى دمشق

وشيء ما حصل في الميدان السوري لم يدفع بوتين لهخع قفازاته بل ليستخدم يده الفولاذية وبسارع الى اتخاذ قرار يقول البعض انه صدم الغرب الذي لم يتوقع مثل هذا القرار

الفرنسيون يقولون لم نكن نتوقع ان يستيقظ بوتين باكرا

وفي الرياض يخفي السعوديون غضبهم لانهم كانوا ينامون على خطة وخديعه بمفاجأة العالم بضرب دمشق والتقدم نحوها قبل نهاية اوكتوبر

تحرك الروس الذين كانوا يراقبون بدقة ما يجري ووضعوا بنك اهداف يتضح انه ليس وليد قرار متسرع بل نتاج مراقبة ومتابعه

بعض المراقبين في موسكو يتحدثون عن خطوة اخرى ستفوق مفاجأة التدخل العسكري في سورية الى طبيعة وحجم ما ستقوم به قوات روسية خاصة خلال الاسابيع القليله القادمة

لقد اتخذ القرار الروسي على طريقة ابحثوا عن الوحش ولو احترق نصف الغابة

لن تقتصر العمليات الروسية على ما تقوم به طائرات السوخوي الحديثة ، ثمة من يتحدث عن اسلحة نوعية روسيه تموضعت في مناطق عديدة من الساحل كما لو ان حربا اقليمية ستقع فيما كان الاميركيون يستكملون سحب منصات الياتريوت من تركيا

وان هناك مؤشرات لمعركة برية قادمة في الشمال الذي بدأ المسلحون يفرون اليه وان القرار الاستراتيجي سينفذ

اولا بتوجيه ضريات موجعه وقاسيه لكل الفصائل لتعطيل اي تهديد لمنطقة الشاحل

وثانيا لتوفير بيئة ميدانية لتنفيذ عملية برية يكون رأس رمحا الجيش السوري ومعه قوات اخرى ….

ويالتالي الروس باقون هنا وربما اكثر مما يتوقع الغرب والمعادلات تبدلت وان كان الروس يعلمون ان القوى المتضررة ستعمد الى مخاولة شن هجمات مرتدة على نتائج الدخول الروسي

ومهما بكن فان الراهن غير ما كان قبل التدخل وان القادم من اسابيع سيحمل مفاجآت غير ما نحن عليه بالراهن.

اقرأ:

رفيق نصر الله: نحن بحاجة الى اغاني ومسارح والمساجد هي سبب دمار سوريا