on
Archived: محمد جهاد نيعو: المصري يتجاهل طلاس على قناة الحرة
محمد جهاد نيعو: كلنا شركاء
تجاهل المعارض السوري فهد المصري منسق مجموعة الإنقاذ الوطني في سورية الرد على سؤال مذيع قناة الحرة عما إذا كان العميد المنشق مناف طلاس قائد اللواء 104 في الحرس الجمهوري هو المقصود بكلامه عن قبول أغلب الفصائل المقاتلة على الأرض بشخصية عسكرية تقود الجيش الوطني الذي يدور الحديث حول أهمية تشكيله.
وكان فهد المصري قد أشار مساء أمس بشكل صريح على قناة الحرة الفضائية الأمريكية خلال مشاركته في برنامج ساعة حرة إلى التوصل إلى شخصية عسكرية وطنية ومهنية دون أن يسميها لقيادة تشكيل جيش وطني بديل عن جيش الأسد الذي تفكك وانهار.
كلنا شركاء اتصلت بالمصري وسألته عما إن كان العميد طلاس هو المقصود لا سيما كون الرجلين يرتبطان بعلاقة متينة لكن المصري رفض التأكيد او النفي و قال ” علينا أن نميز بين العلاقة الشخصية وغيرها من العلاقات ربما تجمعك علاقة ودية برجل لكنها ليست بالضرورة ان تكون شخصية او حتى مهنية. العميد مناف كان يمكن ان يكون شخصية محورية عسكرية لو كان هناك قرار و تم تمكينه من الدعم العسكري ولكن المشكلة لدى الدول التي تريد تعفين سورية وتدميرها وتشريد السوريين، وتحويل سورية إلى دولة فاشلة وهذا ما حدث، وبالتالي الحدث والوضع على الأرض سبقت هذا الاحتمال الذي كان ربما ممكنا”.
بيد أن المصري عبر رأيه بنجل وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس بالقول ” العميد مناف ضابط لم تتلطخ يديه بالدم والدمار وانسحب من المشهد بعد ثلاث محاولات لاغتياله من قبل النظام بسبب رفضه الحل العسكري في مواجهة المتظاهرين السلميين. ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نحمله وزر ومسؤولية ماضي والده او أي فرد من أسرته، فكل إنسان يتحمل مسؤولية عمله وموقفه وبالتالي لا أعتقد أن هناك مايمنع العميد مناف من العودة للعمل العسكري ومشاركة زملائه العسكريين في عملية بناء الجيش الوطني بعد إزاحة الأسد ” واستطرد المصري “بعد انسحاب العميد مناف من جبهة النظام للخارج لم يمنع اي فصيل العميد مناف من العودة للداخل السوري المحرر، والعمل على الأرض حتى التحرير أو نيل شرف الشهادة”.
وقال المصري في معرض حديثه لكلنا شركاء على أن” الجبهة الجنوبية تشكل المكان الأمثل لبناء الجيش الوطني السوري على أسس مهنية ووطنية” وأضاف ” في قيادة الجبهة الجنوبية 53 فصيلا تضم 32 ألف مقاتل سوري و هناك نحو 100مئة ألف عسكري منشق ونحو 6000 آلاف ضابط منشق في تركيا والأردن وفي عدد من المناطق المحررة وهناك العشرات من القوى الوطنية والثورية المسلحة التي قبلت خيار الالتزام ضمن مؤسسة عسكرية وطنية موحدة لإنقاذ سورية وشعبها ودون اي تمييز وهذا يعني ان النواة الأساسية لبناء جيش موجودة وهذا المشروع العسكري سيشكل ضمانة ونافذة تدخل منها كل الفصائل والقوى والشخصيات العسكرية التي لم تتلطخ يدها بدم الشعب السوري”.
ونوه المصري إلى ان كلمة مصورة تلفزيونية موجهة للشعب السوري ستبث خلال الأيام القليلة المقبلة توجهها مجموعة الإنقاذ الوطني في سورية حول مرحلة مابعد الأسد معتبرا ” أن الدم السوري والوحدة الوطنية والترابية للبلاد خطوطا حمراء لن يسمح بتجاوزها مع نهاية عهد الأسد” لكنه شدد على أن ” العدالة الانتقالية لمحاسبة ومقاضاة كل من اجرم بحق الشعب السوري تشكل الضمانة الوحيدة لحفظ دماء السوريين وضمان تفعيل الشعار الذي أطلقته مجموعة الإنقاذ الوطني “القاتل والمجرم لا دين ولا طائفة له”.
اقرأ:
محمد جهاد نيعو: بشار الأسد دمية ناطقة أم رئيس جمهورية ؟؟