on
Archived: محمد جهاد نيعو: بشار الأسد دمية ناطقة أم رئيس جمهورية ؟؟
محمد جهاد نيعو: كلنا شركاء
في كل مرّة يخرج “بشار الأسد ” في حديث تلفزيوني جديد مستفزاً به الشعب السوري، ومعبراً به عن بعده عمّا يحصل على الأرض من قتل وتدمير وتهجير. ومازال يستعمل سياسة إنكار ما يحصل على الأرض السورية، وفي لقاء مع إحدى القنوات الروسية عبّر “بشار” عن شكره للجمهورية الإيرانية على تقديم المساعدات التي اقتصرت على “المعدات العسكرية الحديثة والتكنولوجية” التي ساعدت بالحرب على “الإرهاب”، نافياً وجود مقاتلين إيرانيين على الأرض السورية يقاتلون في صفّه، وقال إن أي رئيس يأتي بالإنتخابات ويجب أن يكون خاضع لإرادة الشعب، وأعلن انه لن يترك السلطة الا اذا اراد الشعب السوري ذلك، وليس تحت ضغوط من دول الغرب!! مختصر خمس سنوات من الثورة الشعبية، وكأن الشعب السوري يعيش حالة من الرفاهية، وإن الشعب السوري لم يقدم مئات الآلاف بين شهداء ومعتقلين ومفقودين في سبيل اسقاط هذا الحكم “الأسدي الفاشي”، و لم يكن هناك ما يقارب الخمسة ملايين مهاجر هرباً من آلة القتل التي لم تتوقف من قبل هذا النظام، وفي كل مقابلة يقوم بها يبرر وجوده “الغير شرعي” في الحكم بمحاربة الإرهاب ويحاول إقناع الغرب بأنه هو الفارس النبيل الذي سيقوم بمحاربة التطرف بينما هو ينفذ أجندته الإنتقامية بقتل الشعب، ما كان من المذيع الا ان يكون منظماً للحديث معه كي لا يخرج عن النص المتفق عليه سلفاً وكأنه يعلم أن “بشار” مغيب عن الواقع، وفي الوقت التي كانت طائراته تنفذ مجزرة بحق المدنيين في حلب راح ضحيتها ما يقارب الأربعين شهيد، كان يطالب التوحد مع القوى السياسية في الخارج والمجموعات المسلحة التي تقاتل النظام من أجل تأمين الحماية والأمان للشعب السوري ومكافحة الإرهاب، إن سلوكه الأقرب الى الجنون برع فيه من بداية الثورة السورية ويبدو أن الغرب راضٍ عنه ما دام وجوده السبب الرئيسي لاستمرار الحرب في سورية، إن التصريحات التي قامت بها بعض الدول الأوربية حول شن هجمات على تنظيم “داعش” ليس إلا مناورة لإقناع شعوب العالم بأنهم يسعون لحل الأزمة السورية، بينما الحل يكمن في استئصال جميع أسباب الحرب. إن سكوت الدول الاوربية عن تجاوزات النظام، هي التي ساعدت على ظهور الارهاب وتفشي هذه الظاهرة الغريبة عن المجتمع السوري. وفي سياق آخر أكد”بشار الأسد” على حيادية روسياحيال الموقف السوري!!، واشاد بمواقفها التي تشكل عملية تمهيد “لجنيف٣”. إن ارسال احدث انواع الأسلحة الجوية والبرية للنظام لتساعده على قتل الشعب السوري لا تعبر عن حيادية الموقف الروسي في الصراع القائم بين الشعب والنظام الفاشي. وما تقوم به روسيا من ارسال ترسانة حربية هجومية مع جنود مجهزين للحرب البرية والمعلومات المتداولة عن بناء مدرجات جديدة في الساحل السوري لإقلاع الطائرات الحربية هو بمثابة عملية ضغط على الشعب والمعارضة السورية وليس تمهيد للحل السياسي الممثل “بجنيف٣”. كانت هناك الكثير من المحاولات المبذولة من المزيع الذي يحاوره لتلميع النظام الروسي وجهوده المبذولة في محاربة الإرهاب منذ عشرين عام وقال إن الإرهاب كان له مظاهر مختلفة خلال هذه الفترة.
كل الحكومات التي تربطها علاقات اقتصادية وعسكرية كبيرة بروسيا هي دول دكتاتورية قمعية تقوم على مبدأ نحن أو لا أحد، وتحارب فقط شعوبها منذ زمن طويل على حجة الإرهاب.
وفي النهاية لم يفوت “بشار” فرصة الهجوم على تركيا وعلى دول الخليج العربي التي يتهمها بدعم الإرهاب.
من يريد انقاذ الشعب السوري وإنهاء هذه الأزمة، عليه العمل على الاسراع في اسقاط نظام “بشار الأسد” والشعب السوري قادر على ادارة اموره الداخلية، والشعب السوري مصرّ على محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي ويعتبره فصيل “كحزب الله ” رديف لقوات النظام ومشارك بسفك دم الشعب السوري.
اقرأ:
محمد جهاد نيعو: الشعب يواجه مصيره منفرداً