on
Archived: لاجئة سورية على قائمة “بي بي سي” لأكثر النساء الهاماً في 2015
التمدن-
أعلنت مؤسسة “بي بي سي” أسماء 100 امرأة بوصفهن من أكثر النساء إلهامًا في عام 2015، حيث ورد اسم مزون المليحان “ملالا سوريا” بينهن، وقالت “بي بي سي” إن قائمتها بأسماء هؤلاء النساء للعام الثالث تسعى الى تمثيل المرأة على نحو أفضل في أخبارها الدولية.
وتضم قائمة “بي بي سي” للنساء المئة الأكثر إلهامًا لعام 2015 الممثلة الأمريكية الفائزة بالاوسكار هيلاري سوانك وعارضة الأزياء السودانية أليك ويك.
كما تضم القائمة 30 سيدة أعمال دون سن الثلاثين ونساء ملهِمات تزيد أعمارهن على 80 عامًا.
ومن بين النساء اللواتي أدرجتهن “بي بي سي” على قائمتها ممرضات وسينمائيات شابات يوثقن في اعمالهن الضغوط والتوقعات في مجتمعاتهن بالاضافة الى وجوه نسائية مرموقة في العلوم والسياسة والتربية والفنون.
ومن الشرق الأوسط اختارت “بي بي سي” مزون الملحية وهي لاجئة سورية في السادسة عشرة تعيش في الاردن حيث تدعو اللاجئات الى الدراسة والذهاب الى المدرسة. وتعتبر المليحان النسخة السورية من الشابة الباكستانية ملالا يوسف زاي.
ويتكلل موسم الاحتفاء بهؤلاء النساء بيوم من المناظرات حول صورة المرأة وقدراتها القيادية والعلاقات الاجتماعية في 100 دولة وموقع حول العالم بينها البانيا وكوسوفو وساموا وفيجي واسرائيل وجمايكا ومقر “بي بي سي” في لندن.
ومزون المليحان فتاة سورية تبلغ من العمر 16 عاماً وتقيم في مخيمات اللجوء في الأردن وكانت قد قالت في حوارات صحفية سابقة: إن “التعليم مهم بالنسبة لي لأنني أعلم أنه يقويني ويجعلني أدرك ما يحدث من حولي فلا أعتمد على المجتمع. يمنحني الاستقلالية ليتمكن المجتمع من الاعتماد علي بصفتي شخصاً متعلماً. عندما دخلت للمرة الأولى إلى مخيم اللاجئين شعرت باليأس شعرت بالقلق من ألا أتمكن من الذهاب إلى المدرسة مجدداً. فقدت الأمل. ولكنني قررت متابعة تعليمي بعد ذلك. أعترف بأن التعامل مع التغيير كان صعباً إلا أنني قررت أن أضع لنفسي هدفاً-الذهاب إلى الجامعة-وأنا مصممة على ذلك تماماً”.
وأضافت مزون المليحان “سأكسر العوائق كلها التي تعترضني-قررت القيام بذلك والحفاظ على تفاؤلي وتقبل التغيير والتعامل معه. بدأت العمل مع منظمة غير حكومية في المخيم لأنني لاحظت أن بعض الأهالي والأطفال يعتبرون التعليم خياراً لا حاجة. أنا أعتبره أمراً ضرورياً”.
وتنقلت مزون المليحان بين الخيم والكرفانات وجمعت معلومات من الأهالي حول سبب عدم إرسال أولادهم إلى المدرسة. وتمثل مصدر قلقهم الأكبر في أن الشهادات المعطاة في مدارس المخيم غير معترف بها خارجه.. “قلت لهم إن الأهم ليس الحصول على شهادة بل توسيع المعرفة فلا نعتبر أميين عند عودتنا إلى سوريا والتحاقنا بالمدارس مجدداً. سنتعلم القراءة والكتابة والفهم. أود العمل في مجال الإعلام. أريد أن أصبح صحفية. أحب الكتابة. أحب الكتابة عن مجتمعي. وعندما أتت ملالا لزيارة مخيمات اللاجئين هنا في الأردن أريتها المكان وشاركتها أملي بأن ترتدي زميلاتي الفتيات الزي المدرسي بدلاً فستان العرس. أنا لاجئة-غادرت بلدي لأبحث عن الأمان في بلد آخر ولأتابع تعليمي. أنا في أمان هنا الآن كما أنني أتابع تعليمي”.