Archived: بيان الخارجية الاسبانية حول استقبال وفد مجموعة عمل قرطبة

التقى السيد وزير الدولة للشؤون الخارجية الاسباني اغناسيو يبانيز صباح يوم الخميس وفدا من ممثلي مجموعة عمل قرطبة، وهي حركة سياسية معارضة سورية، وهي أساس الاجتماعات التي استضافتها إسبانيا بين عامي 2013 و 2014.
منذ اقتناع اسبانيا أن الحل للصراع في سوريا لايمكن أن يكون إلا سياسيا، عملت اسبانيا على توفير فرص للحوار وحافظت على قنوات الاتصال بين تيارات مختلفة من المعارضة السورية المعتدلة في سوريا.
وبشكل خاص، دعمت اسبانيا جهود مجموعة عمل قرطبة من خلال توفير مساحة للحوار وذلك لعقد لقاءات مختلفة للأقليات السورية، والتي عُـقِـدَ أغلبها في اسبانيا، وتم إنجازها على مدى العام والنصف العام المنصرمين. فبين عامي 2014 و 2015 تم عقد لقاءات لكل من الكورد، الايزيدين، الاشوريين والسريان، الدروز، التركمان والعلويين.
بعد انتهاء المرحلة الأولى من اللقاءات ، قرر مسؤولو مجموعة عمل قرطبة عرض نتائج عملهم المنجز وإطلاق مشروعهم السياسي كمساهمة واقعية لعملية التسوية السياسية للصراع في سوريا وذلك في مؤتمر صحفي في البيت العربي صباح يوم الخميس.
في وقت سابق وفي لقائه مع السيد وزير الدولة للشؤون الخارجية، شكر أعضاء وفد مجموعة عمل قرطبة اسبانيا لدعمها ولجهودها في تسهيل مساحات الحوار والتي تعزز التقارب بين مختلف المجتمع السوري.
وفي الوقت نفسه عرض الوفد نتائج عمل مجموعتهم المنجز لحد الآن والذي انعكس في اعتماد خطوط سياسية توافقية . ومن بينها دعم بيان جنيف 2012 وعملية الانتقال السياسي وضرورة أن تكون بقيادة السورييين الذين يضمنون نظام سياسي ديمقراطي، شامل وتشاركي، وتشكل الأقليات جزء منه.
وأعرب السيد وزير الدولة للشؤون الخارجية عن ارتياح اسبانيا بالعمل الذي أنجزه فريق مجموعة عمل قرطبة وشدد على أهمية ان تنتقل حركات المعارضة السورية المعتدلة  من مرحلة تكامل الجهود الى مزيد من الوحدة بحيث يمكن توفير الزخم لعملية الانتقال السياسي في سوريا
وأشار السيد الوزير الى أن اطلاق المشروع السياسي لمجموعة عمل قرطبة يأتي في الوقت الذي يقوم فيه المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الديبلوماسية للتوصل الى حل سياسي للصراع في سوريا.
في هذا السياق، الأمم المتحدة مدعوة الى الاضطلاع بدور رئيسي في تقريب المواقف وتشجيع الحوار والثقة بين محتلف الأطراف الفاعلة. وزير الدولة الاسباني أكد دعم اسبانيا للممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في جهوده لتحقيق وقف العنف وتمهيد الطريق لحل سياسي وفقا لبيان جنيف 2012. وأشار أيضا الى التزام اسبانيا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة حيث ان اسبانيا مسؤولة بالاشتراك مع الأردن ونيوزلندا عن الشؤون الإنسانية في سوريا. رابط الخبر باللغة الانكليزية على موقع وزارة الخارجية الاسبانية  http://www.exteriores.gob.es/Portal/en/SalaDePrensa/NotasdePrensa/Paginas/2015_NOTAS_P/20151112_NOTA297.aspx