Archived: الاعلان عن تأسيس الجمعية الوطنية السورية

بهية مارديني: كلنا شركاء 

أعلنت الجمعية الوطنية السورية عن تأسيسها في مؤتمر صحافي في مدريد بحضور دبلوماسيين وإعلاميين  ووكالات أنباء دولية   .. وأكدت الجمعية أنها هيئة وطنية سياسية اجتماعية جامعة تعبر عن مكونات وقوى أساسية سورية كما أكدت على ثوابتها في الحل السياسي ورؤيتها لمستقبل سوريا من خلال هيئة انتقالية لا مكان فيها لبشار الأسد ، وتطرقت إلى بيان جنيف باعتباره القاعدة الرئيسية التي يجب الانطلاق منها والبناء عليها. ووجهت الجمعية خلال إطلاقها رسالة سلام إلى الأمم المتحدة مذكرة إياها بمقدمة الميثاق الأممي الذي يقول : ” نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على انفسنا ان ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب ” وأن عليها أن تقف إلى جانب الشعب السوري العضو المؤسس وتحمل مسؤولياتها المباشرة واتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة والناجحة لإرساء السلام في سوريا ووقف الحرب فيها .    

  الجمعية الوطنية السورية وهي تمد يدها الى كل محبي السلام والمعنيين به اعتبرت ان الجهود الدولية مازالت غير كافية  لإنقاذ المدنيين السوريين وحماية النساء والأطفال  . وأكدت الجمعية الوطنية السورية ان لديها مبادرة تعدها مع حلفائها للحد من استمرار الحرب في سوريا والمساهمة في الحل السياسي بشكل فاعل ومباشر .   ورأت ان صنع السلام مرهون بارادة السوريين وانها تعمل من أجل السلام وتمد أيديها من اجله وتريد شريكاً حقيقياً لصنع السلام وتطالب الشركاء الإقليميين والدوليين بتقديم العون والمساعدة للوصول إلى السلام 

 الجمعية  الوطنية هيئة وطنية سياسية اجتماعية جامعة وضع ركيزتها الأساسية أعضاء مجموعة عمل قرطبة والذين تعاهدوا على الدفاع عن ثورة الشعب من أجل الحرية والكرامة ، والعمل على الوصول إلى الحل  السياسي الذي طالب به السوريون واقره بيان جنيف 1 لعام 2012 ويؤدي إلى إسقاط هذا النظام الاستبدادي، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية التعددية في إطار ميثاق وطني ، ودستور عصري حديث يقر حقوق جميع مكونات الشعب السوري وفق المواثيق والأعراف الدولية ويحترم خصوصياتهم القومية والدينية والثقافية، ويحقق تطلعات الشعب السوري في اختيار سلطاته التشريعية والتنفيذية وسيادة القانون واستقلال القضاء.

وتؤمن الجمعية الوطنية  بنبذ العنف ومحاربة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله الدينية والقومية والايدلوجية وتعتمد نشر السلام وتعميق ثقافة التسامح والتصالح من خلال العمل على تطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة  مرتكبي الجرائم أياً كان نوعها بحق السوريين.

وتؤكد الجمعية الوطنية على ترسيخ دور الشباب والمرأة في بناء سوريا وتمكينهم في المشاركة في صنع القرار السياسي بما يتوافق مع مبادئ المساواة والمشاركة الحقيقية للجميع.