on
Archived: لقاءات لمعارضين سوريين على هامش اجتماع فيينا دون المشاركة به
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء-
وصل مجموعة من المعارضين السوريين من لجنة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية اليوم الجمعة إلى فيينا لإجراء مجموعة من اللقاءات مع مسؤولين عرب وغربيين على هامش الاجتماع الثالث الذي يُعقد غداً السبت في العاصمة النمساوية، ولن يشارك معارضون سوريون في جلسات المؤتمر أو الورشات الخاصة به
وعلمت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن من بين من وصل إلى فيينا من لجنة القاهرة جمال سليمان وهيثم مناع وخالد محاميد وجهاد مقدسي، وأن اللجنة لم تتلق دعوة رسمية وإنما قررت الحضور اللصيق للمؤتمر بناء على مبادرة ذاتية، كما لم يتلق ائتلاف قوى الصورة والمعارضة السورية مثل هذه الدعوة الرسمية، لكن بعض الأطراف العربية والغربية حثّت معارضين سوريين على حضور ممثلين ومعارضين للاطلاع عن كثب على ما يجري في كواليس المؤتمر
ومن المقرر أن يناقش اجتماع فيينا سبل الاتفاق على حل سياسي للأزمة السورية، وبحث النقاط ذات الخلاف الرئيسية، وخاصة فرز المعارضة السورية ووضع قوائم بالتنظيمات الإرهابية، وكذلك تحديد الشخصيات والقوى السياسية والعسكرية التي يمكن أن تمثل المعارضة السورية والمؤهلة للتفاوض مع النظام، والوسائل الممكن اتباعها لتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية والصحية للسوريين في الداخل، وتأمل بعض الدول الأوربية أن يتم تحديد جدول زمني للمرحلة الانتقالية، مع استبعاد ذلك في ظل إصرار روسي على عدم مناقشة الأمر وضرورة عدم تحديده بسقف زمني
وكانت روسيا قد أعلنت أن لديها قائمة من 40 فصيلاً وتشكيلاً سوريا مسلحاً للمعارضة السورية قالت إنها يمكن أن تشارك في مفاوضات الحل السياسي، وقالت مصادر غربية على اطلاع على المشاورات التحضيرية لفيينا إن روسيا تُصرّ على وضع “أحرار الشام” على رأس قائمة التنظيمات الإرهابية العاملة في سورية بعد تنظيم (الدولة الإسلامية) وجبهة النصرة، وهو أمر لا تتوافق عليه مع الولايات المتحدة التي تُفضّل التريّث في وضع هذا الفصيل المسلح في قائمة الإرهاب، كما تعترض بعض الدول العربية على تصنيف جبهة النصرة وتشدد على اعتدال السوريين فيها وتطرف العرب والأجانب
ووفق المصادر فإن روسيا تؤكد أن العرب والأجانب في جبهة النصرة يزيدون عن 80%من مقاتلي هذا التنظيم، فيما تؤكد المعارضة السورية وبعض الدول العربية على أن نسبتهم لا تتجاوز الـ20% والباقي من السوريين، وتشير إلى وجود إمكانية لعزل المقاتلين العرب والأجانب واحتواء السوريين في حال وجود حل سياسي عسكري عادل، يحقق مطالب المعارضة السورية
اقرأ:
(حرب مبادرات) وثلاثة فرق عمل لـ (بناء الثقة) في اجتماع فيينا