Archived: الائتلاف : مشاركة إيران في فيينا ستُفشل جهود الحل السياسي

وليد غانم: كلنا شركاء

رأى عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، موفق نيربية أنه يتعين على إيران المفوافقة على بيان جنيف، وقرارات مجلس الأمن، ووقف عدوانها وسحب جميع قواتها وميليشياتها التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد/ قبل إشراكها في أي عملية سياسية حول سورية.

واتهم نيربية إيران بأنها “كانت مُعطلة لكافة محاولات الحل السياسي، ومشاركة بقوة في عمليات القتل والتهجير بحق الشعب السوري”، محذراً من أن “تُفشل إيران الجهود الدولية في حال مشاركتها بالمحادثات القادمة في فيينا، وخاصة أن الجميع بات يتفق على رحيل بشار الأسد ووحدة سورية التي تتعاكس مع رغباتها”، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للإئتلاف.

كما رفض عضو الهيئة السياسية للإئتلاف، فايز سارة مشاركة طهران “في أي محادثات سياسية حول سورية”، كونها “ليست طرفاً محايداً فيما يجري في سورية بل هي شريك لنظام الأسد في قتل السوريين وتحتل -ومليشيات تابعة لها منها حزب الله الإرهابي- أراض سورية”، على حد تعبيره.

وقال سارة إن “إشراك إيران في بداية المحادثات السياسية له أثر سلبي، وسيؤدي إلى تقويض العملية السياسية، وخاصة أن قادة الحرس الثوري الإيراني يقودون المعارك منذ عام 2012 ضد الجيش السوري الحرّ لمنع سقوط نظام الأسد”، مشيرا إلى أن طهران “لم توافق على بيان جنيف حتى اللحظة وقرار مجلس الأمن 2118، والذي وافقت عليه جميع الدول على أن يكون أساس الحل السياسي” في سورية.

وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاربعاء أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيتوجه في نهاية الاسبوع الى فيينا للمشاركة في محادثات دولية حول سوريا.

وقالت الناطقة مرضية افخم كما نقل عنها التلفزيون الرسمي “لقد تسلمنا الدعوة وتقرر أن وزير الخارجية سيشارك في المحادثات”.