on
Archived: علامات على جثة الجندي الروسي (المنتحر) بسوريا تشير إلى مقتله
هافينغتون بوست عربي-
أعلنت عائلة جندي روسي قضى في سوريا أنها لا تصدق الرواية الرسمية للجيش التي تفيد بأنه انتحر، فيما تستعد لدفنه الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 جنوب غرب روسيا.
وقالت إيكاتيرينا التي تمكنت من رؤية جثمان شقيقها “لم يكن هذا انتحاراً”. ورغم أنها في الرابعة عشرة إلا أنها تتحدث باسم العائلة نيابة عن والديها المكلومين وهي ترد على أسئلة الصحافيين في منزل العائلة في غريتشانايا بالكا القرية الصغيرة القريبة من كراسنودار.
إيكاتيرينا أوضحت أن جثة شقيقها وصلت الثلاثاء “ولاحظنا أن أنفه وفكه محطمان وأن لديه علامات حول عنقه”.
وقالت سفيتلانا شباغ الزميلة السابقة لوالدة العسكري “لا أحد يصدق قصة الانتحار هذه. لا يمكن أن يكون قتل نفسه بسبب فتاة، لم يكن من هذا الصنف من الفتيان”.
هذه المدرسة السابقة البالغة من العمر 42 عاماً أضافت”السبب الوحيد الذي يمكن أن يدفعه إلى قتل نفسه هو أن يكون أحد ما على وشك أن يقتله”.
الجيش الروسي كان أفاد أن فاديم كوستنكو الفني العسكري البالغ من العمر 19 عاماً انتحر شنقاً خلال مأذونيته في قاعدة حميميم الجوية شمال غرب سوريا ويؤكد المحققون أنه كان يواجه مشكلات مع فتاة، خلافاً لعائلته التي تنفي هذه الفرضية.
عشرات الأشخاص بينهم العديد من الجنود باللباس المرقط الأربعاء على مقربة من المنزل، يحملون باقات وأكاليل الزهر، ومن المتوقع أن يوارى الثرى في حفل يحضره 100 شخص في مدفن القرية على مسافة حوالي ساعة ونصف بالسيارة من كراسنودار، مركز المنطقة.
النيابة العسكرية الروسية أعلنت الأربعاء فتح تحقيق لكشف ظروف وفاة فاديم كوستنكو. وقال متحدث عسكري استناداً إلى نتائج التشريح أن “النتائج الأولية للتحقيق تفيد بأن فاديم كوستينكو انتحر شنقاً خلال مأذونية بسبب مشاكل في حياته الخاصة”.
اقرأ:
انتحار عسكري روسي في مطار حميميم باللاذقية